وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

كلية التربية
جاري تحميل اخر الاخبار ...

2016/03/17 | 04:09:10 مساءً | :

ندوة علمية عن ظاهرتي الكسوف والخسوف في كلية التربية

برعاية عميد كلية التربية الدكتور احمد شيال غضيب اقامت كلية التربية في الجامعة المستنصرية ،الخميس ،ندوة علمية بمشاركة باحثين من اقسام الكلية وتهدف الندوة التي نظمها قسم الفيزياء مدى دقة الحسابات الفلكية في ظاهرتي الكسوف والخسوف اذ  كان الانسان قديما ينسج حولهما الاساطير والقصص الخيالية لقلة العلم والمعرفة ، حيث تمتلك كل حضارات العالم في تراثها الثقافي نصيبا من الأساطير المفسرة للظواهر السماوية ،وتشكل الشمس والأرض والقمر من وجهة نظر معينة منظومة ثلاثية، من أهم مظاهرها حادثتا الكسوف الشمسي والخسوف القمري ،وتضمنت الندوة التي عقدت بعنوان نظرة تاريخية شرعية فلكية في ظاهرتي الكسوف والخسوف ثلاثة  محاور الاول محاضرة للدكتور عبد الكريم لفتة  نظرة شرعية في ظارهرتي الكسوف والخسوف  والمحاضرة الثانية للدكتور قصي اسعد بعنوان لمحات من تأريخ ظارهرتي الكسوف والخسوف  "،فيما تناول بحث الدكتور اسماعيل عبدالله خلاطي عن النظرة الفلكية في ظاهرتي الكسوف والخسوف فقال انه "عرف الإنسان ظاهرتي الكسوف والخسوف منذ ألاف السنين و ضمن هذه الظواهرالفلكية خسوف القمر، فكثيرا ما كانت تثير الناس ظاهرة الخسوف نتيجة لغموضة وطبيعته المثيرة للقلق، فكان بالنسبة للشعوب القديمة بمثابة قوىعظمى مسؤوله عن حدوث الفوضى الكونية ، فيتصورون أن هنالك حيوانات مخيفة يهاجم الشمس والقمر ، ولإرهاب هؤلاء المهاجمين وإجبارهم على التراجع ظهرت عادة صدور الأصوات والحركات عن طريق الصياح والضرب على الأجراس و الطبول. وانتهت تلك الأساطير بمعرفة الشعوب سبب حدوث هذه الظاهرة وغيرها من الظواهر، حيث ان علماء الفلك في الوقت الحاضر يعلنون وبطريقة اضحة ودقيقة أنه يمكننا حساب بداية ونهاية ظاهرة الخسوف في اقرب ثانية. اما عن ظاهرة الكسوف،فقال اخلاطي يرجع تاريخ أول تسجيل علمي للكسوف إلى القرن الرابع الهجري ، العاشر الميلادي عندما سجل البيروني أول تصور للخسوف القمري والكسوف الشمسي في كتابه تحقيق ما للهند ردا على مزاعم وخرافات علماء الهند الذين قالوا عن التنين الذي يأكل قرص القمر فذكر: إن كسوف القمر أي خسوفه، إن هو إلا دخوله في الظل، وكسوف الشمس إن هو إلا ستر القمر للشمس عنا ، ولهذا لا يكون بدو الكسوف في القمر من جانب المغرب، ولا في الشمس من جانب المشرق، وقد يمتد من الأرض ظل مستطيل كامتداد ظل الشجرة مثلا، فإذا قل عرض القمر وهو في البرج السابع من الشمس ولم يكثر مقداره في شمال أو في جنوب فإن القمر يأتيها من جهة المغرب فيسترها ستر قطعة السحاب، ويختلف مقدار الستر في البقاع، ولأن ساتر القمر عظيم فإن ضوءه يضمحل عند انكساف نصفه، وساتر الشمس ليس بعظيم ولذلك يكون قوي الشعاع مع الكسوف.وبشكل عام، تشكل الشمس والأرض والقمر من وجهة نظر معينة منظومة ثلاثية، من أهم مظاهرها حادثتا الكسوف الشمسي والخسوف القمري، وهما تقعان بسبب مرور أحد الجرمين الأخيرين أمام الثاني. فالأرض والقمر جرمان عاتمان لا يسمحان بنفاذ أشعة الشمس عبرهما، وهذا يؤدي إلى تشكل ظل لهما يمتد بعيداً وراءهما في الفضاء. وإن مقايسات ظلال الكواكب والأقمار قضية يؤثر فيها كبر هذا الجرم او صغره".  يذكر ان الحسابات الفلكية في العصر الحديث تعتبر هي أساس الملاحة البحرية والجوية والفضائية وهي تعتمد على علمين صحيحين هما علم الفلك الكروي وعلم الميكانيكا السماوية وهما العلمان الذي أستطاع بهما الإنسان غزو الفضاء الخارجي والوصول للقمر والهبوط عليه عام 1969 أي منذ أربعين عام.

ندوة علمية عن ظاهرتي الكسوف والخسوف في كلية التربية

ندوة علمية عن ظاهرتي الكسوف والخسوف في كلية التربية
ندوة علمية عن ظاهرتي الكسوف والخسوف  في كلية التربية
برعاية عميد كلية التربية الدكتور احمد شيال غضيب اقامت كلية التربية في الجامعة المستنصرية ،الخميس ،ندوة علمية بمشاركة باحثين من اقسام الكلية وتهدف الندوة التي نظمها قسم الفيزياء مدى دقة الحسابات الفلكية في ظاهرتي الكسوف والخسوف اذ  كان الانسان قديما ينسج حولهما الاساطير والقصص الخيالية لقلة العلم والمعرفة ، حيث تمتلك كل حضارات العالم في تراثها الثقافي نصيبا من الأساطير المفسرة للظواهر السماوية ،وتشكل الشمس والأرض والقمر من وجهة نظر معينة منظومة ثلاثية، من أهم مظاهرها حادثتا الكسوف الشمسي والخسوف القمري ،وتضمنت الندوة التي عقدت بعنوان نظرة تاريخية شرعية فلكية في ظاهرتي الكسوف والخسوف ثلاثة  محاور الاول محاضرة للدكتور عبد الكريم لفتة  نظرة شرعية في ظارهرتي الكسوف والخسوف  والمحاضرة الثانية للدكتور قصي اسعد بعنوان لمحات من تأريخ ظارهرتي الكسوف والخسوف  "،فيما تناول بحث الدكتور اسماعيل عبدالله خلاطي عن النظرة الفلكية في ظاهرتي الكسوف والخسوف فقال انه "عرف الإنسان ظاهرتي الكسوف والخسوف منذ ألاف السنين و ضمن هذه الظواهرالفلكية خسوف القمر، فكثيرا ما كانت تثير الناس ظاهرة الخسوف نتيجة لغموضة وطبيعته المثيرة للقلق، فكان بالنسبة للشعوب القديمة بمثابة قوىعظمى مسؤوله عن حدوث الفوضى الكونية ، فيتصورون أن هنالك حيوانات مخيفة يهاجم الشمس والقمر ، ولإرهاب هؤلاء المهاجمين وإجبارهم على التراجع ظهرت عادة صدور الأصوات والحركات عن طريق الصياح والضرب على الأجراس و الطبول. وانتهت تلك الأساطير بمعرفة الشعوب سبب حدوث هذه الظاهرة وغيرها من الظواهر، حيث ان علماء الفلك في الوقت الحاضر يعلنون وبطريقة اضحة ودقيقة أنه يمكننا حساب بداية ونهاية ظاهرة الخسوف في اقرب ثانية. اما عن ظاهرة الكسوف،فقال اخلاطي يرجع تاريخ أول تسجيل علمي للكسوف إلى القرن الرابع الهجري ، العاشر الميلادي عندما سجل البيروني أول تصور للخسوف القمري والكسوف الشمسي في كتابه تحقيق ما للهند ردا على مزاعم وخرافات علماء الهند الذين قالوا عن التنين الذي يأكل قرص القمر فذكر: إن كسوف القمر أي خسوفه، إن هو إلا دخوله في الظل، وكسوف الشمس إن هو إلا ستر القمر للشمس عنا ، ولهذا لا يكون بدو الكسوف في القمر من جانب المغرب، ولا في الشمس من جانب المشرق، وقد يمتد من الأرض ظل مستطيل كامتداد ظل الشجرة مثلا، فإذا قل عرض القمر وهو في البرج السابع من الشمس ولم يكثر مقداره في شمال أو في جنوب فإن القمر يأتيها من جهة المغرب فيسترها ستر قطعة السحاب، ويختلف مقدار الستر في البقاع، ولأن ساتر القمر عظيم فإن ضوءه يضمحل عند انكساف نصفه، وساتر الشمس ليس بعظيم ولذلك يكون قوي الشعاع مع الكسوف.وبشكل عام، تشكل الشمس والأرض والقمر من وجهة نظر معينة منظومة ثلاثية، من أهم مظاهرها حادثتا الكسوف الشمسي والخسوف القمري، وهما تقعان بسبب مرور أحد الجرمين الأخيرين أمام الثاني. فالأرض والقمر جرمان عاتمان لا يسمحان بنفاذ أشعة الشمس عبرهما، وهذا يؤدي إلى تشكل ظل لهما يمتد بعيداً وراءهما في الفضاء. وإن مقايسات ظلال الكواكب والأقمار قضية يؤثر فيها كبر هذا الجرم او صغره".  يذكر ان الحسابات الفلكية في العصر الحديث تعتبر هي أساس الملاحة البحرية والجوية والفضائية وهي تعتمد على علمين صحيحين هما علم الفلك الكروي وعلم الميكانيكا السماوية وهما العلمان الذي أستطاع بهما الإنسان غزو الفضاء الخارجي والوصول للقمر والهبوط عليه عام 1969 أي منذ أربعين عام.
مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print