وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

كلية الطب
جاري تحميل اخر الاخبار ...

الأحد 29 نوفمبر 2015 | 12:03 مساءً | عدد القراءات :

الطالبة الاولى على كلية طب المستنصرية في حوار مع جريدة طب المستنصرية

أجرى الحوار : شريف هاشم حنونة طموحة محبوبة، لا تفارق الابتسامة شفاهها، متواضعة جداً، تحترم من هم حولها، أهلها، زميلاتها، جيرانها، وكل من يتعامل معها , منذ صغرها كانت عبارة " من جد وجد ومن زرع حصد " أمام عينيها , الطالبة سالي سرمد محمد علي حصلت على المرتبة الأولى في كلية الطب / الجامعة المستنصرية بمعدل 84.7 % للعام الدراسي 2012-2013 الدورة ( 33 ) دورة ( التعايش والمحبة ) ، حيث نالت شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة , جريدة طب المستنصرية وإيماناً منها بدور العلم وتشجيعاً لهذه المتميزة التقيناها فدار بيننا هذا اللقاء : - بدايةً، نود أن نتعرف عليكِ عن قرب فمن هي سالي سرمد ؟ - أنا من مواليد 1989 في بغداد , تخرجتُ من الصف السادس العلمي/ 2006-2007 وحصلتُ على معدل (97.6%) وقدمت أوراقي للقبول المركزي حيث تم قبولي في كلية الطب / الجامعة المستنصرية للعام الدراسي 2007- 2008 وعلمت بخبر قبولي عن طريق الانترنت وكانت فرحة كبيرة وحلم قد تحقق لي, وكانت دراسة الطب شيء جديد وصعب من حيث المفردات الحديثة واللغة بمصطلحات طبية جديدة والحمد لله استطعت التفوق فكنت الأولى في كل مراحل دراستي ما عدا المرحلة الخامسة بسبب ظروف عائلية صعبة أدت بي إلى التفكير بترك الدراسة في المرحلة السادسة ولكن والحمد لله انجلت هذه الظروف . - كيف كان اليوم الأول في الكلية ؟ اليوم الأول كانت معي والدتي لوجود رهبة وأجواء جديدة بحيث إنها أوصلتني إلى القاعة الدراسية فكنت وحيدة ليس لدي زميلة أو صديقة في الكلية ولا أعرف أحد . - ما هي عوامل تفوقك ؟ - التفوق من الله سبحانه وتعالى وإن تنظيم الوقت أساس أي عمل ناجح والالتزام بالدوام والانتباه إلى شرح الأستاذ والتحضير اليومي للواجبات وتخصيص وقتاً للدراسة والاستراحة بالإضافة إلى العمل على موازنة الجدول الدراسي وتنظيم الوقت حيث أنني درستُ بالأيام العادية بمعدل 8 ساعات يومياً وفي فترة الامتحانات بمعدل 14 ساعة أو أكثر . - سالي ممن تلقت الدعم والتشجيع ومن كان له الفضل الكبير في هذا التفوق الذي حققتيه؟ - طبعاَ بالدرجة الأولى بعد فضل الله في هذا التفوق يرجع إلى إصراري ولما قدموه الوالد والوالدة من دعم ومساندة لي فهم لم يقصروا في تهيئة الظروف والمناخ الملائم للدراسة كما إنهم وفروا لي العديد من الوسائل التعليمية الحديثة التي أسهمت في تطوير قدراتي لاستيعاب المادة العلمية فكان لهما الدور الكبير بحثي وتشجيعي على التفوق في الدراسة ومنذ الصفوف الأولى إلى الآن ولم يهملوا أي شيء حتى الجانب النفسي . - ما هي اهتماماتكِ ونشاطاتكِ التي تمارسيها فضلاً عن متابعتك للدراسة؟ -أهتم كثيراً بمطالعة الكتب العامة والاطلاع على أخر الاختراعات والاكتشافات والإبداع في الأشغال اليدوية فضلاً عن الأعمال المنزلية. - ما مدى المساعدة التي تقدميها لزملائك من الطلبة ؟ - التعامل مع زملائي تعامل أخوي وأنا لا أبخل في مساعدة من يحتاج إلى مساعدة في شرح بعض الموادالدراسية. - ما هي أمنيتك والى أي درجة علمية تطمحين ؟ - الأمنية التي تحققتْ هي حصولي على الترتيب الأول على الكلية والحمد لله و أتمنى أن يحل الأمن والسلام في بلدنا وان أكون تدريسية في الكلية , واطمح لإكمال دراستي في الاختصاص الذي أتمناه واطلب من كليتي توفير مقاعد التعليم. -ما هو دور الكلية فيما وصلت إليه من مستوى ؟ - الحقيقة دور الكلية بارز وكبير في تفوقي وتفوق زملائي وفي ابراز المستوى العلمي للطلبة اثناء القاء المحاضرات او في الدروس العملية وكذلك قيامهم بالعديد من الاعمال المشجعة مثل أقامة الندوات والمؤتمرات العديدة التي أقامتها الكلية والتي تبعث على الاصرار على التميز وزيادة المستوى العلمي فعندما يحس أي انسان بوجود من يميزه عن غيره من الاشخاص ويقدر حالته من يميزه عن غيره من الأشخاص ويقدر حالته فانه لا شك يزيد من هذا العطاء والتفوق . -هل كان هنالك تنافس بينك وبين زميلاتك في سنوات الدراسة . -نعم كان هنالك تنافس بيني وبين زميلاتي لكن تفوقت بفضل من الله تعالى وحصلت على معدل كبير جعلني افخر بنفسي وأكون محط افتخار لعائلتي فشكرا لهم ولكل من ساهم وهيئ ظروف نجاحي . -يقال إن الطالبة المتفوقة دائماً منعزلة وليس لديها روح المرح والتفاعل مع الزملاء . هل هذا صحيح ؟ ماذا تقولين ؟ -بالطبع لا، فليست كل أصابعنا متساوية، حيث لكل طالبة شخصيتها التي تتمتع بها، وأما أنا فأحب أن أجمع ما بين المرح والجد لتكون الحياة أكثر جمالاً (خير الأمور أوسطها ) , بالنسبة لي العكس هو الصحيح فانا معروفة بروحي المرحة حسب الموقف الذي أكون فيه وربما يوجد بعض الطلبة انعزاليين ولكن ليس الغالبية . - موقف محرج صادفك خلال الدراسة ؟ -واجهت موقف انه وبسبب انقطاع الطريق بسبب الحالة الأمنية وان بيتنا بعيد عن الكلية نوعاً ما , مما جعلني امشي إلى أن وصلت إلى المحاضرة وقد طردني الأستاذ وهذا في المرحلة الثانية . - ما رأيك بالكادر التدريسي في الكلية ؟ - الكادر التدريسي على العموم جيد جداً، فيوجد أساتذة يوصلون المعلومة بكل أمانة وصدق وتنطبق عليه المقولة ( المعلم شمعة تحترق ) فتجده يبذل جهداً كبيراً ويتصبب عرقا" وهمه الأول والأخير أن تصل الفكرة إلى الطالب وبالمقابل تجد أساتذة ماعليه سوى قراءة ماموجود في حاسوبه والخروج من القاعة وهؤلاء قلة طبعاً والغالبيةجيدون . - ما أصعب المواد الدراسية برأيك ؟ -لا يوجد شيء اسمه صعب أمام من يتواصل ويدرس ولكن أجد مادة الطب الباطني الأكثر مواضيع وفيها صعوبة وبالنسبة لي حصلت على المرتبة الأولى فيها. - لمن تقدمي تفوقكِ وتميزكِ؟ - أهدي تفوقي لوالدي ووالدتي وإخوتي فهم من وفروا لي كافة الظروف الملائمة والمستلزمات الدراسية، وأهديه أيضاً الى الهيئة التدريسية ولزملائي كما وأتمنى لهم أن يحققوا نفس تفوقي وأكثر. - هل تم تكريمكم ومن الذي كرمكم ؟ - اشعر بالسعادة والفخر كوني استطعت بفضل من الله تعالى أن أتفوق وأنال تكريم من رئيس الجامعة المستنصرية وتكريمنا من عمادة كلية طب المستنصرية عند ترديدنا القسم الطبي . -ماهي نصيحتك لزملائك الطلبة ؟ -انصحهم بالاجتهاد وان لايضيعوا السنين التي تعبوا فيها لان هذه هي القاعدة الأساسية للمستقبل , كما وانصحهم بالمثابرة والمذاكرة للوصول إلى مرحلة التفوق والتفرغ للدراسة وخاصة في كلية الطب وان العمل الجماعي الجميل مع الزملاء الذي يقوم على التعاون والمحبة من اجل تحقيق النتائج والقراءة المستمرة وبذل الجهد ويجب البحث عن المعلومة والدراسة في المستشفى التعليمي أو التحرك في ردهات الطوارئ لنكون قريبين من الحالات السريرية . -في ختام هذا اللقاء نشكرك جزيل الشكر وبالتوفيق والتقدم الدائم إن شاء الله .

الطالبة الاولى على كلية طب المستنصرية في حوار مع جريدة طب المستنصرية

الطالبة الاولى على كلية طب المستنصرية في حوار مع جريدة طب المستنصرية
الطالبة الاولى على كلية طب المستنصرية في حوار مع جريدة طب المستنصرية
أجرى الحوار : شريف هاشم حنونة طموحة محبوبة، لا تفارق الابتسامة شفاهها، متواضعة جداً، تحترم من هم حولها، أهلها، زميلاتها، جيرانها، وكل من يتعامل معها , منذ صغرها كانت عبارة " من جد وجد ومن زرع حصد " أمام عينيها , الطالبة سالي سرمد محمد علي حصلت على المرتبة الأولى في كلية الطب / الجامعة المستنصرية بمعدل 84.7 % للعام الدراسي 2012-2013 الدورة ( 33 ) دورة ( التعايش والمحبة ) ، حيث نالت شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة , جريدة طب المستنصرية وإيماناً منها بدور العلم وتشجيعاً لهذه المتميزة التقيناها فدار بيننا هذا اللقاء : - بدايةً، نود أن نتعرف عليكِ عن قرب فمن هي سالي سرمد ؟ - أنا من مواليد 1989 في بغداد , تخرجتُ من الصف السادس العلمي/ 2006-2007 وحصلتُ على معدل (97.6%) وقدمت أوراقي للقبول المركزي حيث تم قبولي في كلية الطب / الجامعة المستنصرية للعام الدراسي 2007- 2008 وعلمت بخبر قبولي عن طريق الانترنت وكانت فرحة كبيرة وحلم قد تحقق لي, وكانت دراسة الطب شيء جديد وصعب من حيث المفردات الحديثة واللغة بمصطلحات طبية جديدة والحمد لله استطعت التفوق فكنت الأولى في كل مراحل دراستي ما عدا المرحلة الخامسة بسبب ظروف عائلية صعبة أدت بي إلى التفكير بترك الدراسة في المرحلة السادسة ولكن والحمد لله انجلت هذه الظروف . - كيف كان اليوم الأول في الكلية ؟ اليوم الأول كانت معي والدتي لوجود رهبة وأجواء جديدة بحيث إنها أوصلتني إلى القاعة الدراسية فكنت وحيدة ليس لدي زميلة أو صديقة في الكلية ولا أعرف أحد . - ما هي عوامل تفوقك ؟ - التفوق من الله سبحانه وتعالى وإن تنظيم الوقت أساس أي عمل ناجح والالتزام بالدوام والانتباه إلى شرح الأستاذ والتحضير اليومي للواجبات وتخصيص وقتاً للدراسة والاستراحة بالإضافة إلى العمل على موازنة الجدول الدراسي وتنظيم الوقت حيث أنني درستُ بالأيام العادية بمعدل 8 ساعات يومياً وفي فترة الامتحانات بمعدل 14 ساعة أو أكثر . - سالي ممن تلقت الدعم والتشجيع ومن كان له الفضل الكبير في هذا التفوق الذي حققتيه؟ - طبعاَ بالدرجة الأولى بعد فضل الله في هذا التفوق يرجع إلى إصراري ولما قدموه الوالد والوالدة من دعم ومساندة لي فهم لم يقصروا في تهيئة الظروف والمناخ الملائم للدراسة كما إنهم وفروا لي العديد من الوسائل التعليمية الحديثة التي أسهمت في تطوير قدراتي لاستيعاب المادة العلمية فكان لهما الدور الكبير بحثي وتشجيعي على التفوق في الدراسة ومنذ الصفوف الأولى إلى الآن ولم يهملوا أي شيء حتى الجانب النفسي . - ما هي اهتماماتكِ ونشاطاتكِ التي تمارسيها فضلاً عن متابعتك للدراسة؟ -أهتم كثيراً بمطالعة الكتب العامة والاطلاع على أخر الاختراعات والاكتشافات والإبداع في الأشغال اليدوية فضلاً عن الأعمال المنزلية. - ما مدى المساعدة التي تقدميها لزملائك من الطلبة ؟ - التعامل مع زملائي تعامل أخوي وأنا لا أبخل في مساعدة من يحتاج إلى مساعدة في شرح بعض الموادالدراسية. - ما هي أمنيتك والى أي درجة علمية تطمحين ؟ - الأمنية التي تحققتْ هي حصولي على الترتيب الأول على الكلية والحمد لله و أتمنى أن يحل الأمن والسلام في بلدنا وان أكون تدريسية في الكلية , واطمح لإكمال دراستي في الاختصاص الذي أتمناه واطلب من كليتي توفير مقاعد التعليم. -ما هو دور الكلية فيما وصلت إليه من مستوى ؟ - الحقيقة دور الكلية بارز وكبير في تفوقي وتفوق زملائي وفي ابراز المستوى العلمي للطلبة اثناء القاء المحاضرات او في الدروس العملية وكذلك قيامهم بالعديد من الاعمال المشجعة مثل أقامة الندوات والمؤتمرات العديدة التي أقامتها الكلية والتي تبعث على الاصرار على التميز وزيادة المستوى العلمي فعندما يحس أي انسان بوجود من يميزه عن غيره من الاشخاص ويقدر حالته من يميزه عن غيره من الأشخاص ويقدر حالته فانه لا شك يزيد من هذا العطاء والتفوق . -هل كان هنالك تنافس بينك وبين زميلاتك في سنوات الدراسة . -نعم كان هنالك تنافس بيني وبين زميلاتي لكن تفوقت بفضل من الله تعالى وحصلت على معدل كبير جعلني افخر بنفسي وأكون محط افتخار لعائلتي فشكرا لهم ولكل من ساهم وهيئ ظروف نجاحي . -يقال إن الطالبة المتفوقة دائماً منعزلة وليس لديها روح المرح والتفاعل مع الزملاء . هل هذا صحيح ؟ ماذا تقولين ؟ -بالطبع لا، فليست كل أصابعنا متساوية، حيث لكل طالبة شخصيتها التي تتمتع بها، وأما أنا فأحب أن أجمع ما بين المرح والجد لتكون الحياة أكثر جمالاً (خير الأمور أوسطها ) , بالنسبة لي العكس هو الصحيح فانا معروفة بروحي المرحة حسب الموقف الذي أكون فيه وربما يوجد بعض الطلبة انعزاليين ولكن ليس الغالبية . - موقف محرج صادفك خلال الدراسة ؟ -واجهت موقف انه وبسبب انقطاع الطريق بسبب الحالة الأمنية وان بيتنا بعيد عن الكلية نوعاً ما , مما جعلني امشي إلى أن وصلت إلى المحاضرة وقد طردني الأستاذ وهذا في المرحلة الثانية . - ما رأيك بالكادر التدريسي في الكلية ؟ - الكادر التدريسي على العموم جيد جداً، فيوجد أساتذة يوصلون المعلومة بكل أمانة وصدق وتنطبق عليه المقولة ( المعلم شمعة تحترق ) فتجده يبذل جهداً كبيراً ويتصبب عرقا" وهمه الأول والأخير أن تصل الفكرة إلى الطالب وبالمقابل تجد أساتذة ماعليه سوى قراءة ماموجود في حاسوبه والخروج من القاعة وهؤلاء قلة طبعاً والغالبيةجيدون . - ما أصعب المواد الدراسية برأيك ؟ -لا يوجد شيء اسمه صعب أمام من يتواصل ويدرس ولكن أجد مادة الطب الباطني الأكثر مواضيع وفيها صعوبة وبالنسبة لي حصلت على المرتبة الأولى فيها. - لمن تقدمي تفوقكِ وتميزكِ؟ - أهدي تفوقي لوالدي ووالدتي وإخوتي فهم من وفروا لي كافة الظروف الملائمة والمستلزمات الدراسية، وأهديه أيضاً الى الهيئة التدريسية ولزملائي كما وأتمنى لهم أن يحققوا نفس تفوقي وأكثر. - هل تم تكريمكم ومن الذي كرمكم ؟ - اشعر بالسعادة والفخر كوني استطعت بفضل من الله تعالى أن أتفوق وأنال تكريم من رئيس الجامعة المستنصرية وتكريمنا من عمادة كلية طب المستنصرية عند ترديدنا القسم الطبي . -ماهي نصيحتك لزملائك الطلبة ؟ -انصحهم بالاجتهاد وان لايضيعوا السنين التي تعبوا فيها لان هذه هي القاعدة الأساسية للمستقبل , كما وانصحهم بالمثابرة والمذاكرة للوصول إلى مرحلة التفوق والتفرغ للدراسة وخاصة في كلية الطب وان العمل الجماعي الجميل مع الزملاء الذي يقوم على التعاون والمحبة من اجل تحقيق النتائج والقراءة المستمرة وبذل الجهد ويجب البحث عن المعلومة والدراسة في المستشفى التعليمي أو التحرك في ردهات الطوارئ لنكون قريبين من الحالات السريرية . -في ختام هذا اللقاء نشكرك جزيل الشكر وبالتوفيق والتقدم الدائم إن شاء الله .
مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print