وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

كلية القانون
جاري تحميل اخر الاخبار ...

2017/05/27 | 11:06:28 مساءً | : 119

ورقة عمل بعنوان ( النفاق الوظيفي)

شاركت (م.د رؤى عبد الستار) بورقة العمل الموسومة ( النفاق الوظيفي) في الندوة التي اقامتها كليتنا تحت عنوان ( اخلاقيات العمل الوظيفي) ،وتضمنت الورقة الملخص الاتي: (ﺍﻟﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ   ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﻨﻔﺎﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﺷﺘﻘﺖ ﻣﻦ ﻟﻔﻆ ﺍﻟﻨﻔﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻨﻲ ﺣﻔﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﺗﺨﺘﺮﻕ ﺟﺒﻼ ﺍﻭ ﺻﺨﺮﺓ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻭﺗﻨﻔﺬ ﺍﻟﻰ ﺟﻬﺔ ﺍﺧﺮﻯ.ﻭﺍﻟﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ ﺭﻏﻢ ﻛﻮﻧﻪ ﻣﺮﺽ ﺍﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﺩﺍء ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﺳﻠﻮﻙ ﻳﻘﺪﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺩﻭﻥ ﺗﺄﻧﻴﺐ ﺿﻤﻴﺮ ﻻﻧﻪ ﺍﺻﺒﺢ ﺟﺰءﺍ ﻣﻦ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺻﺔ.،، ﻭﻫﻮ ﻣﺎﺩﻓﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻓﻲﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ  ﺍﻟﻰ ﺍﻧﺸﺎء ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻟﻠﻤﺼﺎﺭﺣﺔ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ، ﻭﺍﻧﺸﺎء ﻭﺣﺪﺓ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻭﺗﺤﺴﻴﻦ ﺍﺩﺍﺋﻬﻢ ﻗﻴﻤﻴﺎ، ﻭﻫﻮ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﻟﻸﺳﻒ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺫﺍﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ. ﻭﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﻱ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻭ ﺭﺅﺳﺎء ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﺮ ﻫﻮ ﺍﺣﺪ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻨﻔﺎﻕ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺍﻧﻔﺴﻬﻢ ﻏﺬﻭﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻣﺎ ﻻﻧﻬﻢ ﺿﻌﺎﻑ ﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﺆﻫﻠﻴﻦ ﻻﺩﺍء ﻋﻤﻠﻬﻢ ﺍﻭ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻋﻴﺔ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺫﺍﺕ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﻫﻴﻜﻠﻴﺔ ﺍﻫﻤﻬﺎ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻓﻊ ﺍﻱ ﺷﺨﺺ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ ﻣﻨﻬﺎﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﻫﻴﻤﻨﺔ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻮﻟﺖ ﺍﻟﻨﻔﺎﻕ ﻣﻦ ﻣﺠﺮﺩ ﺳﻠﻮﻙ ﻷﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻰ ﻧﻤﻂ ﻣﺆﺳﺴﻲ. ﺧﺘﺎﻣﺎ ﻧﺮﻯ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻳﻔﺮﺽ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻪ ﺑﺠﺪﻩ ﻭﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺘﻪ ﻭﻳﺠﻌﻞ ﺍﻧﺘﺎﺟﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﻋﻤﻠﻪ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ ﻻ ﺍﻥ  ﻳﺴﻠﻙ ﺍﺳﺎﻟﻴﺐ ﻤﻠﺘﻮﻳﺔ ﻟﺘﺴﻴﻴﺮ ﺍﻣﻮﺭﻩ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﻋﻤﻠﻪ).

ورقة عمل بعنوان ( النفاق الوظيفي)

ورقة عمل بعنوان ( النفاق الوظيفي)
ورقة عمل بعنوان ( النفاق الوظيفي)
شاركت (م.د رؤى عبد الستار) بورقة العمل الموسومة ( النفاق الوظيفي) في الندوة التي اقامتها كليتنا تحت عنوان ( اخلاقيات العمل الوظيفي) ،وتضمنت الورقة الملخص الاتي: (ﺍﻟﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ   ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﻨﻔﺎﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﺷﺘﻘﺖ ﻣﻦ ﻟﻔﻆ ﺍﻟﻨﻔﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻨﻲ ﺣﻔﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﺗﺨﺘﺮﻕ ﺟﺒﻼ ﺍﻭ ﺻﺨﺮﺓ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻭﺗﻨﻔﺬ ﺍﻟﻰ ﺟﻬﺔ ﺍﺧﺮﻯ.ﻭﺍﻟﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ ﺭﻏﻢ ﻛﻮﻧﻪ ﻣﺮﺽ ﺍﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﺩﺍء ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﺳﻠﻮﻙ ﻳﻘﺪﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺩﻭﻥ ﺗﺄﻧﻴﺐ ﺿﻤﻴﺮ ﻻﻧﻪ ﺍﺻﺒﺢ ﺟﺰءﺍ ﻣﻦ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺻﺔ.،، ﻭﻫﻮ ﻣﺎﺩﻓﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻓﻲﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ  ﺍﻟﻰ ﺍﻧﺸﺎء ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻟﻠﻤﺼﺎﺭﺣﺔ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ، ﻭﺍﻧﺸﺎء ﻭﺣﺪﺓ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻭﺗﺤﺴﻴﻦ ﺍﺩﺍﺋﻬﻢ ﻗﻴﻤﻴﺎ، ﻭﻫﻮ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﻟﻸﺳﻒ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺫﺍﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ. ﻭﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﻱ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻭ ﺭﺅﺳﺎء ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﺮ ﻫﻮ ﺍﺣﺪ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻨﻔﺎﻕ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺍﻧﻔﺴﻬﻢ ﻏﺬﻭﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻣﺎ ﻻﻧﻬﻢ ﺿﻌﺎﻑ ﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﺆﻫﻠﻴﻦ ﻻﺩﺍء ﻋﻤﻠﻬﻢ ﺍﻭ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻋﻴﺔ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺫﺍﺕ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﻫﻴﻜﻠﻴﺔ ﺍﻫﻤﻬﺎ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻓﻊ ﺍﻱ ﺷﺨﺺ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ ﻣﻨﻬﺎﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﻫﻴﻤﻨﺔ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻮﻟﺖ ﺍﻟﻨﻔﺎﻕ ﻣﻦ ﻣﺠﺮﺩ ﺳﻠﻮﻙ ﻷﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻰ ﻧﻤﻂ ﻣﺆﺳﺴﻲ. ﺧﺘﺎﻣﺎ ﻧﺮﻯ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻳﻔﺮﺽ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻪ ﺑﺠﺪﻩ ﻭﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺘﻪ ﻭﻳﺠﻌﻞ ﺍﻧﺘﺎﺟﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﻋﻤﻠﻪ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ ﻻ ﺍﻥ  ﻳﺴﻠﻙ ﺍﺳﺎﻟﻴﺐ ﻤﻠﺘﻮﻳﺔ ﻟﺘﺴﻴﻴﺮ ﺍﻣﻮﺭﻩ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﻋﻤﻠﻪ).
مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print