وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

كلية التربية الاساسية
جاري تحميل اخر الاخبار ...

الأحد 29 نوفمبر 2015 | 12:03 مساءً | عدد القراءات :

ثقافة التعامل في الوسط الجامعي

أقامت اللجنة الثقافية في قسم اللغة العربية ضمن أنشطة القسم وفعالياته للعام الدراسي 2012- 2013، ندوة بعنوان : " ثقافة التعامل في الوسط الجامعي " قدّمها الأستاذ الدكتور طالب مهدي عبود من جامعة بغداد- كلية الآداب- قسم الاجتماع، والأستاذ الدكتور يونس عباس حسين، التدريسي في قسم اللغة العربية – كلية التربية الأساسية، الهدف منها إشاعة ثقافة التعامل بين أطراف العملية التعليمية ( عمادة و إدارة وأساتذة وطلبة وباحثين ) على اعتبار أن لكل طرف من أطراف العملية التعليمية حصة وإسهام في خلق المستوى العلمي الذي تطمح إليه الجامعة المستنصرية وتسعى إلى تحقيقه، وجاءت محاضرة أ.د يونس عباس حسين بقسمها الأول بعنوان " الجامعة مؤسسة للإنتاج الفكري والتنموي" وقسمها الثاني" الوظيفة المزدوجة للجامعة بوصفها مؤسسة أكاديمية ومركزا للبحث العلمي التطبيقي" وتمت الإجابة عن السؤال في الوسط الجامعي : الأستاذ الجامعي تدريسي أم باحث ؟. وجاءت محاضرة الأستاذ الدكتور طالب مهدي عبود في محورين: الأول: البناء المادي والمعنوي للجامعة أصناف الفعل الاجتماعي في الوسط الجامعي مفهوم الثقافة – تحليل سيسيولوجي الثاني: الحياة ومستوى فهمها عند الطالب الجامعي . ثم فتح باب الأسئلة والمداخلات من الأساتذة والباحثين والطلبة، وأسهمت هذه المداخلات في اغناء المحاضرة وتحقيق أهدافها إيمانا من الجميع بأهمية إشاعة هذه الثقافة بين الأطراف المعنية وهي مهمة لا يضطلع بأدائها الا من كان مخلص النية في النفع، صادق العزيمة في خدمة مجتمعه، قوي الإيمان بسمو وظيفته، حي الضمير في أداء عمله..

ثقافة التعامل في الوسط الجامعي

ثقافة التعامل في الوسط الجامعي
ثقافة التعامل في الوسط الجامعي

أقامت اللجنة الثقافية في قسم اللغة العربية ضمن أنشطة القسم وفعالياته للعام الدراسي 2012- 2013، ندوة بعنوان : " ثقافة التعامل في الوسط الجامعي " قدّمها الأستاذ الدكتور طالب مهدي عبود من جامعة بغداد- كلية الآداب- قسم الاجتماع، والأستاذ الدكتور يونس عباس حسين، التدريسي في قسم اللغة العربية – كلية التربية الأساسية، الهدف منها إشاعة ثقافة التعامل بين أطراف العملية التعليمية ( عمادة و إدارة وأساتذة وطلبة وباحثين ) على اعتبار أن لكل طرف من أطراف العملية التعليمية حصة وإسهام في خلق المستوى العلمي الذي تطمح إليه الجامعة المستنصرية وتسعى إلى تحقيقه، وجاءت محاضرة أ.د يونس عباس حسين بقسمها الأول بعنوان " الجامعة مؤسسة للإنتاج الفكري والتنموي" وقسمها الثاني" الوظيفة المزدوجة للجامعة بوصفها مؤسسة أكاديمية ومركزا للبحث العلمي التطبيقي" وتمت الإجابة عن السؤال في الوسط الجامعي : الأستاذ الجامعي تدريسي أم باحث ؟. وجاءت محاضرة الأستاذ الدكتور طالب مهدي عبود في محورين: الأول: البناء المادي والمعنوي للجامعة أصناف الفعل الاجتماعي في الوسط الجامعي مفهوم الثقافة – تحليل سيسيولوجي الثاني: الحياة ومستوى فهمها عند الطالب الجامعي . ثم فتح باب الأسئلة والمداخلات من الأساتذة والباحثين والطلبة، وأسهمت هذه المداخلات في اغناء المحاضرة وتحقيق أهدافها إيمانا من الجميع بأهمية إشاعة هذه الثقافة بين الأطراف المعنية وهي مهمة لا يضطلع بأدائها الا من كان مخلص النية في النفع، صادق العزيمة في خدمة مجتمعه، قوي الإيمان بسمو وظيفته، حي الضمير في أداء عمله..

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print