وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

كلية التربية الاساسية
جاري تحميل اخر الاخبار ...

الأحد 29 نوفمبر 2015 | 12:03 مساءً | عدد القراءات :

كتابان جديدان للدكتور مقداد رحيم

صدر عن دار الكتاب الجامعي في أبو ظبي وبيروت كتاب "دراسات في الأدب الأندلسي وفنونه" للدكتور مقداد رحيم رئيس قسم اللغة العربية في كلية التربية الأساسية. يأخذ هذا الكتاب قارئه في جولة في رحاب الأندلس، فيقف وقفات ناقدة ومتأملة في قضايا الأدب العربي هناك وفنونه المائزة، مما يحتاج إلى دقة فحص، أو إعادة نظر، ويقترب من ملامح حضارتها. وأبرز ما اعتنى به الكتاب هو الآثار الأندلسية في الأدب العربي في المشرق، فضلاً عن أثره في الأدب الأسباني والأوربي، ليرد بذلك على ما اتهم به الأدب الأندلسي من التقليد المطلق للأب المشرقي. وقد تنوعت محتوياته لينتفع به الباحث المتخصص والقارئ المتطلع على السواء، فما زالت شؤون فردوس العرب المفقود تشكل هاجساً قوياً لدى أبنائهم، وتمثل في أذهانهم ذكرى راسخة لن تمحوها الأيام. كما صدر له كتاب "مواجهة النص الشعري المعاصر"، ويشتمل الكتاب على قراءات نقدية انتظمت في خمسين قراءة نقدية لخمسين قصيدة لخمس وعشرين شاعرة وخمسة وعشرين شاعراً من أجيال مختلفة، من العراق ومصر وسوريا والأردن وفلسطين ولبنان والمغرب وتونس والجزائر وليبيا والكويت والإمارات والبحرين وقطر والسعودية وعمان اليمن والسودان، في أغراض شعرية مختلفة، وذات أنماط فنية متعددة، ويضع على بساط النقاش أفكاراً وتأملات نقدية تهيأ لها أن تكون تمهيداً وتوطئة لتلك القراءات، وجاءت النصوص المختارة متفاوتة الجودة، مختلفة المنازع، لتوفر المزيد من الإمكانات المتاحة لمواجهة النص وتحليله، ولكنها جميعاً تشترك في الأهمية على المستوى النقدي التطبيقي، لأنها توفر للقارئ والدارس زاداً نقدياً مفعماً بالفوائد، موسوماً بالتعدد والتكامل. كما صدرت له الطبعة الثانية من كتابه "الموشحات في بلاد الشام"، وكانت طبعته الأولى قد صدرت عن دار عالم الكتب ببيروت في العام 1987. وكان صدر للمؤلف من قبل ستة عشر كتاباً وستة دواوين شعر.

كتابان جديدان للدكتور مقداد رحيم

كتابان جديدان للدكتور مقداد رحيم
كتابان جديدان للدكتور مقداد رحيم

صدر عن دار الكتاب الجامعي في أبو ظبي وبيروت كتاب "دراسات في الأدب الأندلسي وفنونه" للدكتور مقداد رحيم رئيس قسم اللغة العربية في كلية التربية الأساسية. يأخذ هذا الكتاب قارئه في جولة في رحاب الأندلس، فيقف وقفات ناقدة ومتأملة في قضايا الأدب العربي هناك وفنونه المائزة، مما يحتاج إلى دقة فحص، أو إعادة نظر، ويقترب من ملامح حضارتها. وأبرز ما اعتنى به الكتاب هو الآثار الأندلسية في الأدب العربي في المشرق، فضلاً عن أثره في الأدب الأسباني والأوربي، ليرد بذلك على ما اتهم به الأدب الأندلسي من التقليد المطلق للأب المشرقي. وقد تنوعت محتوياته لينتفع به الباحث المتخصص والقارئ المتطلع على السواء، فما زالت شؤون فردوس العرب المفقود تشكل هاجساً قوياً لدى أبنائهم، وتمثل في أذهانهم ذكرى راسخة لن تمحوها الأيام. كما صدر له كتاب "مواجهة النص الشعري المعاصر"، ويشتمل الكتاب على قراءات نقدية انتظمت في خمسين قراءة نقدية لخمسين قصيدة لخمس وعشرين شاعرة وخمسة وعشرين شاعراً من أجيال مختلفة، من العراق ومصر وسوريا والأردن وفلسطين ولبنان والمغرب وتونس والجزائر وليبيا والكويت والإمارات والبحرين وقطر والسعودية وعمان اليمن والسودان، في أغراض شعرية مختلفة، وذات أنماط فنية متعددة، ويضع على بساط النقاش أفكاراً وتأملات نقدية تهيأ لها أن تكون تمهيداً وتوطئة لتلك القراءات، وجاءت النصوص المختارة متفاوتة الجودة، مختلفة المنازع، لتوفر المزيد من الإمكانات المتاحة لمواجهة النص وتحليله، ولكنها جميعاً تشترك في الأهمية على المستوى النقدي التطبيقي، لأنها توفر للقارئ والدارس زاداً نقدياً مفعماً بالفوائد، موسوماً بالتعدد والتكامل. كما صدرت له الطبعة الثانية من كتابه "الموشحات في بلاد الشام"، وكانت طبعته الأولى قد صدرت عن دار عالم الكتب ببيروت في العام 1987. وكان صدر للمؤلف من قبل ستة عشر كتاباً وستة دواوين شعر.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print