وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

الصفحة الرئيسية
جاري تحميل اخر الاخبار ...

2017/03/07 | 01:32:57 مساءً | : 14

تربية المستنصرية تنظم محاضرة علمية عن مواجهة الفكر التكفيري لداعش والسياسات التأهيلية

 ضمن سلسلة من المحاضرات العلمية حول كيفية مواجهة التطرف لدى بعض من طلبة الجامعات اقامت كلية التربية في الجامعة المستنصرية محاضرة علمية عن مواجهة الفكر التكفيري لداعش والسياسات التأهيلية والقتها الدكتورة نيران يوسف التدريسية في قسم الارشاد النفسي والتوجيه التربوي وقالت يوسف ان "الإرهاب ظاهرة مركبة ومعقدة وأسبابها كثيرة ومتداخلة ، وكلها تسهم في إنتاجها بنسب متفاوتة لذا لا ينبغي الوقوف عند بعض منها ، بل لا بد من دراستها دراسة شاملة ، وهذه الأسباب منها ما هو سياسي ومنها ما هو فكري ومنها ما هو اجتماعي ومنها ما هو اقتصادي أو نفسي أو تربوي". واكدت على وجوب معالجة الأسباب المؤدية إلى الإرهاب وفي مقدمتها الغلو والتطرف والتعصب والجهل بأحكام الشريعة الإسلامية، وإهدار حقوق الإنسان، وحرياته السياسية والفكرية، والحرمان واختلال الأحوال الإقتصادية والإجتماعية والسياسية".
وتابعت "ضرورة تعزيز دور العلماء والهيئات العلمية العامة والمتخصصة في نشر الوعي لمكافحةالإرهاب ومعالجة أسبابه".
ودعت جميع وسائل الإعلام إلى تحري الدقة في عرض تقاريرها ونقلها للأخبار وخصوصاً في القضايا المتعلقة بالإرهاب ،و دعوة المؤسسات العلمية والتعليمية لإبراز الإسلام بصورته المُشرقة التي تدعو إلى قيم التسامح والمحبة والتواصل مع الآخر والتعاون على الخير.
واكدت "يوسف على مواصلة بذل العناية الفائقة لهذا الموضوع بعقد الندوات المتخصصة والمحاضرات المكثفة واللقاءات العلمية للقضاء على الفكر الارهابي".

تربية المستنصرية تنظم محاضرة علمية عن مواجهة الفكر التكفيري لداعش والسياسات التأهيلية

تربية المستنصرية تنظم محاضرة علمية عن مواجهة الفكر التكفيري لداعش والسياسات التأهيلية
تربية المستنصرية تنظم محاضرة علمية عن مواجهة الفكر التكفيري لداعش والسياسات التأهيلية
 ضمن سلسلة من المحاضرات العلمية حول كيفية مواجهة التطرف لدى بعض من طلبة الجامعات اقامت كلية التربية في الجامعة المستنصرية محاضرة علمية عن مواجهة الفكر التكفيري لداعش والسياسات التأهيلية والقتها الدكتورة نيران يوسف التدريسية في قسم الارشاد النفسي والتوجيه التربوي وقالت يوسف ان "الإرهاب ظاهرة مركبة ومعقدة وأسبابها كثيرة ومتداخلة ، وكلها تسهم في إنتاجها بنسب متفاوتة لذا لا ينبغي الوقوف عند بعض منها ، بل لا بد من دراستها دراسة شاملة ، وهذه الأسباب منها ما هو سياسي ومنها ما هو فكري ومنها ما هو اجتماعي ومنها ما هو اقتصادي أو نفسي أو تربوي". واكدت على وجوب معالجة الأسباب المؤدية إلى الإرهاب وفي مقدمتها الغلو والتطرف والتعصب والجهل بأحكام الشريعة الإسلامية، وإهدار حقوق الإنسان، وحرياته السياسية والفكرية، والحرمان واختلال الأحوال الإقتصادية والإجتماعية والسياسية".
وتابعت "ضرورة تعزيز دور العلماء والهيئات العلمية العامة والمتخصصة في نشر الوعي لمكافحةالإرهاب ومعالجة أسبابه".
ودعت جميع وسائل الإعلام إلى تحري الدقة في عرض تقاريرها ونقلها للأخبار وخصوصاً في القضايا المتعلقة بالإرهاب ،و دعوة المؤسسات العلمية والتعليمية لإبراز الإسلام بصورته المُشرقة التي تدعو إلى قيم التسامح والمحبة والتواصل مع الآخر والتعاون على الخير.
واكدت "يوسف على مواصلة بذل العناية الفائقة لهذا الموضوع بعقد الندوات المتخصصة والمحاضرات المكثفة واللقاءات العلمية للقضاء على الفكر الارهابي".
مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print