وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

كلية التربية
جاري تحميل اخر الاخبار ...

2016/08/20 | 04:10:32 مساءً | : 468

في استطلاع شعبة الاعلام في كلية التربية: الجو التعليمي الملائم له الأثر الأكبر في التخفيف من التوتر قبل الامتحانات

قلق الامتحانات حالة نفسية انفعالية يمر بها الجميع .. تصاحبها ردود فعل نفسية وجسمية غير معتادة نتيجة لتوقع الفشل في الامتحان أو سوء الأداء فيه على أقل تقدير والخوف من ردود فعل الأهل وتعنيفهم أو لضعف الثقة بالنفس او لرغبة الطالب او الممتحن في التفوق على الآخرين، هناك حـد أدنى من القلق، وهو أمر طبيعي لا داعٍ للخوف منه مطلقاً ، بل ينبغي استثماره في الدراسة والقراءة وجعله قوة دافعة للتحصيـــل والإنجاز وبذل الجهد والنشاط  لإثبات التفوق والنجاح،وفي استطلاع أجرته شعبة الاعلام  في الكلية قبل امتحان الدور الثاني اشار عدد من التدريسيين  الى  أنّ المخاوف والقلق الامتحاني التي تواجه الطلبة قبل موعد الامتحانات هي مخاوف طبيعية لكن يجب أن لاتؤثر على الطالب سلباً بل يجب أن تكون بحسب رأيهم دافعاً لتحصيل أعلى مستوى في الامتحانات، لانها الحد الفاصل التي تنقل الطالب الى مرحلة جديدة . فيما اكد اساتذة قسم العلوم التربوية والنفسية انه "على الطالب وبمساعدة من الأسرة والمؤسسة التعليمية  أن يزيل من داخله الرهبة من الامتحانات، وأن يعتبرها مجرد قياس لتحصيله الدراسي خلال عام كامل، اذا فالطلاب بحاجة لكثير من الرعاية الصحية سواء من أولياء الأمور في المنزل أو القائمين على العملية التعليمية  لتهيئة المناخ الصحي لهم من اجتياز هذه الفترة بخير وصحة ونجاح، فالجو التعليمي  الملىء بالحب والعطف والتحفيز يكون له الأثر الأكبر في التخفيف من جو التوتر الذي يعاني منه الطلبة . ومن جانبهم قال اساتذة قسم الارشاد النفسي والتوجيه التربوي إن" الامتحان ما هو إلا موقف من المواقف الكثيرة التي سيتعرض لها الإنسان في حياته ، ولا علاقة للخوف منه بالعمر، فليس الصغار وحدهم من يخافون من الامتحان والأسئلة الصعبة، ولكننا نحن الكبار، رغم الخبرة ورغم سنين العمر إلا أننا نخاف من بعض المواقف، لكن نقول: بالإرادة والعزم والتصميم وحسن الاستعداد، يمكن أن يحقق الإنسان المستحيل، وما نزرع نحصد.

في استطلاع شعبة الاعلام في كلية التربية: الجو التعليمي الملائم له الأثر الأكبر في التخفيف من التوتر قبل الامتحانات

في استطلاع شعبة الاعلام في كلية التربية: الجو التعليمي الملائم له الأثر الأكبر في التخفيف من التوتر قبل الامتحانات
في استطلاع شعبة الاعلام في كلية التربية:  الجو التعليمي  الملائم  له الأثر الأكبر في التخفيف من التوتر قبل الامتحانات
قلق الامتحانات حالة نفسية انفعالية يمر بها الجميع .. تصاحبها ردود فعل نفسية وجسمية غير معتادة نتيجة لتوقع الفشل في الامتحان أو سوء الأداء فيه على أقل تقدير والخوف من ردود فعل الأهل وتعنيفهم أو لضعف الثقة بالنفس او لرغبة الطالب او الممتحن في التفوق على الآخرين، هناك حـد أدنى من القلق، وهو أمر طبيعي لا داعٍ للخوف منه مطلقاً ، بل ينبغي استثماره في الدراسة والقراءة وجعله قوة دافعة للتحصيـــل والإنجاز وبذل الجهد والنشاط  لإثبات التفوق والنجاح،وفي استطلاع أجرته شعبة الاعلام  في الكلية قبل امتحان الدور الثاني اشار عدد من التدريسيين  الى  أنّ المخاوف والقلق الامتحاني التي تواجه الطلبة قبل موعد الامتحانات هي مخاوف طبيعية لكن يجب أن لاتؤثر على الطالب سلباً بل يجب أن تكون بحسب رأيهم دافعاً لتحصيل أعلى مستوى في الامتحانات، لانها الحد الفاصل التي تنقل الطالب الى مرحلة جديدة . فيما اكد اساتذة قسم العلوم التربوية والنفسية انه "على الطالب وبمساعدة من الأسرة والمؤسسة التعليمية  أن يزيل من داخله الرهبة من الامتحانات، وأن يعتبرها مجرد قياس لتحصيله الدراسي خلال عام كامل، اذا فالطلاب بحاجة لكثير من الرعاية الصحية سواء من أولياء الأمور في المنزل أو القائمين على العملية التعليمية  لتهيئة المناخ الصحي لهم من اجتياز هذه الفترة بخير وصحة ونجاح، فالجو التعليمي  الملىء بالحب والعطف والتحفيز يكون له الأثر الأكبر في التخفيف من جو التوتر الذي يعاني منه الطلبة . ومن جانبهم قال اساتذة قسم الارشاد النفسي والتوجيه التربوي إن" الامتحان ما هو إلا موقف من المواقف الكثيرة التي سيتعرض لها الإنسان في حياته ، ولا علاقة للخوف منه بالعمر، فليس الصغار وحدهم من يخافون من الامتحان والأسئلة الصعبة، ولكننا نحن الكبار، رغم الخبرة ورغم سنين العمر إلا أننا نخاف من بعض المواقف، لكن نقول: بالإرادة والعزم والتصميم وحسن الاستعداد، يمكن أن يحقق الإنسان المستحيل، وما نزرع نحصد.
مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print