وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

الصفحة الرئيسية
جاري تحميل اخر الاخبار ...

2017/06/19 | 10:42:09 صباحاً | : 51

التربية الأساسية في المستنصرية تتبرع بأربعة أكشاك تجارية إلى عوائل الشهداء والأيتام

 قامت لجنة التبرع في كلية التربية الأساسية بالجامعة المستنصرية  برئاسة الدكتور عباس شلال رئيس قسم التربية الخاصة بشراء أربعة أكشاك (كرفانات) تصلح أن تكون أبواباً للرزق ، سيتم إهداؤها إلى عوائل شهداء الحشد الشعبي والقوات الأمنية والأيتام من العوائل المتعففة.

وجاءت هذه المبادرة بهدف التجسيد للعمل التطوعي الإنساني حيث بلغت كلفتها الإجمالية أكثر من خمسة ملايين دينار ، وقد إطلع الأستاذ الدكتور جميل موسى النجار عميد الكلية والسادة المعاونون على تلك الأكشاك فأبدوا استحسانهم للفكرة التي تنم عن الرغبة الأكيدة في التكافل الإجتماعي لدى مختلف طبقات المجتمع العراقي ، وتأتي هذه الخطوة تثميناً للدور البطولي لشهداء حشدنا المقدس وقواتنا المسلحة في الذود عن تراب الوطن العزيز وتحرير مدننا الصامدة من دنس الإرهاب الداعشي البغيض، وتقديراً لأسرهم الكريمة التي أنجبتهم وأرضعتهم حب الوطن وقيم الشجاعة والإيثار والتضحية، ومن هنا نحيي كل الذين تبرعوا بقليل أو كثير تجسيداً لروح المحبة والتعاون ونبل المشاعر الإنسانية. 

التربية الأساسية في المستنصرية تتبرع بأربعة أكشاك تجارية إلى عوائل الشهداء والأيتام

التربية الأساسية في المستنصرية تتبرع بأربعة أكشاك تجارية إلى عوائل الشهداء والأيتام
التربية الأساسية في المستنصرية تتبرع بأربعة أكشاك تجارية إلى عوائل الشهداء والأيتام

 قامت لجنة التبرع في كلية التربية الأساسية بالجامعة المستنصرية  برئاسة الدكتور عباس شلال رئيس قسم التربية الخاصة بشراء أربعة أكشاك (كرفانات) تصلح أن تكون أبواباً للرزق ، سيتم إهداؤها إلى عوائل شهداء الحشد الشعبي والقوات الأمنية والأيتام من العوائل المتعففة.

وجاءت هذه المبادرة بهدف التجسيد للعمل التطوعي الإنساني حيث بلغت كلفتها الإجمالية أكثر من خمسة ملايين دينار ، وقد إطلع الأستاذ الدكتور جميل موسى النجار عميد الكلية والسادة المعاونون على تلك الأكشاك فأبدوا استحسانهم للفكرة التي تنم عن الرغبة الأكيدة في التكافل الإجتماعي لدى مختلف طبقات المجتمع العراقي ، وتأتي هذه الخطوة تثميناً للدور البطولي لشهداء حشدنا المقدس وقواتنا المسلحة في الذود عن تراب الوطن العزيز وتحرير مدننا الصامدة من دنس الإرهاب الداعشي البغيض، وتقديراً لأسرهم الكريمة التي أنجبتهم وأرضعتهم حب الوطن وقيم الشجاعة والإيثار والتضحية، ومن هنا نحيي كل الذين تبرعوا بقليل أو كثير تجسيداً لروح المحبة والتعاون ونبل المشاعر الإنسانية. 

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print