وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

كلية الطب
جاري تحميل اخر الاخبار ...

الأحد 29 نوفمبر 2015 | 12:03 مساءً | عدد القراءات :

معاون العميد للشؤون الإدارية: نطمح بإنشاء مستشفى جامعي خاص ليكون العمل فيه أكثر وضوح وتفرغ وإعادة فتح العيادات الاستشارية التابعة للكلية.

أجرى الحوار : شريف هاشم ... تصوير : علي مظلوم كرس نفسه ساعياً بقدم ثابتة لم يشك لحظة واحدة في صواب طريقه ففي معبد العلم كان يتلألأ بهاءً لا ينكر قيمة الوقت والعمل والجهد فهما رفيقاه في طريق حياته , هذا هو أ.م.د عبد الحميد القصير معاون العميد للشؤون الادارية في كلية الطب / الجامعة المستنصرية , من خلال موقعه المهم في الكلية كانت لنا معهُ هذا الحوار : ما الواجبات التي يقوم بها مكتب معاون العميد للشؤون الإدارية ؟ توقيع البريد الوارد الخارجي والأوامر الإدارية واستقبال المراجعين ورئاسة اللجان المشكلة والإشراف ومتابعة الموظفين بالإضافة إلى إشغال منصب العميد وكالة في بعض الأحيان . ما هي الصلاحيات التي منحتها الوزارة للمعاون الإداري ؟ التوقيع على استمارة العلاوات السنوية والترفيع للمنتسبين والتوصية بمنحهم كتب الشكر والإجازات الاعتيادية والزمنية والمرضية ومنح التأييدات وتشكيل اللجان . كيف تجدون الموازنة العامة للكلية ؟ وهل هي بمستوى الطموح ؟ الكلية بحاجة إلى تخصيصات إضافية كونها بناية قديمة تحتاج إلى صيانة لأن البنى التحتية تحتاج إلى ترميم وتأهيل لترتقي إلى مستوى الطموح وكذلك توسيع واستحداث المختبرات ومختبرات المهارة خصوصاً إننا نطمح بالانفتاح على العالم الخارجي . ما حجم الدعم المقدم من قبل الجامعة والوزارة ؟ هناك دعم معنوي وتجاوب في كثير من الأمور بالنسبة للجامعة عن طريق المقابلات والإجابات المتداولة ونتأمل الخير في القادم , ونطمح بالمزيد لبلوغ المستوى الأفضل والوصول إلى الاعتمادية المشرفة بين كليات العالم المتقدم . ما خططكم لتطبيق معايير الجودة والاعتمادية في الكلية ؟ التأكيد على مشاركة أساتذة الكلية في مؤتمرات وندوات وورش عمل وإعطاء المحاضرات إلى طلبة الدراسات العليا والأولية ووضع آلية للتعاون بين الكلية والجامعات الأخرى من خلال نشر البحوث في المجلات العالمية لغرض الترقيات , ولكن هناك عقبة مهمة أمام الكلية هي حول ملكية الأرض المشيدة عليها كونها تابعة لوزارة الصحة ولا نعلم كيف يتم حسم هذا الأمر . ما إسهامات الكلية في خدمة المجتمع ؟ كثيرة هي الإسهامات وفي الدرجة الأولى هي تخرج أطباء على مستوى كفوء ومساهمة بعض الطلبة في حملات التلقيح وفي توعية المجتمع والعوائل العراقية , إضافة إلى إن أساتذة الكلية وخصوصاً الفروع السريرية هم أطباء اختصاص واستشاريين يقدمون خدماتهم للمرضى في المستشفيات وهناك العديد من الأساتذة منسبين إلى مستشفيات ومراكز بحثية لتقديم المشورة العلمية . هل للكلية خطط للانفتاح على الجامعات العالمية ؟ لدينا الكثير من بحوث ومناقشات علمية لرفع المستوى العلمي مثل ( المدينة الجامعية ) بهدف جمع كليات الطب بما يوازي الجامعات العالمية, ونطمح بإنشاء مستشفى جامعي خاص ليكون العمل فيه أكثر وضوح وتفرغ وإعادة فتح العيادات الاستشارية التابعة للكلية. كيف تقيمون عمل المنتسبين ؟ من خلال التقييمات السنوية وحسب استمارات يمليها المنتسب متمثلة بالحضور والمثابرة على التعاون والعمل الجماعي وعدد كتب الشكر والالتزام بالواجبات , وتختلف من موظف إلى آخر لكننا بعد فترة من الزمن نميز المثابر والكفوء والأخذ بيده وتوجيه الآخرين وحثهم على المثابرة والاجتهاد . - هل هناك مشاكل تعيق تنفيذ برامج الكلية ؟ لا تخلو ساحة العمل من بعض المشاكل والمعوقات لكن نجتهد لوضع الحلول المناسبة في أبسط الطرق لغرض مصلحة العمل . هل لديكم متابعات ميدانية لأحوال الموظفين ومشاكلهم ؟ وما هي مساعدتكم لهم ؟ بالتأكيد هناك متابعات لأحوال الموظفين ومحاولة إيجاد حل مناسب لمشاكلهم بخصوص العمل بصدر رحب وروح متفائلة ونتمنى أن تكون مساعدتنا لهم مثمرة. ما آليات عملكم فيما يخص متابعة البريد ؟ وهل تعتمدون على البريد الألكتروني ؟ متابعة البريد الداخلي والطلبات وإجابة البريد المستعجل , وأيضا نعتمد البريد الالكتروني للوصول إلى طريق أسرع . هل يمكن تنظيم دورات للمنتسبين أو إرسالهم في دورات خارج العراق لرفع الكفاءات ؟ نأمل أن تكون هناك دورات للمنتسبين خارج العراق لزيادة الوعي الإداري ورفع مستوى الكفاءات . ما هي المشاريع التي تفكرون في انجازها بالمستقبل القريب ؟ كثير من المشاريع التي تصل إلى مستوى خدمة الكلية في الدرجة الأولى وكذلك كوني رئيس لكثير من اللجان الخاصة بتنفيذ المشاريع المستقبلية بالإضافة إلى إن هناك انجازات مكتملة وأخرى في طور الاكتمال . هل قمتم بزيارات للأقسام الداخلية ( طلاب وطالبات ) ؟ زيارة أولادنا الطلبة وتفقد أحوالهم هو أمر ضروري مأخوذ على عاتقنا لأنهم في إطار مسؤوليتنا ونرى احتياجاتهم ومتطلباتهم وكل ما هو مفيد وبالمناسبة استحدثنا بناية جديدة لخدمة الطلبة ( الذكور ) خلف الكلية . دكتور مررت بعدة مراحل ابتداءً بطالب ثم أستاذ ثم معاون عميد. كيف تقيم هذه المراحل وأيها الأقرب إلى قلبك ولماذا ؟ كل مرحلة ولها لذتها خصوصاً حينما يكون النجاح هو الحليف. ماذا تعني لك مهنة الطب ؟ تمنيت أن أكون طبيب منذ الصغر وتحقق الحلم , وربما هو يكمن في عقلي الباطني عند الصغر , وأعتقد إن الطبيب له تقدير خاص في ضمائر الناس وهذا نلمسه بدعوات المرضى وذويهم وهذا أغلى من كل الماديات والحمد لله . بعيداً عن حقل التعليم . ما نصيب القراءة من وقتك وماذا تقرأ؟ قراءة القرآن والأحاديث النبوية هذه الأيام أكثر من كل القراءات الأدبية والعلمية سابقاً. ما الفرق الذي تراه بين الطالب الجامعي سابقاً وحالياً ؟ الطالب الجامعي اليوم منفتح أكثر على العالم الخارجي خاصة مع التطور الحاصل في سلسلة المعلوماتية والتطور التكنولوجي ونرى إن الطالب الجامعي قديماً وحديثاً هو هوية تعريفية لمجتمع معافى وسليم فكرياً , ولكن حالياً الطالب أقل قراءة وأقل تركيز من السابق وأكثر تشتت وهذا بسبب الانفتاح الشديد . كلمة أخيرة لمن توجهها ؟ أتمنى أن يعم الأمن والأمان لربوع بلدنا الجريح وأن يتعافى الجميع من كل داء وبلاء وأن يحرص الجميع على عزة العراق وتحت راية الله أكبر وأن يكون وطن الجميع لكل العراقيين دون تمييز . ختاما ً ،،، نتقدم بالشــكر الجزيل لحفاوة الاستقبال و طول البال و كرم الضيافة و جعل الله تعبه و جهده في موازين حسناته يوم القيامة.

معاون العميد للشؤون الإدارية: نطمح بإنشاء مستشفى جامعي خاص ليكون العمل فيه أكثر وضوح وتفرغ وإعادة فتح العيادات الاستشارية التابعة للكلية.

معاون العميد للشؤون الإدارية: نطمح بإنشاء مستشفى جامعي خاص ليكون العمل فيه أكثر وضوح وتفرغ وإعادة فتح العيادات الاستشارية التابعة للكلية.
معاون العميد للشؤون الإدارية: نطمح بإنشاء مستشفى جامعي خاص ليكون العمل فيه أكثر وضوح وتفرغ وإعادة فتح العيادات الاستشارية التابعة للكلية.
أجرى الحوار : شريف هاشم ... تصوير : علي مظلوم كرس نفسه ساعياً بقدم ثابتة لم يشك لحظة واحدة في صواب طريقه ففي معبد العلم كان يتلألأ بهاءً لا ينكر قيمة الوقت والعمل والجهد فهما رفيقاه في طريق حياته , هذا هو أ.م.د عبد الحميد القصير معاون العميد للشؤون الادارية في كلية الطب / الجامعة المستنصرية , من خلال موقعه المهم في الكلية كانت لنا معهُ هذا الحوار : ما الواجبات التي يقوم بها مكتب معاون العميد للشؤون الإدارية ؟ توقيع البريد الوارد الخارجي والأوامر الإدارية واستقبال المراجعين ورئاسة اللجان المشكلة والإشراف ومتابعة الموظفين بالإضافة إلى إشغال منصب العميد وكالة في بعض الأحيان . ما هي الصلاحيات التي منحتها الوزارة للمعاون الإداري ؟ التوقيع على استمارة العلاوات السنوية والترفيع للمنتسبين والتوصية بمنحهم كتب الشكر والإجازات الاعتيادية والزمنية والمرضية ومنح التأييدات وتشكيل اللجان . كيف تجدون الموازنة العامة للكلية ؟ وهل هي بمستوى الطموح ؟ الكلية بحاجة إلى تخصيصات إضافية كونها بناية قديمة تحتاج إلى صيانة لأن البنى التحتية تحتاج إلى ترميم وتأهيل لترتقي إلى مستوى الطموح وكذلك توسيع واستحداث المختبرات ومختبرات المهارة خصوصاً إننا نطمح بالانفتاح على العالم الخارجي . ما حجم الدعم المقدم من قبل الجامعة والوزارة ؟ هناك دعم معنوي وتجاوب في كثير من الأمور بالنسبة للجامعة عن طريق المقابلات والإجابات المتداولة ونتأمل الخير في القادم , ونطمح بالمزيد لبلوغ المستوى الأفضل والوصول إلى الاعتمادية المشرفة بين كليات العالم المتقدم . ما خططكم لتطبيق معايير الجودة والاعتمادية في الكلية ؟ التأكيد على مشاركة أساتذة الكلية في مؤتمرات وندوات وورش عمل وإعطاء المحاضرات إلى طلبة الدراسات العليا والأولية ووضع آلية للتعاون بين الكلية والجامعات الأخرى من خلال نشر البحوث في المجلات العالمية لغرض الترقيات , ولكن هناك عقبة مهمة أمام الكلية هي حول ملكية الأرض المشيدة عليها كونها تابعة لوزارة الصحة ولا نعلم كيف يتم حسم هذا الأمر . ما إسهامات الكلية في خدمة المجتمع ؟ كثيرة هي الإسهامات وفي الدرجة الأولى هي تخرج أطباء على مستوى كفوء ومساهمة بعض الطلبة في حملات التلقيح وفي توعية المجتمع والعوائل العراقية , إضافة إلى إن أساتذة الكلية وخصوصاً الفروع السريرية هم أطباء اختصاص واستشاريين يقدمون خدماتهم للمرضى في المستشفيات وهناك العديد من الأساتذة منسبين إلى مستشفيات ومراكز بحثية لتقديم المشورة العلمية . هل للكلية خطط للانفتاح على الجامعات العالمية ؟ لدينا الكثير من بحوث ومناقشات علمية لرفع المستوى العلمي مثل ( المدينة الجامعية ) بهدف جمع كليات الطب بما يوازي الجامعات العالمية, ونطمح بإنشاء مستشفى جامعي خاص ليكون العمل فيه أكثر وضوح وتفرغ وإعادة فتح العيادات الاستشارية التابعة للكلية. كيف تقيمون عمل المنتسبين ؟ من خلال التقييمات السنوية وحسب استمارات يمليها المنتسب متمثلة بالحضور والمثابرة على التعاون والعمل الجماعي وعدد كتب الشكر والالتزام بالواجبات , وتختلف من موظف إلى آخر لكننا بعد فترة من الزمن نميز المثابر والكفوء والأخذ بيده وتوجيه الآخرين وحثهم على المثابرة والاجتهاد . - هل هناك مشاكل تعيق تنفيذ برامج الكلية ؟ لا تخلو ساحة العمل من بعض المشاكل والمعوقات لكن نجتهد لوضع الحلول المناسبة في أبسط الطرق لغرض مصلحة العمل . هل لديكم متابعات ميدانية لأحوال الموظفين ومشاكلهم ؟ وما هي مساعدتكم لهم ؟ بالتأكيد هناك متابعات لأحوال الموظفين ومحاولة إيجاد حل مناسب لمشاكلهم بخصوص العمل بصدر رحب وروح متفائلة ونتمنى أن تكون مساعدتنا لهم مثمرة. ما آليات عملكم فيما يخص متابعة البريد ؟ وهل تعتمدون على البريد الألكتروني ؟ متابعة البريد الداخلي والطلبات وإجابة البريد المستعجل , وأيضا نعتمد البريد الالكتروني للوصول إلى طريق أسرع . هل يمكن تنظيم دورات للمنتسبين أو إرسالهم في دورات خارج العراق لرفع الكفاءات ؟ نأمل أن تكون هناك دورات للمنتسبين خارج العراق لزيادة الوعي الإداري ورفع مستوى الكفاءات . ما هي المشاريع التي تفكرون في انجازها بالمستقبل القريب ؟ كثير من المشاريع التي تصل إلى مستوى خدمة الكلية في الدرجة الأولى وكذلك كوني رئيس لكثير من اللجان الخاصة بتنفيذ المشاريع المستقبلية بالإضافة إلى إن هناك انجازات مكتملة وأخرى في طور الاكتمال . هل قمتم بزيارات للأقسام الداخلية ( طلاب وطالبات ) ؟ زيارة أولادنا الطلبة وتفقد أحوالهم هو أمر ضروري مأخوذ على عاتقنا لأنهم في إطار مسؤوليتنا ونرى احتياجاتهم ومتطلباتهم وكل ما هو مفيد وبالمناسبة استحدثنا بناية جديدة لخدمة الطلبة ( الذكور ) خلف الكلية . دكتور مررت بعدة مراحل ابتداءً بطالب ثم أستاذ ثم معاون عميد. كيف تقيم هذه المراحل وأيها الأقرب إلى قلبك ولماذا ؟ كل مرحلة ولها لذتها خصوصاً حينما يكون النجاح هو الحليف. ماذا تعني لك مهنة الطب ؟ تمنيت أن أكون طبيب منذ الصغر وتحقق الحلم , وربما هو يكمن في عقلي الباطني عند الصغر , وأعتقد إن الطبيب له تقدير خاص في ضمائر الناس وهذا نلمسه بدعوات المرضى وذويهم وهذا أغلى من كل الماديات والحمد لله . بعيداً عن حقل التعليم . ما نصيب القراءة من وقتك وماذا تقرأ؟ قراءة القرآن والأحاديث النبوية هذه الأيام أكثر من كل القراءات الأدبية والعلمية سابقاً. ما الفرق الذي تراه بين الطالب الجامعي سابقاً وحالياً ؟ الطالب الجامعي اليوم منفتح أكثر على العالم الخارجي خاصة مع التطور الحاصل في سلسلة المعلوماتية والتطور التكنولوجي ونرى إن الطالب الجامعي قديماً وحديثاً هو هوية تعريفية لمجتمع معافى وسليم فكرياً , ولكن حالياً الطالب أقل قراءة وأقل تركيز من السابق وأكثر تشتت وهذا بسبب الانفتاح الشديد . كلمة أخيرة لمن توجهها ؟ أتمنى أن يعم الأمن والأمان لربوع بلدنا الجريح وأن يتعافى الجميع من كل داء وبلاء وأن يحرص الجميع على عزة العراق وتحت راية الله أكبر وأن يكون وطن الجميع لكل العراقيين دون تمييز . ختاما ً ،،، نتقدم بالشــكر الجزيل لحفاوة الاستقبال و طول البال و كرم الضيافة و جعل الله تعبه و جهده في موازين حسناته يوم القيامة.
مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print