وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

الصفحة الرئيسية
جاري تحميل اخر الاخبار ...

2017/09/14 | 12:54:50 مساءً | : 426

تدريسية في الجامعة المستنصرية تصدر كتاباً عن ما بعد النقد فضاءات المقاربة ومديات التطبيق

أصدرت الدكتورة نادية هناوي سعدون التدريسية في قسم اللغة العربية بكلية التربية في الجامعة المستنصرية كتاب نقدي جديد بعنوان(ما بعد النقد فضاءات المقاربة ومديات التطبيق) عن دار الحوار للطباعة والنشر بسوريا ـ اللاذقية. وقد بُني الكتاب على مقدمة وتسعة فصول حيث تناول الفصل الأول (الناقد فاضل ثامر والمبنى الميتاسردي بين واحدية المفهوم وتعددية المنهج والإجراء) ، والفصل الثاني (المنهج وتحديات الرؤية عند الدكتور عبد السلام المسدي) ، فيما جاء الفصل الثالث عن (الجمالية الأنثوية في النقد النسائي العربي بين التواري والظهور) ، و الفصل الرابع عن (الناقد الادبي بين ندرة التنظير ووفرة التطبيق) ، أما الفصل الخامس فكان عن (المنظور النقدي عند توماس ستيرنز اليوت) ، والفصل السادس عن (جيروم ستولنيتز بين تأصيل الفن وتأويل النقد) ، ثم شرح الفصل السابع (المنطقية والحدسية في منظور الناقد جلال الخياط) ، بعد ذلك وضح الفصل الثامن (إشكالية التوجه النقدي في قراءة قصص عبد الرحمن الربيعي) ، ليختتم الكتاب بالفصل التاسع عن (الوظائفية النقدية بين المنهجية واللامنهجية). وتطرق الكتاب إلى (ما بعد النقد) بوصفه حقلاً كتابياً دعامته مؤسسة على أرضية نقدية ذات بنية نصية أدبية هي المادة الأولية للقراءة ، كما تضمن الكتاب عملية إعادة مراجعة البنية النقدية بأدوات يختارها الممارس لفعل النقد على وفق مناهج محددة وضمن دائرة العمل النقدي لتكون واقعاً كتابياً جديداً على أنقاض نشاط كتابي أولي سابق.  

تدريسية في الجامعة المستنصرية تصدر كتاباً عن ما بعد النقد فضاءات المقاربة ومديات التطبيق

تدريسية في الجامعة المستنصرية تصدر كتاباً عن ما بعد النقد فضاءات المقاربة ومديات التطبيق
تدريسية في الجامعة المستنصرية تصدر كتاباً عن ما بعد النقد فضاءات المقاربة ومديات التطبيق
أصدرت الدكتورة نادية هناوي سعدون التدريسية في قسم اللغة العربية بكلية التربية في الجامعة المستنصرية كتاب نقدي جديد بعنوان(ما بعد النقد فضاءات المقاربة ومديات التطبيق) عن دار الحوار للطباعة والنشر بسوريا ـ اللاذقية. وقد بُني الكتاب على مقدمة وتسعة فصول حيث تناول الفصل الأول (الناقد فاضل ثامر والمبنى الميتاسردي بين واحدية المفهوم وتعددية المنهج والإجراء) ، والفصل الثاني (المنهج وتحديات الرؤية عند الدكتور عبد السلام المسدي) ، فيما جاء الفصل الثالث عن (الجمالية الأنثوية في النقد النسائي العربي بين التواري والظهور) ، و الفصل الرابع عن (الناقد الادبي بين ندرة التنظير ووفرة التطبيق) ، أما الفصل الخامس فكان عن (المنظور النقدي عند توماس ستيرنز اليوت) ، والفصل السادس عن (جيروم ستولنيتز بين تأصيل الفن وتأويل النقد) ، ثم شرح الفصل السابع (المنطقية والحدسية في منظور الناقد جلال الخياط) ، بعد ذلك وضح الفصل الثامن (إشكالية التوجه النقدي في قراءة قصص عبد الرحمن الربيعي) ، ليختتم الكتاب بالفصل التاسع عن (الوظائفية النقدية بين المنهجية واللامنهجية). وتطرق الكتاب إلى (ما بعد النقد) بوصفه حقلاً كتابياً دعامته مؤسسة على أرضية نقدية ذات بنية نصية أدبية هي المادة الأولية للقراءة ، كما تضمن الكتاب عملية إعادة مراجعة البنية النقدية بأدوات يختارها الممارس لفعل النقد على وفق مناهج محددة وضمن دائرة العمل النقدي لتكون واقعاً كتابياً جديداً على أنقاض نشاط كتابي أولي سابق.  
مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print