وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

الصفحة الرئيسية
جاري تحميل اخر الاخبار ...

2017/11/04 | 02:47:50 مساءً | : 125

برعاية وزير التعليم العالي المركز الوطني لبحوث وعلاج أمراض الدم التابع للجامعة المستنصرية يقيم مؤتمره العلمي السابع

أقام المركز الوطني لبحوث وعلاج أمراض الدم التابع للجامعة المستنصرية مؤتمره العلمي السابع تحت شعار(المركز الوطني لبحوث وعلاج أمراض الدم صرح شامخ في خدمة البحث العلمي والواقع الطبي) بالتعاون مع جمعية أمراض الدم العراقية وبمشاركة باحثين من جامعات عراقية مختلفة على قاعة كلكامش بفندق بابل في بغداد. ويهدف المؤتمرالذي أقيم برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عبد الرزاق العيسى وبإشراف رئيس الجامعة المستنصرية الأستاذ الدكتور صادق محمد الهماش، يهدف إلى الإرتقاء بالواقع العلمي والطبي في البلاد ومواكبة أحدث التطورات العلمية والبحثية لأمراض الدم وبحوثها في العراق والمنطقة والعالم. وإنطلقت أعمال المؤتمر بعزف النشيد الوطني وقراءة سورة الفاتحة ترحماً على شهداء العراق ، بعد ذلك رحب رئيس الجامعة المستنصرية الأستاذ الدكتور صادق محمد الهماش خلال كلمته بضيوف المؤتمر مشيداً بالإنجازات العلمية للجامعة المستنصرية ولاسيما المركز الوطني لبحوث وعلاج أمراض الدم ، مؤكداً على ضرورة أن تكون البحوث في هذه المجالات بحوثاً عملية تلامس حاجات المرضى ، من جانبة ألقى مدير المركز الوطني لبحوث وعلاج أمراض الدم أ.د علاء فاضل علوان كلمةً إستعرض فيها الرسالة والرؤيا والإنجازات للمركز الذي تأسس عام 2000 ليقدم مختلف النشاطات التي تخدم البحث العلمي والصحة في البلاد حيث أنجز المركز خلال العام الحالي ستةَ عشرَ بحثاً متخصصاً في مجال أمراض الدم فضلاً عن إستقبال مايقارب السبعةَ عشرَ ألف مراجع من المواطنين.    وتضمن المؤتمر مناقشة عدة محاور ترتبط بأمراض الدم وبحوثها شملت آخر التطورات في تشخيص أمراض الدم وعلاج سرطانات الدم فضلاً عن فقر الدم الوراثي وآخر المستجدات في علاجه وتشخيصه ، حيث قدمت في المؤتمر مايقارب الثلاثين بحثاً متخصصاً كانت نصفها بحوثاً عملية تخدم الواقع الطبي في مجال أمراض الدم. وخرج المؤتمر بتوصيات عديدة أهمها التأكيد على ضرورة توحيد الجهود الوطنية في مجال علاج السرطان لاسيما سرطانات الدم مع ضرورة التوسع في الدراسات المسحية في أمراض الدم وسرطاناتها وصولاً إلى التشخيص المبكر من أجل العلاج وتلافي مضاعفاتها ، وأخيراً أكد المؤتمر على ضرورة الإهتمام بهذه المجالات من خلال التعاون بين وزارتي التعليم العالي والصحة حسب البروتوكولات الطبية ذات الصلة. 

برعاية وزير التعليم العالي المركز الوطني لبحوث وعلاج أمراض الدم التابع للجامعة المستنصرية يقيم مؤتمره العلمي السابع

برعاية وزير التعليم العالي المركز الوطني لبحوث وعلاج أمراض الدم التابع للجامعة المستنصرية يقيم مؤتمره العلمي السابع
برعاية وزير التعليم العالي المركز الوطني لبحوث وعلاج أمراض الدم التابع للجامعة المستنصرية يقيم مؤتمره العلمي السابع
أقام المركز الوطني لبحوث وعلاج أمراض الدم التابع للجامعة المستنصرية مؤتمره العلمي السابع تحت شعار(المركز الوطني لبحوث وعلاج أمراض الدم صرح شامخ في خدمة البحث العلمي والواقع الطبي) بالتعاون مع جمعية أمراض الدم العراقية وبمشاركة باحثين من جامعات عراقية مختلفة على قاعة كلكامش بفندق بابل في بغداد. ويهدف المؤتمرالذي أقيم برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عبد الرزاق العيسى وبإشراف رئيس الجامعة المستنصرية الأستاذ الدكتور صادق محمد الهماش، يهدف إلى الإرتقاء بالواقع العلمي والطبي في البلاد ومواكبة أحدث التطورات العلمية والبحثية لأمراض الدم وبحوثها في العراق والمنطقة والعالم. وإنطلقت أعمال المؤتمر بعزف النشيد الوطني وقراءة سورة الفاتحة ترحماً على شهداء العراق ، بعد ذلك رحب رئيس الجامعة المستنصرية الأستاذ الدكتور صادق محمد الهماش خلال كلمته بضيوف المؤتمر مشيداً بالإنجازات العلمية للجامعة المستنصرية ولاسيما المركز الوطني لبحوث وعلاج أمراض الدم ، مؤكداً على ضرورة أن تكون البحوث في هذه المجالات بحوثاً عملية تلامس حاجات المرضى ، من جانبة ألقى مدير المركز الوطني لبحوث وعلاج أمراض الدم أ.د علاء فاضل علوان كلمةً إستعرض فيها الرسالة والرؤيا والإنجازات للمركز الذي تأسس عام 2000 ليقدم مختلف النشاطات التي تخدم البحث العلمي والصحة في البلاد حيث أنجز المركز خلال العام الحالي ستةَ عشرَ بحثاً متخصصاً في مجال أمراض الدم فضلاً عن إستقبال مايقارب السبعةَ عشرَ ألف مراجع من المواطنين.    وتضمن المؤتمر مناقشة عدة محاور ترتبط بأمراض الدم وبحوثها شملت آخر التطورات في تشخيص أمراض الدم وعلاج سرطانات الدم فضلاً عن فقر الدم الوراثي وآخر المستجدات في علاجه وتشخيصه ، حيث قدمت في المؤتمر مايقارب الثلاثين بحثاً متخصصاً كانت نصفها بحوثاً عملية تخدم الواقع الطبي في مجال أمراض الدم. وخرج المؤتمر بتوصيات عديدة أهمها التأكيد على ضرورة توحيد الجهود الوطنية في مجال علاج السرطان لاسيما سرطانات الدم مع ضرورة التوسع في الدراسات المسحية في أمراض الدم وسرطاناتها وصولاً إلى التشخيص المبكر من أجل العلاج وتلافي مضاعفاتها ، وأخيراً أكد المؤتمر على ضرورة الإهتمام بهذه المجالات من خلال التعاون بين وزارتي التعليم العالي والصحة حسب البروتوكولات الطبية ذات الصلة. 
مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print