وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

كلية التربية
جاري تحميل اخر الاخبار ...

2017/04/17 | 08:57:52 صباحاً | : 61

تربية المستنصرية تضيّف الأستاذ الدكتور عبد الجبار الرفاعي

ضيفت كلية التربية في الجامعة المستنصرية الخميس،  الأستاذ الدكتور عبد الجبار الرفاعي لإلقاء محاضرة تحمل عنوان" من الإحياء الى التجديد – التفكير الديني الحديث وإكراهات الواقع". المحاضرة التي شهدت حضور جمع من أساتذة كلية التربية والآداب في مختلف الأقسام استعرض فيها الرفاعي طبيعة التحولات التي شهدها التفكير الديني انطلاقاً من مرحلة الإحياء الى التجديد وضرورة إيجاد رؤية جديدة لفهم الدين تنسجم مع التطورات المرحلية في كل زمان. وطرح الرفاعي في مستهل محاضرته أسئلة ابرزها : هل العالم الاسلامي في مأزق في ظل التحديات الراهنة وتنامي أفكار التطرّف؟ وهل أن مدونة التراث الاسلامي يختبأ فيها هذا الفكر المنحرف؟ وماهي حدود الدين في هذا العالم ؟ وماهي حدود المقدس وغير المقدس؟. فيما حاول المحاضر الإجابة عن الأسئلة أعلاه في ضوء تحديد المصطلحات والمفاهيم الواردة في عنوان المحاضرة وأبرزها (الإحياء) ويعني بعث الحياة في ماهو ميت، ومصطلح (التجديد) ويعني الابتكار والخلق الجديد، مستعرضاً مفهوم التفكير الديني وليس الفكر الديني مرجعاً سبب ذلك الاستعمال  الى أن الفكر هو ثمرة التفكير الذي يتصف بالاستمرارية. وقال الرفاعي "بأن هناك مستويات يتجلى فيها الدين وهي النص المقدس المتمثّلة بالكتب السماوية في الأديان المختلة، والمستوى الاخر هو التراث الكتابي والشفاهي وهو الذي تتركز فيه الخلافات  والمستوى الثالث هو تمثلات الدين في أنماط التدين ويقصد به السلوك اليومي للأفراد والمجتمع. وأكد ان خلاصة فهمه للدين ان الأخير يمنح الحياة معنى في ظل الاغتراب الذي يعيش الإنسان فضلاً عن كونه يقدم تبريرات للموت . وتابع  ضرورة اعادة صياغة المفاهيم الدينية في ضوء التطور الحاصل في مختلف العلوم والثورات الصناعية وتكنلوجيا المعلومات .

تربية المستنصرية تضيّف الأستاذ الدكتور عبد الجبار الرفاعي

تربية المستنصرية تضيّف الأستاذ الدكتور عبد الجبار الرفاعي
تربية المستنصرية تضيّف  الأستاذ الدكتور عبد الجبار الرفاعي
ضيفت كلية التربية في الجامعة المستنصرية الخميس،  الأستاذ الدكتور عبد الجبار الرفاعي لإلقاء محاضرة تحمل عنوان" من الإحياء الى التجديد – التفكير الديني الحديث وإكراهات الواقع". المحاضرة التي شهدت حضور جمع من أساتذة كلية التربية والآداب في مختلف الأقسام استعرض فيها الرفاعي طبيعة التحولات التي شهدها التفكير الديني انطلاقاً من مرحلة الإحياء الى التجديد وضرورة إيجاد رؤية جديدة لفهم الدين تنسجم مع التطورات المرحلية في كل زمان. وطرح الرفاعي في مستهل محاضرته أسئلة ابرزها : هل العالم الاسلامي في مأزق في ظل التحديات الراهنة وتنامي أفكار التطرّف؟ وهل أن مدونة التراث الاسلامي يختبأ فيها هذا الفكر المنحرف؟ وماهي حدود الدين في هذا العالم ؟ وماهي حدود المقدس وغير المقدس؟. فيما حاول المحاضر الإجابة عن الأسئلة أعلاه في ضوء تحديد المصطلحات والمفاهيم الواردة في عنوان المحاضرة وأبرزها (الإحياء) ويعني بعث الحياة في ماهو ميت، ومصطلح (التجديد) ويعني الابتكار والخلق الجديد، مستعرضاً مفهوم التفكير الديني وليس الفكر الديني مرجعاً سبب ذلك الاستعمال  الى أن الفكر هو ثمرة التفكير الذي يتصف بالاستمرارية. وقال الرفاعي "بأن هناك مستويات يتجلى فيها الدين وهي النص المقدس المتمثّلة بالكتب السماوية في الأديان المختلة، والمستوى الاخر هو التراث الكتابي والشفاهي وهو الذي تتركز فيه الخلافات  والمستوى الثالث هو تمثلات الدين في أنماط التدين ويقصد به السلوك اليومي للأفراد والمجتمع. وأكد ان خلاصة فهمه للدين ان الأخير يمنح الحياة معنى في ظل الاغتراب الذي يعيش الإنسان فضلاً عن كونه يقدم تبريرات للموت . وتابع  ضرورة اعادة صياغة المفاهيم الدينية في ضوء التطور الحاصل في مختلف العلوم والثورات الصناعية وتكنلوجيا المعلومات .
مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print