وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

Responsive image
كلية القانون
AL Mustansiriyah University
جاري تحميل اخر الاخبار ...

الأحد 29 نوفمبر 2015 | 12:03 مساءً | عدد القراءات :

ندوة بعنوان حقوق المراة المعنفة في جريمة الاغتصاب الاستاذ المساعد الدكتور أ.م.دتميم طاهر احمد

مدخل ان العنف الجنسي عموما والاغتصاب خصوصاً اعتداء أو جريمة موجودة منذ قديم الزمان وفي المجتمعات كافة ولكن معدلاتة متفاوتة,كما ان تفاعل المجتمعات المختلفة مع هذه الجريمة متفاوت ايضا بشكل كبير وحتى قوانين الدول قد تختلف فيما بينها بتعريف الاغتصاب وحدوده من الجدير بالذكر ان هذه أول مرة في العراق يقام فيها برنامج تدريبي متخصص بتناول موضوع العنف الجنسي والاغتصاب ورعاية الناجيات منه ولهذا فأن القارى الحصيف يتوقع أن يكون فيه الكثير من النقص أو الهنات التي نعتذر عنها مقدماً ,كما ونأمل ان يستمر العمل بهذا الموضوع ويزداد لتتطور فدراتنا ومهاراتنا الطبية وتتحسن الخدمات المقدمة للناس (وخير الناس من نفع الناس.. ..سنفرد لاحقاً فصلا خاصاًنذكر فية القوانين الخاصة بالاغتصاب في العراق وكذلك في مصر لزيادة المعرفة وتوسع الاطلاع) أن هذا التباين في النظرة والتصرف ازاء جريمة الاغتصاب والميل نحو اخفائها او انكارها في بعض الدول والمجتمعات ومنها الدول العربية .جعل المعلومات الصحيحة المتيسرةعن معدلات انتشارها شحيحة جدأوالارقام المسجلة لاتمثل الواقع الذي هو عادة يفوق المسجل بكثير . حقوق ضحايا الاغتصاب : اقرت الاتفاقات والعهود الدولية حقوقاً تراعي الظروف التي تمر بها الناجيات من الاغتصاب وتحفظ كرامتهن وانسانيتهن في كافة مراحل الخدمات الصحية المقدمة لهن وتصون حريتهن باتخاذ قارتهن بانفسهن كما وترمي الى ضمان وضعهن وحقوقهن القانونية حين يطالبن به. الحق في تلقى الخدمات الصحية ,ويقصد بذلك الخدمات المتكاملة الجيدة طوال فترة الفحص ,المعالجة الناجعة للاصابات الحاصلة ,الوقاية من المضاعفات ,الرعاية والدعم النفسي للناجية ,والمتابعة الحق في الحفاظ على الكرامة وعدم التمييز, وذلك بتجنب اي تصرف يعطي انطباعا لدى الضحية بانها دون غيرها قدرا او قيمة او شرفا بسبب تعرضهالهذا الحادث او بسبب وضعها الاجتماعي او الديني او العرقي او السياسي او الاقتصادي او ذلك من خصائص شخصية والحفقيقة هي ان الاحترام وعدم التمييز بين المراجعين هو اول متطلبات واسس ممارسة المهن الطبية والصحية وتقديم الخدمات للمراجعين كافة وليس للناجيات من الاغتصاب فقط الحق في الخصوصية .وذلك بتوفير كل الظروف اللازمة للتعامل وتقديم الخدمات بشكل خاص ولايتيح للاخرين من غير المعنيين المباشرين بالحالة الاطلاع علية او التدخل فيه او مراقبتة. الحق في سرية المعلومات المقدمة من الضحية ..حيث يتوجب حفظ ملف الحالة وكل مايتعلق بها في مكان خاص مقفل لايستطيع الاخرون الوصول اليه ولا تتاح هذه المعلومات الا للعاملين الصحيين المسؤولين عن معالجة الحالة وبحدود العلاج او للمخولين قانونيا من العنملين في مجال الامن والقضاء المسؤولين رسميا عن هذه الحالة كما يستوجب من العاملين بعدم البوح باي شيئ يخص الواقعة لاي فرد الافي حدود القانون الحق في معرفة الضحية ان بامكانها فتح بلاغ لدى الشرطة(ان رغبت)وهذه نقطة مهمة لوجوداختلاف في القوانين وسياقات تقدم الخدمات الصحية من دولة لاخرى ففي العراق مثلا يكون التدبير الصحى لحالات الاغتصاب وجمع الادلة استنادا لطلب من قاضي التحقيق ولكن في اماكن اخرى وخاصة في معسكرات الاسرى اوالاجيئن قد لاتعلم الضحايا بحقوقهنبتقديم الشكوى للشرطة وبالتالي يفقدن حقوقهن القانونية المتعلقة بذلك الحق في طلب الحماية القانونية .فكثيرا ماتكون الناجية من الاغتصاب مهددة او خائفة من احتمال التعرض مجددا للاعتداء الجنسي او لاعتداءاتأشد وربما القتل معاقبة لها بسبب ذهابها لطلب الخدمة الصحية او تقديم بلاغ

ندوة بعنوان حقوق المراة المعنفة في جريمة الاغتصاب الاستاذ المساعد الدكتور أ.م.دتميم طاهر احمد

ندوة بعنوان حقوق المراة المعنفة في جريمة الاغتصاب الاستاذ المساعد الدكتور أ.م.دتميم طاهر احمد
ندوة بعنوان
حقوق المراة المعنفة في جريمة الاغتصاب
الاستاذ المساعد الدكتور 
أ.م.دتميم طاهر احمد
مدخل ان العنف الجنسي عموما والاغتصاب خصوصاً اعتداء أو جريمة موجودة منذ قديم الزمان وفي المجتمعات كافة ولكن معدلاتة متفاوتة,كما ان تفاعل المجتمعات المختلفة مع هذه الجريمة متفاوت ايضا بشكل كبير وحتى قوانين الدول قد تختلف فيما بينها بتعريف الاغتصاب وحدوده من الجدير بالذكر ان هذه أول مرة في العراق يقام فيها برنامج تدريبي متخصص بتناول موضوع العنف الجنسي والاغتصاب ورعاية الناجيات منه ولهذا فأن القارى الحصيف يتوقع أن يكون فيه الكثير من النقص أو الهنات التي نعتذر عنها مقدماً ,كما ونأمل ان يستمر العمل بهذا الموضوع ويزداد لتتطور فدراتنا ومهاراتنا الطبية وتتحسن الخدمات المقدمة للناس (وخير الناس من نفع الناس.. ..سنفرد لاحقاً فصلا خاصاًنذكر فية القوانين الخاصة بالاغتصاب في العراق وكذلك في مصر لزيادة المعرفة وتوسع الاطلاع) أن هذا التباين في النظرة والتصرف ازاء جريمة الاغتصاب والميل نحو اخفائها او انكارها في بعض الدول والمجتمعات ومنها الدول العربية .جعل المعلومات الصحيحة المتيسرةعن معدلات انتشارها شحيحة جدأوالارقام المسجلة لاتمثل الواقع الذي هو عادة يفوق المسجل بكثير . حقوق ضحايا الاغتصاب : اقرت الاتفاقات والعهود الدولية حقوقاً تراعي الظروف التي تمر بها الناجيات من الاغتصاب وتحفظ كرامتهن وانسانيتهن في كافة مراحل الخدمات الصحية المقدمة لهن وتصون حريتهن باتخاذ قارتهن بانفسهن كما وترمي الى ضمان وضعهن وحقوقهن القانونية حين يطالبن به. الحق في تلقى الخدمات الصحية ,ويقصد بذلك الخدمات المتكاملة الجيدة طوال فترة الفحص ,المعالجة الناجعة للاصابات الحاصلة ,الوقاية من المضاعفات ,الرعاية والدعم النفسي للناجية ,والمتابعة الحق في الحفاظ على الكرامة وعدم التمييز, وذلك بتجنب اي تصرف يعطي انطباعا لدى الضحية بانها دون غيرها قدرا او قيمة او شرفا بسبب تعرضهالهذا الحادث او بسبب وضعها الاجتماعي او الديني او العرقي او السياسي او الاقتصادي او ذلك من خصائص شخصية والحفقيقة هي ان الاحترام وعدم التمييز بين المراجعين هو اول متطلبات واسس ممارسة المهن الطبية والصحية وتقديم الخدمات للمراجعين كافة وليس للناجيات من الاغتصاب فقط الحق في الخصوصية .وذلك بتوفير كل الظروف اللازمة للتعامل وتقديم الخدمات بشكل خاص ولايتيح للاخرين من غير المعنيين المباشرين بالحالة الاطلاع علية او التدخل فيه او مراقبتة. الحق في سرية المعلومات المقدمة من الضحية ..حيث يتوجب حفظ ملف الحالة وكل مايتعلق بها في مكان خاص مقفل لايستطيع الاخرون الوصول اليه ولا تتاح هذه المعلومات الا للعاملين الصحيين المسؤولين عن معالجة الحالة وبحدود العلاج او للمخولين قانونيا من العنملين في مجال الامن والقضاء المسؤولين رسميا عن هذه الحالة كما يستوجب من العاملين بعدم البوح باي شيئ يخص الواقعة لاي فرد الافي حدود القانون الحق في معرفة الضحية ان بامكانها فتح بلاغ لدى الشرطة(ان رغبت)وهذه نقطة مهمة لوجوداختلاف في القوانين وسياقات تقدم الخدمات الصحية من دولة لاخرى ففي العراق مثلا يكون التدبير الصحى لحالات الاغتصاب وجمع الادلة استنادا لطلب من قاضي التحقيق ولكن في اماكن اخرى وخاصة في معسكرات الاسرى اوالاجيئن قد لاتعلم الضحايا بحقوقهنبتقديم الشكوى للشرطة وبالتالي يفقدن حقوقهن القانونية المتعلقة بذلك الحق في طلب الحماية القانونية .فكثيرا ماتكون الناجية من الاغتصاب مهددة او خائفة من احتمال التعرض مجددا للاعتداء الجنسي او لاعتداءاتأشد وربما القتل معاقبة لها بسبب ذهابها لطلب الخدمة الصحية او تقديم بلاغ
مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print