وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

كلية الآداب
جاري تحميل اخر الاخبار ...

2016/03/17 | 05:09:49 مساءً | : 262

قسم علم النفس في كلية الآداب يُقيم محاضرة ثقافية بعنوان (الحركة الاجتماعية في العالم العربي)

 أقامَ قسم علم النفس في كلية الآداب محاضرة ثقافية بعنوان (الحركة الاجتماعية في العالم العربي) برعاية عميد كلية الآداب الدكتورة فريدة جاسم داره، وأدار المحاضرة رئيس قسم علم النفس الدكتور علي عودة وأسهم في تقديمها الدكتور محمود شمال حسن الذي أشار إلى ان "سايكولوجية الحركات الاجتماعية هي عبارة عن فعل جمعي يستهدف بالأساس حركة التغيير في المجتممع" لافتاً إلى ان "الثورة هي عملية شاملة وفعل جماعي هدفه تغيير البنية الاجتماعية والتي تعتمد بالدرجة الأولى على الحركات الاحتجاجية التي تكون بشكل ثورة طلابية أو عشائرية أو ثورة النخب الثقافية، اعتماداً على مبدأ السلمية والعدالة الاجتماعية والتداول السلمي للسلطة"، وأوضح ان "الحركات الاحتجاجية تظهر عندما يكون النظام السياسي عاجزاً عن التعامل مع متطلبات المجتمع وخاصةً عند ظهور المحسوبية والمحاصصة الطائفية، فيما يعتمد نجاح الحركات الاجتماعية على كونها غير مؤدلجة". وحضر المحاضرة أساتذة قسم علم النفس وطلبتهم.

قسم علم النفس في كلية الآداب يُقيم محاضرة ثقافية بعنوان (الحركة الاجتماعية في العالم العربي)

قسم علم النفس في كلية الآداب يُقيم محاضرة ثقافية بعنوان (الحركة الاجتماعية في العالم العربي)
قسم علم النفس في كلية الآداب يُقيم محاضرة ثقافية بعنوان (الحركة الاجتماعية في العالم العربي)
 أقامَ قسم علم النفس في كلية الآداب محاضرة ثقافية بعنوان (الحركة الاجتماعية في العالم العربي) برعاية عميد كلية الآداب الدكتورة فريدة جاسم داره، وأدار المحاضرة رئيس قسم علم النفس الدكتور علي عودة وأسهم في تقديمها الدكتور محمود شمال حسن الذي أشار إلى ان "سايكولوجية الحركات الاجتماعية هي عبارة عن فعل جمعي يستهدف بالأساس حركة التغيير في المجتممع" لافتاً إلى ان "الثورة هي عملية شاملة وفعل جماعي هدفه تغيير البنية الاجتماعية والتي تعتمد بالدرجة الأولى على الحركات الاحتجاجية التي تكون بشكل ثورة طلابية أو عشائرية أو ثورة النخب الثقافية، اعتماداً على مبدأ السلمية والعدالة الاجتماعية والتداول السلمي للسلطة"، وأوضح ان "الحركات الاحتجاجية تظهر عندما يكون النظام السياسي عاجزاً عن التعامل مع متطلبات المجتمع وخاصةً عند ظهور المحسوبية والمحاصصة الطائفية، فيما يعتمد نجاح الحركات الاجتماعية على كونها غير مؤدلجة". وحضر المحاضرة أساتذة قسم علم النفس وطلبتهم.
مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print