وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

كلية الآداب
جاري تحميل اخر الاخبار ...

2016/03/23 | 10:45:33 صباحاً | :

اصبوحة جديدة لنادي الكتاب بعنوان (كتابة الرسالة العلمية الناجحة )

استضاف نادي الكتاب في اصبوحة جديدة الاستاذ المساعد الدكتورة زهراء عبد المهدي محمد علي من قسم علم النفس في كليتنا حيث قدمت قراءتها لكتاب ( كتابة الرسالة العلمية الناجحة ) دليل ارشادي خطوة بخطوة للبروفسور الن اجلاتثورن من جامعة بنسلفانيا وجامعة شرق كارولاينا الامريكيتين وترجمة الاستاذ عبد الله بن عبد العزيز السهلاوي، اوضحت الباحثة في بداية قراءتها : انت الان امام مرحلة مهمة في مسيرتك المهنية حيث تستعد لكتابة رسالة ماجستير او دكتوراه وهي مرحلة يتعثر فيها كثير من طلبة الدراسات العليا فقد توصلت دراسة دي اندريا (D, Andrea 1997:) الى ان نقص التنظيم في عملية انجاز الرسالة يمكن ان يكون عاملا حاسما في فشل كثير من الطلبة في اكمال دراستهم . لابد ان تبدا بتأسيس ارضية صلبة .
ومضت للقول : تكتب الرسالة كأغلب الكتابات ، بهدف تحقيق اغراض معينة لجهود معينة لعينة معينة , وقد تكون افضل طريقة لفهم طبيعتها الفريدة هي تحليل كل من غرض الرسالة ، ومن هم المستفيدون منها . 
ففي بادئ الامر يمكن فهم الغرض من كتابة الرسالة فهما جيدا وهنا نقصد به المشكلة والنظر اليها من زوايا ثلاث : غرض مؤسسي ، غرض شخصي ، وغرض اتصالي .
يتمثل الغرض المؤسسي في ضمان ان الحائز على الدرجة قد قدم اسهاما علميا الى المجال العلمي الذي ينتمي اليه ، وبالتالي المحافظة على تقليد اكاديمي عريق ، اعني ان للرسالة ماضيا تاريخيا قديما يعود الى الجامعات في العصور الوسطى حينما كانت الرسالة مطلوبة من اولئك الاشخاص الراغبين في التدريس . اما الان فينظر الى الرسالة من قبل الهيئة التعليمية في الجامعة بوصفها شاهدا على قدرة المرشح على اجراء البحوث ونشرها ، بحيث يؤهله ذلك للانضمام الى مراتبهم العلمية . كما تعد الرسالة وسيلة للحكم على مدى نجاح الجامعة في تأدية وظيفتها المتمثلة في انتاج ونشر معرفة جديدة ، فالرسالة ببساطة شكل مقبول من اشكال نشر المعرفة على نطاق واسع في الوسط الاكاديمي ، اما بالنسبة للغرض الشخصي فيمكن ان يكون لديك العديد من الاهداف الشخصية لإنجاز الرسالة ، هو نيل الدرجة العلمية ، ومع هذا ينبغي ان تنظر للرسالة على انها شيء اكبر من مجرد متطلب اجباري غير محبب ، كما يجب النظر اليها ايضا بوصفها وسيلة للتعلم اذ ستتعلم الكثير عن 
نفسك ، وعن الموضوع الذي تبحثه من خلال الجهد الشاق المبذول في كتابة الرسالة .
وختمت قراءتها بالقول : فالكتابة وسيلة من وسائل المعرفة والتفكير , ذلك ان تنظيم المعرفة , وايجاد صيغة للتعبير عن هذه المعرفة ، اصبحت وسائل لاكتشاف معاني الاشياء , او كما عبر عنه عدد من الكتاب بالقول (( لا أدري ما الذي اعرفه الا عندما احاول كتابته )).
وقد حضر القراءة رئيس قسم علم النفس الأستاذ الدكتور علي عودة الحلفي وعدد من أساتذة قسم علم النفس وأساتذة الأقسام الأخرى حيث كان لملاحظاتهم ومداخلاتهم إغناءٌ للقراءة 

اصبوحة جديدة لنادي الكتاب بعنوان (كتابة الرسالة العلمية الناجحة )

اصبوحة جديدة لنادي الكتاب بعنوان (كتابة الرسالة العلمية الناجحة )
اصبوحة جديدة لنادي الكتاب بعنوان (كتابة الرسالة العلمية الناجحة )
استضاف نادي الكتاب في اصبوحة جديدة الاستاذ المساعد الدكتورة زهراء عبد المهدي محمد علي من قسم علم النفس في كليتنا حيث قدمت قراءتها لكتاب ( كتابة الرسالة العلمية الناجحة ) دليل ارشادي خطوة بخطوة للبروفسور الن اجلاتثورن من جامعة بنسلفانيا وجامعة شرق كارولاينا الامريكيتين وترجمة الاستاذ عبد الله بن عبد العزيز السهلاوي، اوضحت الباحثة في بداية قراءتها : انت الان امام مرحلة مهمة في مسيرتك المهنية حيث تستعد لكتابة رسالة ماجستير او دكتوراه وهي مرحلة يتعثر فيها كثير من طلبة الدراسات العليا فقد توصلت دراسة دي اندريا (D, Andrea 1997:) الى ان نقص التنظيم في عملية انجاز الرسالة يمكن ان يكون عاملا حاسما في فشل كثير من الطلبة في اكمال دراستهم . لابد ان تبدا بتأسيس ارضية صلبة .
ومضت للقول : تكتب الرسالة كأغلب الكتابات ، بهدف تحقيق اغراض معينة لجهود معينة لعينة معينة , وقد تكون افضل طريقة لفهم طبيعتها الفريدة هي تحليل كل من غرض الرسالة ، ومن هم المستفيدون منها . 
ففي بادئ الامر يمكن فهم الغرض من كتابة الرسالة فهما جيدا وهنا نقصد به المشكلة والنظر اليها من زوايا ثلاث : غرض مؤسسي ، غرض شخصي ، وغرض اتصالي .
يتمثل الغرض المؤسسي في ضمان ان الحائز على الدرجة قد قدم اسهاما علميا الى المجال العلمي الذي ينتمي اليه ، وبالتالي المحافظة على تقليد اكاديمي عريق ، اعني ان للرسالة ماضيا تاريخيا قديما يعود الى الجامعات في العصور الوسطى حينما كانت الرسالة مطلوبة من اولئك الاشخاص الراغبين في التدريس . اما الان فينظر الى الرسالة من قبل الهيئة التعليمية في الجامعة بوصفها شاهدا على قدرة المرشح على اجراء البحوث ونشرها ، بحيث يؤهله ذلك للانضمام الى مراتبهم العلمية . كما تعد الرسالة وسيلة للحكم على مدى نجاح الجامعة في تأدية وظيفتها المتمثلة في انتاج ونشر معرفة جديدة ، فالرسالة ببساطة شكل مقبول من اشكال نشر المعرفة على نطاق واسع في الوسط الاكاديمي ، اما بالنسبة للغرض الشخصي فيمكن ان يكون لديك العديد من الاهداف الشخصية لإنجاز الرسالة ، هو نيل الدرجة العلمية ، ومع هذا ينبغي ان تنظر للرسالة على انها شيء اكبر من مجرد متطلب اجباري غير محبب ، كما يجب النظر اليها ايضا بوصفها وسيلة للتعلم اذ ستتعلم الكثير عن 
نفسك ، وعن الموضوع الذي تبحثه من خلال الجهد الشاق المبذول في كتابة الرسالة .
وختمت قراءتها بالقول : فالكتابة وسيلة من وسائل المعرفة والتفكير , ذلك ان تنظيم المعرفة , وايجاد صيغة للتعبير عن هذه المعرفة ، اصبحت وسائل لاكتشاف معاني الاشياء , او كما عبر عنه عدد من الكتاب بالقول (( لا أدري ما الذي اعرفه الا عندما احاول كتابته )).
وقد حضر القراءة رئيس قسم علم النفس الأستاذ الدكتور علي عودة الحلفي وعدد من أساتذة قسم علم النفس وأساتذة الأقسام الأخرى حيث كان لملاحظاتهم ومداخلاتهم إغناءٌ للقراءة 
مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print