وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

كلية العلوم السياسية
جاري تحميل اخر الاخبار ...

2017/01/08 | 12:26:27 مساءً | : 100

مشاركة

كلية العلوم السياسية /الجامعة المستنصرية في مؤسسة النخب والكفاءات الوطنية للإصلاح

ضيفت مؤسسة النخب والكفاءات الوطنية للإصلاح كل من الاستاذ الدكتور عبد الامير محسن جبار الاسدي عميد الكلية والاستاذ المساعد الدكتورة فاطمة سلومي ضمن ندوتها الموسومة (تحصين الشباب من الخطاب الاعلامي المتطرف) والتي عقدت في قاعة دجلة في الجادرية الساعة الثالثة عصراً يوم السبت الموافق 7/1/2017 تحدث فيه  تأثير التطرف سياسيا على الشياب من خلال وسائل عديدة اهمها البيئة غير المستقرة والواقعية المجتمعية التي توثر بشكل وباخر على الشباب مطالباً بضرورة تحصين الشباب من هذا الفكر لاسيما في ظل المرحلة التي يمر بها بلدنا الحبيب من جهة والمنطقة العربية من جهة اخرى, وهي مواجهه الارهاب التكفيري المتمثلة بخوارج العصر, اما الدكتورة فاطمة سلومي فقد تحدثت عن سبل تشخيص هذا الخطاب الذي تروج له وسائل الاعلام مستغلة الظروف التي يمر بها الشباب في العراق , وتحديداً العاطلين عن العمل مطالبة بضرورة وضع الاليات التنفيذية لتجنب الخطاب المتطرف وهذه المسؤولية تقع على الوسائل الاعلامية المعتدلة, التي تتحمل مسؤولية الخطاب المتطرف, ونشره بين الشباب  





                                                                                          

مشاركة

مشاركة
مشاركة

كلية العلوم السياسية /الجامعة المستنصرية في مؤسسة النخب والكفاءات الوطنية للإصلاح

ضيفت مؤسسة النخب والكفاءات الوطنية للإصلاح كل من الاستاذ الدكتور عبد الامير محسن جبار الاسدي عميد الكلية والاستاذ المساعد الدكتورة فاطمة سلومي ضمن ندوتها الموسومة (تحصين الشباب من الخطاب الاعلامي المتطرف) والتي عقدت في قاعة دجلة في الجادرية الساعة الثالثة عصراً يوم السبت الموافق 7/1/2017 تحدث فيه  تأثير التطرف سياسيا على الشياب من خلال وسائل عديدة اهمها البيئة غير المستقرة والواقعية المجتمعية التي توثر بشكل وباخر على الشباب مطالباً بضرورة تحصين الشباب من هذا الفكر لاسيما في ظل المرحلة التي يمر بها بلدنا الحبيب من جهة والمنطقة العربية من جهة اخرى, وهي مواجهه الارهاب التكفيري المتمثلة بخوارج العصر, اما الدكتورة فاطمة سلومي فقد تحدثت عن سبل تشخيص هذا الخطاب الذي تروج له وسائل الاعلام مستغلة الظروف التي يمر بها الشباب في العراق , وتحديداً العاطلين عن العمل مطالبة بضرورة وضع الاليات التنفيذية لتجنب الخطاب المتطرف وهذه المسؤولية تقع على الوسائل الاعلامية المعتدلة, التي تتحمل مسؤولية الخطاب المتطرف, ونشره بين الشباب  





                                                                                          

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print