وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

الصفحة الرئيسية
جاري تحميل اخر الاخبار ...

الأحد 29 نوفمبر 2015 | 12:03 مساءً | عدد القراءات :

هندسة المستنصرية تقيم ندوة بعنوان ((العمارة المحلية واستراتيجيات الإستدامة/ الجامعة المستنصرية إنموذجاً))

أقام قسم هندسة العمارة ندوته التخصصية الأولى تحت عنوان ((العمارة المحلية واستراتيجيات الإستدامة/ الجامعة المستنصرية إنموذجاً)) استهلت الندوة بقراءة آي من الذكر الحكيم ثم القى السيد رئيس قسم هندسة العمارة الأستاذ الدكتور محمد مصلح سلمان, كلمة ركز فيها على العمارة المحلية وما توفره من عناصر الإستدامة والصداقة مع البيئة.هذا وقد قدمت خمسة بحوث في الندوة تناول معظمها محاور الندوة المتمثلة بالعمارة المحلية والعمارة المستدامة – في عمارة الأبنية الجامعية. وكانت من أهم التوصيات التي تمخضت عنها الندوة ان دعوة المخططين والمهندسين إلى العودة وتبني فكر العمارة التقليدية في تحقيق مبدأ الإستدامة والإستلهام منها بما يتلائم ومتطلبات الحياة الحديثة. و إشاعة التوعية ونشر ثقافة الإستدامة في المجتمع بشكل عام والأكاديمي بشكل خاص. و العمل على توسيع تدريس مادة الإستدامة ضمن منهاج كليه الهندسة والكليات ذات العلاقة. وكذلك دعوة الجهات المختصة إلى توخي الحيطة والحذر عند استقدام المواد الإنشائية المستخدمة في أعمال العزل في المباني والتأكد من عدم أحتوائها عناصر مشعة. وجود معايير عالمية لإستدمة المدن وعلى ضوء تطبيق هذه المعايير تعطى نقاط لكل مدينة وماحققته من مبادئ وفقاً لهذه المعيير, وتعطى المدينة شهادة ذهبية أو فضية أو بلاتينية أو نحاسية, من جراء النقاط التي جمعتها من معايير تطبيق الإستدامة, وهي معيار LEED لاستدامة المدن. وتوجيه أصحاب العلاقة من الوزارات والدوائر الرسمية في وضع محددات تصميمية تضاف إلى قوانين البناء تلزم مكاتب التصميم أو المصممين المعماريين في الأخذ بنظر الإعتبار معايير الإستدامة الملائمة مع بيئتنا المحلية ويتم متابعتها والمصادقة عليها قبل الشروع في تنفيذ وتفعيل ومتابعة القوانين الخاصة بذلك. 7- التوجه نحو إستخدام مواد البناء الصديقة للبيئة والتي تتلائم مع معايير الإستدامة وحذف مواد البناء التي لها مردودات سلبية على إستهلاك الطاقة وإلزام الجهات المصنعة والمستوردة بذلك. وكذلك نشر الوعي بين أفراد المجتمع وتعريفه بخطورة الموقف الحالي من إستهلاك الموارد التي تكون مهددة بالإنقراض. بالاضافة الى تفعيل جانب المشاركة بين الدوائر أصحاب العلاقة مع الكادر الاكاديمي ووضع معايير بناء مشتركة. وإعتماد التقنيات والأجهزة داخل المنازل ذات الإستخدام الاقل للطاقة كأجهزة (التبريد – التدفئة – الصحية ...) وتابعة ذلك من قبل لجان خاصة مرتبطة بالسوق المحلي. واخيرا دعم الإبتكارات والدراسات الخاصة في تقليل إستهلاك الطاقة والعمل على تطويرها وتطبيقها على الواقع المحلي.

هندسة المستنصرية تقيم ندوة بعنوان ((العمارة المحلية واستراتيجيات الإستدامة/ الجامعة المستنصرية إنموذجاً))

هندسة المستنصرية تقيم ندوة بعنوان ((العمارة المحلية واستراتيجيات الإستدامة/ الجامعة المستنصرية إنموذجاً))
هندسة المستنصرية تقيم ندوة بعنوان
((العمارة المحلية واستراتيجيات الإستدامة/ الجامعة المستنصرية إنموذجاً))
أقام قسم هندسة العمارة ندوته التخصصية الأولى تحت عنوان ((العمارة المحلية واستراتيجيات الإستدامة/ الجامعة المستنصرية إنموذجاً)) استهلت الندوة بقراءة آي من الذكر الحكيم ثم القى السيد رئيس قسم هندسة العمارة الأستاذ الدكتور محمد مصلح سلمان, كلمة ركز فيها على العمارة المحلية وما توفره من عناصر الإستدامة والصداقة مع البيئة.هذا وقد قدمت خمسة بحوث في الندوة تناول معظمها محاور الندوة المتمثلة بالعمارة المحلية والعمارة المستدامة – في عمارة الأبنية الجامعية. وكانت من أهم التوصيات التي تمخضت عنها الندوة ان دعوة المخططين والمهندسين إلى العودة وتبني فكر العمارة التقليدية في تحقيق مبدأ الإستدامة والإستلهام منها بما يتلائم ومتطلبات الحياة الحديثة. و إشاعة التوعية ونشر ثقافة الإستدامة في المجتمع بشكل عام والأكاديمي بشكل خاص. و العمل على توسيع تدريس مادة الإستدامة ضمن منهاج كليه الهندسة والكليات ذات العلاقة. وكذلك دعوة الجهات المختصة إلى توخي الحيطة والحذر عند استقدام المواد الإنشائية المستخدمة في أعمال العزل في المباني والتأكد من عدم أحتوائها عناصر مشعة. وجود معايير عالمية لإستدمة المدن وعلى ضوء تطبيق هذه المعايير تعطى نقاط لكل مدينة وماحققته من مبادئ وفقاً لهذه المعيير, وتعطى المدينة شهادة ذهبية أو فضية أو بلاتينية أو نحاسية, من جراء النقاط التي جمعتها من معايير تطبيق الإستدامة, وهي معيار LEED لاستدامة المدن. وتوجيه أصحاب العلاقة من الوزارات والدوائر الرسمية في وضع محددات تصميمية تضاف إلى قوانين البناء تلزم مكاتب التصميم أو المصممين المعماريين في الأخذ بنظر الإعتبار معايير الإستدامة الملائمة مع بيئتنا المحلية ويتم متابعتها والمصادقة عليها قبل الشروع في تنفيذ وتفعيل ومتابعة القوانين الخاصة بذلك. 7- التوجه نحو إستخدام مواد البناء الصديقة للبيئة والتي تتلائم مع معايير الإستدامة وحذف مواد البناء التي لها مردودات سلبية على إستهلاك الطاقة وإلزام الجهات المصنعة والمستوردة بذلك. وكذلك نشر الوعي بين أفراد المجتمع وتعريفه بخطورة الموقف الحالي من إستهلاك الموارد التي تكون مهددة بالإنقراض. بالاضافة الى تفعيل جانب المشاركة بين الدوائر أصحاب العلاقة مع الكادر الاكاديمي ووضع معايير بناء مشتركة. وإعتماد التقنيات والأجهزة داخل المنازل ذات الإستخدام الاقل للطاقة كأجهزة (التبريد – التدفئة – الصحية ...) وتابعة ذلك من قبل لجان خاصة مرتبطة بالسوق المحلي. واخيرا دعم الإبتكارات والدراسات الخاصة في تقليل إستهلاك الطاقة والعمل على تطويرها وتطبيقها على الواقع المحلي.
مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print