وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

كلية الطب
جاري تحميل اخر الاخبار ...

الأحد 29 نوفمبر 2015 | 12:03 مساءً | عدد القراءات :

سلس الادرار عند النساء محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية

أقامت وحدة التعليم الطبي المستمر في كلية الطب / الجامعة المستنصرية وضمن برنامجها للعام الدراسي 2014-2015 الفصل الدراسي الأول المحاضرة العلمية بعنوان ( Urinary incontinence in females سلس الادرار عند النساء ) وقد ألقاها الأستاذ المساعد الدكتور وسام أكرم الدباغ عضو الهيئة التدريسية في فرع النسائية والتوليد في الكلية , وذلك في يوم الاثنين المصادف 13-10-2014 وعلى قاعة الشهيد أ.د محمد حسن العلوان في عمادة الكلية , تناول خلالها ان السَّلَس البولي هو نقص القدرة على التحكم بالمثانة وقد تتفاوت الأعراض من السلس الطفيف إلى التبول اللاإرادي وقد يصيب السلس أي إنسان، لكنه يصبح أكثر ظهوراً مع التقدم في السن وتحدث معظم مشاكل التحكم بالمثانة عندما تكون العضلات ضعيفةً جداً أو نشيطةً جداً، فإذا كانت العضلات التي تتحكم بإغلاق المثانة ضعيفةً فقد يحدث السلس بسبب الإصابة أثناء العُطاس أوالضحك أو حمل وزن ثقيل، وهذا ما يدعى السلس بسبب الشدة أما إذا كانت عضلات المثانة نشيطةً جداً فقد يشعر المرء بالحاجة الملحة للتبول رغم قلة ما تحويه المثانة من البول، وهذا ما يدعى السلس المُلِح أو المثانة مفرطة النشاط وهناك أنواعٌ أخرى للسلس البولي تنتج عن أسباب من قبيل مشاكل البروستات وإصابة العصب المسؤول عن عملية التبول , وأضاف المحاضر : قليلة هي فئة النساء اللواتي يطرقن أبواب عيادات النسائية ليبحن بشكواهن من سلس البول وأنه لأمر يدعو إلى الاستغراب إذا ما عرفنا أن هذه المشكلة هي من أكثر المشاكل الطبية شيوعا وخاصة في فئة النساء اللواتي مررن بتجربة الولادة مرارا أو تعرضن لولادات أو ولادة عسرة أو تجاوزن سن اليأس وهذه الفئة التي نتحدث عنها تشكل نسبة كبيرة من نساء المجتمع والتي يمكن تصنيفها إلى ثلاث فئات الفئة التي تشعر بالمشكلة وتبحث عن حلها والفئة التي تشعر بالمشكلة وتخجل من البوح بها والفئة الثالثة تعتقد أن سلس البول هو أمر طبيعي يحدث لدى جميع النساء ولا يعتبر مشكلة طبية يجب السعي لحلها ، لأولئك جميعا كان لزاما علينا أن نوضح الأمور ونضع النقاط على الحروف ، فسلس البول بأنواعه مشكلة طبية بل يمكن اعتباره حالة مرضية لأنه يؤثر على أداء المرأة لوظائفها الطبيعية ويقف عقبة في ممارستها لنشاطاتها اليومية ،ويعتمد العلاج على نوع المشكلة التي يعانيها المريض وعلى اختيار ما يناسب نمط حياته، وقد يتضمن العلاج: العلاج الطبيعي لسلس البول : وذلك بتعليم المرضى تمارين رياضية هدفها تقوية عضلات الحوض لتدعم المثانة ، والعلاج الجراحي لسلس البول : في الحالات المستعصية يلجأ الأطباء للإجراءات الجراحية والتي أخذت أشكال عديدة على مدار السنين وكلها عمليات تجرى تحت التخدير العام فمنها ما يجرى بفتح البطن ومنها ما يجرى مهبليا بطرق معقدة تحتاج لوقت طويل للشفاء والعودة لممارسة الحياة اليومية، إضافة إلى أنها تحقق فرصة نجاح ليست عالية ، أما وبعد التطورات فوجدت عملية T.V.T وهي عبارة عن شريط خاص يستخدم لدعم قناة البول لمنع تسرب البول عند تعرض المثانة لأي ضغط كان كالسعال والضحك وغيره وهذا الشريط يوضع في عملية صغرى تحت التخدير النصفي لأنه يتطلب تجاوب المريضة لبعض الأمور التي يطلبها منها الجراح كالسعال للتأكد من عدم تسريب البول وبالتالي نجاح العملية وتجرى العملية بإجراء فتحة صغيرة في جدارالمهبل العلوي لتثبيت الشريط كما تستغرق العملية ما يقارب 30 دقيقة ، هذا وحضرها أ.م.د وليد عارف توفيق معاون العميد للشؤون العلمية والطلبة وأ.م.د غسان علي القزويني مدير وحدة التعليم الطبي المستمر ونخبة من الأساتذة والتدريسيين وطلبة الدراسات العليا . بقلم وتصوير: شريف هاشم .. ابتهال وائل

سلس الادرار عند النساء محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية

سلس الادرار عند النساء محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية
سلس الادرار عند النساء محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية
أقامت وحدة التعليم الطبي المستمر في كلية الطب / الجامعة المستنصرية وضمن برنامجها للعام الدراسي 2014-2015 الفصل الدراسي الأول المحاضرة العلمية بعنوان ( Urinary incontinence in females سلس الادرار عند النساء ) وقد ألقاها الأستاذ المساعد الدكتور وسام أكرم الدباغ عضو الهيئة التدريسية في فرع النسائية والتوليد في الكلية , وذلك في يوم الاثنين المصادف 13-10-2014 وعلى قاعة الشهيد أ.د محمد حسن العلوان في عمادة الكلية , تناول خلالها ان السَّلَس البولي هو نقص القدرة على التحكم بالمثانة وقد تتفاوت الأعراض من السلس الطفيف إلى التبول اللاإرادي وقد يصيب السلس أي إنسان، لكنه يصبح أكثر ظهوراً مع التقدم في السن وتحدث معظم مشاكل التحكم بالمثانة عندما تكون العضلات ضعيفةً جداً أو نشيطةً جداً، فإذا كانت العضلات التي تتحكم بإغلاق المثانة ضعيفةً فقد يحدث السلس بسبب الإصابة أثناء العُطاس أوالضحك أو حمل وزن ثقيل، وهذا ما يدعى السلس بسبب الشدة أما إذا كانت عضلات المثانة نشيطةً جداً فقد يشعر المرء بالحاجة الملحة للتبول رغم قلة ما تحويه المثانة من البول، وهذا ما يدعى السلس المُلِح أو المثانة مفرطة النشاط وهناك أنواعٌ أخرى للسلس البولي تنتج عن أسباب من قبيل مشاكل البروستات وإصابة العصب المسؤول عن عملية التبول , وأضاف المحاضر : قليلة هي فئة النساء اللواتي يطرقن أبواب عيادات النسائية ليبحن بشكواهن من سلس البول وأنه لأمر يدعو إلى الاستغراب إذا ما عرفنا أن هذه المشكلة هي من أكثر المشاكل الطبية شيوعا وخاصة في فئة النساء اللواتي مررن بتجربة الولادة مرارا أو تعرضن لولادات أو ولادة عسرة أو تجاوزن سن اليأس وهذه الفئة التي نتحدث عنها تشكل نسبة كبيرة من نساء المجتمع والتي يمكن تصنيفها إلى ثلاث فئات الفئة التي تشعر بالمشكلة وتبحث عن حلها والفئة التي تشعر بالمشكلة وتخجل من البوح بها والفئة الثالثة تعتقد أن سلس البول هو أمر طبيعي يحدث لدى جميع النساء ولا يعتبر مشكلة طبية يجب السعي لحلها ، لأولئك جميعا كان لزاما علينا أن نوضح الأمور ونضع النقاط على الحروف ، فسلس البول بأنواعه مشكلة طبية بل يمكن اعتباره حالة مرضية لأنه يؤثر على أداء المرأة لوظائفها الطبيعية ويقف عقبة في ممارستها لنشاطاتها اليومية ،ويعتمد العلاج على نوع المشكلة التي يعانيها المريض وعلى اختيار ما يناسب نمط حياته، وقد يتضمن العلاج: العلاج الطبيعي لسلس البول : وذلك بتعليم المرضى تمارين رياضية هدفها تقوية عضلات الحوض لتدعم المثانة ، والعلاج الجراحي لسلس البول : في الحالات المستعصية يلجأ الأطباء للإجراءات الجراحية والتي أخذت أشكال عديدة على مدار السنين وكلها عمليات تجرى تحت التخدير العام فمنها ما يجرى بفتح البطن ومنها ما يجرى مهبليا بطرق معقدة تحتاج لوقت طويل للشفاء والعودة لممارسة الحياة اليومية، إضافة إلى أنها تحقق فرصة نجاح ليست عالية ، أما وبعد التطورات فوجدت عملية T.V.T وهي عبارة عن شريط خاص يستخدم لدعم قناة البول لمنع تسرب البول عند تعرض المثانة لأي ضغط كان كالسعال والضحك وغيره وهذا الشريط يوضع في عملية صغرى تحت التخدير النصفي لأنه يتطلب تجاوب المريضة لبعض الأمور التي يطلبها منها الجراح كالسعال للتأكد من عدم تسريب البول وبالتالي نجاح العملية وتجرى العملية بإجراء فتحة صغيرة في جدارالمهبل العلوي لتثبيت الشريط كما تستغرق العملية ما يقارب 30 دقيقة ، هذا وحضرها أ.م.د وليد عارف توفيق معاون العميد للشؤون العلمية والطلبة وأ.م.د غسان علي القزويني مدير وحدة التعليم الطبي المستمر ونخبة من الأساتذة والتدريسيين وطلبة الدراسات العليا . بقلم وتصوير: شريف هاشم .. ابتهال وائل
مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print