وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

الصفحة الرئيسية
جاري تحميل اخر الاخبار ...

الأحد 29 نوفمبر 2015 | 12:03 مساءً | عدد القراءات :

مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية يُقيم ندوته العلمية السنوية التاسعة

أقامَ مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية/ قسم دراسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان ندوته العلمية بعنوان (قضايا المرأة العراقية ما بعد العام ٢٠٠٣ في ظل التحولات والتحديات) على قاعة المؤتمرات في كلية التربية، برعاية رئيس الجامعة المستنصرية الاستاذ الدكتور فلاح حسن الأسدي. وترأست الجلسة عضو مجلس النواب العراقي الدكتورة سميرة الموسوي، وبمقررية الدكتورة نبراس طه خماس من مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية. وتحدَثَ رئيس الجامعة المستنصرية الاستاذ الدكتور فلاح الأسدي عن الاوضاع التي تعيشها المرأة والتحديات التي تواجهها. ولفت إلى ان "مواقع التواصل وسيلة من وسائل الضبط الاجتماعي واذا ما أهملت فإنها ستكون وسيلة من وسائل الانفلات الاجتماعي"، مضيفاً "ان بعض منشورات الشباب والفتيات تخدش الحياء في الفيسبوك نتيجة لاستخدام مواقع النواصل بشكل شيء" مؤكداً "ضرورة بناء منظومة قيمية للمجتمع العراقي للحفاظ على الشخصية العراقية، من خلال متابعة ارباب الأسر لأبنائهم وبناتهم". وألقى عدد من الأساتذة بحوثاً قيمة عن المرأة، من بينها البحث الذي ألقته أ.م.د. فريدة جاسم دارة عميد كلية الآداب في الجامعة المستنصرية الموسوم بـ(العنف الأُسَري ضد المرأة وآليات الحماية المؤسسية: دراسة ميدانية لعينة من النساء المعنفات في مدينة بغداد). واكدت خلال بحثها ان "العنف الموجه ضد المرأة يُعد من ابرز المشكلات العالمية التي لا يكاد يخلو منها مجتمع سواء وصف بالتقدم او التخلف، كونه يشكل انتهاكاً لحقوقها الإنسانية والحريات الأساسية التي يجب أن تتمتع بها" واستنتجت خلال دراستها ان "أعمار النساء المعنفات بين (١٤- ٤٦) عاماً ما يعطي مؤشراً بأن النساء في كل الأعمار يتعرضن للعنف واغلب النساء المعنفات من الأميات او ممن حصلنَ على مستوى بسيط من التعليم ومن مستويات اقتصادية مختلفة". ومن الاستنتاجات الاخرى التي توصلت اليها الدكتورة فريدة جاسم في بحثها "ان مصدر العنف هو الزوج بالدرجة الأساس ثم الآباء" وان "اغلب الحالات المبحوثة ارجعت العنف الممارس ضدها الى سوء التنشئة الاجتماعية والتفكك الاسري لأسر أزواجهم" كما ألقى عدد من الباحثين من جامعات بغداد والنهرين والمستنصرية بحوثاً قيمة هي: المشاركة السياسية للمرأة بعد العام ٢٠٠٣ والمرأة في الدستور العراقي والعنف الاسري سبب من أسباب التفريق بين الزوج والزوجة وتهميش المرأة العربية والعراقية اقتصادياً والعنف ضد المرأة... قراءة في الأحكام الشرعية والعرفية والحقوق السياسية للمرأة في ظل دستور جمهورية العراق للعام ٢٠٠٥. وحضر المؤتمر عدد من التدريسيين ورؤساء الأقسام العلمية والإدارية في الجامعة المستنصرية.

مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية يُقيم ندوته العلمية السنوية التاسعة

مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية يُقيم ندوته العلمية السنوية التاسعة
مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية يُقيم ندوته العلمية السنوية التاسعة
أقامَ مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية/ قسم دراسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان ندوته العلمية بعنوان (قضايا المرأة العراقية ما بعد العام ٢٠٠٣ في ظل التحولات والتحديات) على قاعة المؤتمرات في كلية التربية، برعاية رئيس الجامعة المستنصرية الاستاذ الدكتور فلاح حسن الأسدي. وترأست الجلسة عضو مجلس النواب العراقي الدكتورة سميرة الموسوي، وبمقررية الدكتورة نبراس طه خماس من مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية. وتحدَثَ رئيس الجامعة المستنصرية الاستاذ الدكتور فلاح الأسدي عن الاوضاع التي تعيشها المرأة والتحديات التي تواجهها. ولفت إلى ان "مواقع التواصل وسيلة من وسائل الضبط الاجتماعي واذا ما أهملت فإنها ستكون وسيلة من وسائل الانفلات الاجتماعي"، مضيفاً "ان بعض منشورات الشباب والفتيات تخدش الحياء في الفيسبوك نتيجة لاستخدام مواقع النواصل بشكل شيء" مؤكداً "ضرورة بناء منظومة قيمية للمجتمع العراقي للحفاظ على الشخصية العراقية، من خلال متابعة ارباب الأسر لأبنائهم وبناتهم". وألقى عدد من الأساتذة بحوثاً قيمة عن المرأة، من بينها البحث الذي ألقته أ.م.د. فريدة جاسم دارة عميد كلية الآداب في الجامعة المستنصرية الموسوم بـ(العنف الأُسَري ضد المرأة وآليات الحماية المؤسسية: دراسة ميدانية لعينة من النساء المعنفات في مدينة بغداد). واكدت خلال بحثها ان "العنف الموجه ضد المرأة يُعد من ابرز المشكلات العالمية التي لا يكاد يخلو منها مجتمع سواء وصف بالتقدم او التخلف، كونه يشكل انتهاكاً لحقوقها الإنسانية والحريات الأساسية التي يجب أن تتمتع بها" واستنتجت خلال دراستها ان "أعمار النساء المعنفات بين (١٤- ٤٦) عاماً ما يعطي مؤشراً بأن النساء في كل الأعمار يتعرضن للعنف واغلب النساء المعنفات من الأميات او ممن حصلنَ على مستوى بسيط من التعليم ومن مستويات اقتصادية مختلفة". ومن الاستنتاجات الاخرى التي توصلت اليها الدكتورة فريدة جاسم في بحثها "ان مصدر العنف هو الزوج بالدرجة الأساس ثم الآباء" وان "اغلب الحالات المبحوثة ارجعت العنف الممارس ضدها الى سوء التنشئة الاجتماعية والتفكك الاسري لأسر أزواجهم" كما ألقى عدد من الباحثين من جامعات بغداد والنهرين والمستنصرية بحوثاً قيمة هي: المشاركة السياسية للمرأة بعد العام ٢٠٠٣ والمرأة في الدستور العراقي والعنف الاسري سبب من أسباب التفريق بين الزوج والزوجة وتهميش المرأة العربية والعراقية اقتصادياً والعنف ضد المرأة... قراءة في الأحكام الشرعية والعرفية والحقوق السياسية للمرأة في ظل دستور جمهورية العراق للعام ٢٠٠٥. وحضر المؤتمر عدد من التدريسيين ورؤساء الأقسام العلمية والإدارية في الجامعة المستنصرية.
مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print