وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2016/12/29 | 10:24:45 صباحاً | :

اقام قسم الدراسات السياسية ورشة عمل بعنوان العلاقات العراقية - التركية في ضوء تحرير مدينة الموصل

بسم الله الرحمن الرحيم ورشة عمل / قسم الدراسات السياسية العلاقات العراقية – التركية في ضوء تحرير مدينة الموصل  
رئيس الجلسة الباحث / أ.م.د. علي دريول مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية / جامعة بغداد مقررة الجلسة والباحثة / م.د. ظفر عبد مطر التميمي
        برعاية السيد رئيس الجامعة المستنصرية الأستاذ الدكتور صادق محمد الهماش ، وبإشراف مدير مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية الأستاذ الدكتور صبري فالح ، نظم قسم الدراسات السياسية في المركز صباح يوم الاثنين 19/12/2016 حلقته النقاشية حول (العلاقات العراقية – التركية في ضوء تحرير مدينة الموصل  )، افتتحت الندوة بكلمة ألقاهاالأستاذ الدكتور سرحان العباسي نيابة عن السيد مدير المركز ، رحب فيها بالحضور الكريم وشدد على عقد هذه الندوة لأهميتها في التطورات السياسية التي تشهدها المنطقة ، وبحضور عدد من الأكاديميين والباحثين في الشأن السياسي ، فضلا عن باحثي المركز من الاختصاصات كافة .
مضمون الحلقة النقاشية:-       إن موضوع التدخل واحتلال الدول عن طريق القوة العسكرية لدولة أخرى أصبح من الماضي فيما يخص نمط العلاقات الدولية ، إذ تطورت مفاهيم السياسة وسيادة الدول والحريات العامة ، وفي ذات الوقت تم استغلال هذه المفاهيم لغرض التدخل في شؤون الدول الأخرى .       إن تدخل النظام التركي بقطعاته العسكرية في شمال العراق يعد تدخلا غير قانوني علما أن النظام التركي هو نظام ديمقراطي إلا أن تدخلاته السافرة في بعشيقة تدل على غير ذلك ، ولكن وبما أن تركيا هي خط الدفاع الأول لحلف الناتو في المنطقة فقد يكون تدخلها هذا مشروعا بالنسبة لها كدولة تنظر إلى مصالحها السياسية والأمنية والاقتصادية  .



المناقشات والتعقيبات  :-       ابتدأ الدكتور سرحان العباسي من قسم الدراسات التاريخية بسؤاله عن كيفية التدخل بالشأن العراقي من قبل تركيا ولماذا حدث هذا التدخل وتم التجاوز على السيادة العراقية ؟ وأشار إلى أن ما يحدث هو مسؤولية الجميع بدءا من المواطن العادي وانتهاءا بأعلى مسؤول في الدولة العراقية .      أما الدكتور احمد الراوي من قسم الدراسات الاقتصادية فأشار إلى مداخلته بان لتركيا دور إقليمي بالتأكيد في المنطقة وذلك بحكم دورها وموقعها الجغرافي وارثها التاريخي ، ولكن هل من المعقول أن يكون تدخلها قائما على رغبتها في إيجاد موطئ قدم لها علما أنها كانت قد رفضت الوجود الأمريكي في أراضيها، كما أن للعراق علاقات تجارية واسعة من تركيا بلغت مدخولاتها حوالي ال13 مليار دولار فضلا عن وجود أكثر من 38000 شركة تركية تعمل على الأرض العراقية حتى عام 2013 ، فلم تغامر تركيا بخسارة كل ذلك الانجاز !؟ إن تركيا اليوم قلقة وخائفة من مفهوم الأمن الحدودي وبالتالي لا يوجد شيء اسمه ملء الفراغ . وهي تريد فقط أن تكون جدارا عازلا بين أكراد العراق وسوريا لخوفها على أمنها القومي .      وتساءل الدكتور احمد المعموري من قسم الدراسات السياسية عن ميدان السياسة الخارجية العراقية وأهمية ربط هذا الميدان بالاستثمار الاقتصادي إذ يجب أن تعمل الوزارة على سحب البساط باتجاه العراق وإيجاد حلقة وصل وتفاهم مع الحكومة التركية .       أماالدكتور عمروهشام من قسم الدراسات الاقتصادية فكان رأيه قائما على حقيقة أن الهيمنة الإيرانية في العراق دفعت تركيا إلى الضد والتحرك نحو العراق ومحاولة الوصول إلى آبار النفط في كركوك كرد فعل تجاه الوجود الإيراني في وسط وجنوب العراق .        بعدها عقب الدكتور فيصل عبد الفتاح من قسم الدراسات الجغرافية بان العلاقات العراقية – التركية لم تكن بالمستوى المطلوب حتى قبل عام 2003 وذلك بسبب العلاقات الأمريكية والإسرائيلية مع تركيا ومشاكل المياه وغيرها .       وقد أشاد الدكتور حيدرعلي من قسم الدراسات الاقتصادية بأهمية العلاقات العراقية – التركية وضرورة الاستفادة من دولة مهمة كتركيا لصالح العراق وان العراق بحاجة ماسة إلى إقامة علاقات متينة مع تركيا .      وجاء تعقيب الدكتور نوار هاشم من قسم الدراسات الجغرافية بان اردوغان قد أخطا في حساباته الإقليمية ورغبته في إعادة وهج الإمبراطورية العثمانية إلى البزوغ من جديد ، علما بان مفهوم الدولة العميقة والمافيا الاقتصادية قد لعبا دورا كبيرا في الانقلاب التركي كونهما ضد التدخل في شمال العراق وخير دليل على ذلك العلاقات الاقتصادية مع تركيا .            وفي الختام شكر رئيس الجلسة الدكتور علي دريول الباحثين المساهمين في إدارة محاور الحلقة النقاشية ، وأثنى على ادارة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ، كما شكر الحضور من الأساتذة والباحثين المهتمين بهذا الشأن , ثم تولى الدكتور سرحان العباسي مهمة رئاسة الجلسة ليتم ختامها بتوزيع كتب الشكر والتقدير على كل من ساهم في إنجاح فقراتها . 

اقام قسم الدراسات السياسية ورشة عمل بعنوان العلاقات العراقية - التركية في ضوء تحرير مدينة الموصل

اقام قسم الدراسات السياسية ورشة عمل بعنوان العلاقات العراقية - التركية في ضوء تحرير مدينة الموصل
اقام قسم الدراسات السياسية ورشة عمل بعنوان العلاقات العراقية - التركية في ضوء تحرير مدينة الموصل
بسم الله الرحمن الرحيم ورشة عمل / قسم الدراسات السياسية العلاقات العراقية – التركية في ضوء تحرير مدينة الموصل  
رئيس الجلسة الباحث / أ.م.د. علي دريول مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية / جامعة بغداد مقررة الجلسة والباحثة / م.د. ظفر عبد مطر التميمي
        برعاية السيد رئيس الجامعة المستنصرية الأستاذ الدكتور صادق محمد الهماش ، وبإشراف مدير مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية الأستاذ الدكتور صبري فالح ، نظم قسم الدراسات السياسية في المركز صباح يوم الاثنين 19/12/2016 حلقته النقاشية حول (العلاقات العراقية – التركية في ضوء تحرير مدينة الموصل  )، افتتحت الندوة بكلمة ألقاهاالأستاذ الدكتور سرحان العباسي نيابة عن السيد مدير المركز ، رحب فيها بالحضور الكريم وشدد على عقد هذه الندوة لأهميتها في التطورات السياسية التي تشهدها المنطقة ، وبحضور عدد من الأكاديميين والباحثين في الشأن السياسي ، فضلا عن باحثي المركز من الاختصاصات كافة .
مضمون الحلقة النقاشية:-       إن موضوع التدخل واحتلال الدول عن طريق القوة العسكرية لدولة أخرى أصبح من الماضي فيما يخص نمط العلاقات الدولية ، إذ تطورت مفاهيم السياسة وسيادة الدول والحريات العامة ، وفي ذات الوقت تم استغلال هذه المفاهيم لغرض التدخل في شؤون الدول الأخرى .       إن تدخل النظام التركي بقطعاته العسكرية في شمال العراق يعد تدخلا غير قانوني علما أن النظام التركي هو نظام ديمقراطي إلا أن تدخلاته السافرة في بعشيقة تدل على غير ذلك ، ولكن وبما أن تركيا هي خط الدفاع الأول لحلف الناتو في المنطقة فقد يكون تدخلها هذا مشروعا بالنسبة لها كدولة تنظر إلى مصالحها السياسية والأمنية والاقتصادية  .



المناقشات والتعقيبات  :-       ابتدأ الدكتور سرحان العباسي من قسم الدراسات التاريخية بسؤاله عن كيفية التدخل بالشأن العراقي من قبل تركيا ولماذا حدث هذا التدخل وتم التجاوز على السيادة العراقية ؟ وأشار إلى أن ما يحدث هو مسؤولية الجميع بدءا من المواطن العادي وانتهاءا بأعلى مسؤول في الدولة العراقية .      أما الدكتور احمد الراوي من قسم الدراسات الاقتصادية فأشار إلى مداخلته بان لتركيا دور إقليمي بالتأكيد في المنطقة وذلك بحكم دورها وموقعها الجغرافي وارثها التاريخي ، ولكن هل من المعقول أن يكون تدخلها قائما على رغبتها في إيجاد موطئ قدم لها علما أنها كانت قد رفضت الوجود الأمريكي في أراضيها، كما أن للعراق علاقات تجارية واسعة من تركيا بلغت مدخولاتها حوالي ال13 مليار دولار فضلا عن وجود أكثر من 38000 شركة تركية تعمل على الأرض العراقية حتى عام 2013 ، فلم تغامر تركيا بخسارة كل ذلك الانجاز !؟ إن تركيا اليوم قلقة وخائفة من مفهوم الأمن الحدودي وبالتالي لا يوجد شيء اسمه ملء الفراغ . وهي تريد فقط أن تكون جدارا عازلا بين أكراد العراق وسوريا لخوفها على أمنها القومي .      وتساءل الدكتور احمد المعموري من قسم الدراسات السياسية عن ميدان السياسة الخارجية العراقية وأهمية ربط هذا الميدان بالاستثمار الاقتصادي إذ يجب أن تعمل الوزارة على سحب البساط باتجاه العراق وإيجاد حلقة وصل وتفاهم مع الحكومة التركية .       أماالدكتور عمروهشام من قسم الدراسات الاقتصادية فكان رأيه قائما على حقيقة أن الهيمنة الإيرانية في العراق دفعت تركيا إلى الضد والتحرك نحو العراق ومحاولة الوصول إلى آبار النفط في كركوك كرد فعل تجاه الوجود الإيراني في وسط وجنوب العراق .        بعدها عقب الدكتور فيصل عبد الفتاح من قسم الدراسات الجغرافية بان العلاقات العراقية – التركية لم تكن بالمستوى المطلوب حتى قبل عام 2003 وذلك بسبب العلاقات الأمريكية والإسرائيلية مع تركيا ومشاكل المياه وغيرها .       وقد أشاد الدكتور حيدرعلي من قسم الدراسات الاقتصادية بأهمية العلاقات العراقية – التركية وضرورة الاستفادة من دولة مهمة كتركيا لصالح العراق وان العراق بحاجة ماسة إلى إقامة علاقات متينة مع تركيا .      وجاء تعقيب الدكتور نوار هاشم من قسم الدراسات الجغرافية بان اردوغان قد أخطا في حساباته الإقليمية ورغبته في إعادة وهج الإمبراطورية العثمانية إلى البزوغ من جديد ، علما بان مفهوم الدولة العميقة والمافيا الاقتصادية قد لعبا دورا كبيرا في الانقلاب التركي كونهما ضد التدخل في شمال العراق وخير دليل على ذلك العلاقات الاقتصادية مع تركيا .            وفي الختام شكر رئيس الجلسة الدكتور علي دريول الباحثين المساهمين في إدارة محاور الحلقة النقاشية ، وأثنى على ادارة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ، كما شكر الحضور من الأساتذة والباحثين المهتمين بهذا الشأن , ثم تولى الدكتور سرحان العباسي مهمة رئاسة الجلسة ليتم ختامها بتوزيع كتب الشكر والتقدير على كل من ساهم في إنجاح فقراتها . 
مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print