وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2017/01/02 | 09:17:42 صباحاً | :

حلقة نقاشية بعنوان خروج بريطانيا من الاتحاد الاروبي – دراسة في الاسباب والتداعيات

 
في ظل نشاطات مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية اقام قسم الدراسات الجغرافية حلقة نقاشية بعنوان ( خروج بريطانيا من الاتحاد الاروبي – دراسة في الاسباب والتداعيات ) القاها الاستاذ المساعد الدكتور نوار جليل هاشم ، وبحضور السيد مدير المركز الاستاذ الدكتور صبري فالح المحترم ، فضلا عن اساتذة المركز وبعض الحضور الكريم ، بالطبع فان مثل هكذا حدث كانت له ردود افعال على الساحة الدولية بصورة عامة وعلى دول الاتحاد الاوروبي وبريطانيا بصورة خاصة ، وهذا ما ذهب اليه المحاضر عن طريق البحث في اسباب خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي ومالذي جعل مواطنيها لان يصوتوا لصالح الخروج للوصول الى الصورة الواضحة والتي جعلت هؤلاء المواطنين يصوتون لصالح الخروج ، وقد تنوعت هذه الاسباب وكان من اهمها الهجرة  وتداعياتها ، فضلا عن موضوعات السيادة والامن ، التجارة ، الاقتصاد ، رسوم العضوية ،الوظائف وغيرها. وبعدها تم البحث في تداعيات هذا الخروج على بريطانيا اولا وشملت العديد من التداعيات في مجالات ، الاقتصاد ، التجارة ، الامن ، الوظائف ، الصحة والبيئة ، وغيرها من التداعيات وهي في الوقت نفسه ان لم تكن كلها فاجمعها هي التداعيات على الاتحاد الاوروبي نتيجة هذا الخروج ، ثم بعد ذلك تم دراسة عن الحلول المناسبة لبريطانيا في حال الخروج .    ولحداثة الموضوع  واهميته فقد اثار ذلك طرح مجموعة من الأسئلة أجاب عنها الباحث فأغنوا الندوة بإضافاتهم العلمية المهمة.   وكان اول المعقبين الاستاذ الدكتور احمد عمر الراوي ، حيث اشار الى ان مسألة الخروج البريطاني في معظمها ذات جانب اقتصادي ، حيث ان الموضوع له تبعات اقتصادية واجتماعية اكثر من كونها سياسية ، واضاف ان التداعيات الاقتصادية ستكون كبيرة ، اذ سيكون هناك تأثير سلبي على المعاش والدخول البريطانية, فضلا عن ان الشركات ستحتاج الى وقت كي تعيد توازنها بعد الخروج.   اما ا.م.د اسامة جبار ، فاشار الى ان انضمام بريطانيا الى الاتحاد الاوروبي اصلا كان فيه نوع من الاشكالية ، اذ ان المانيا وفرنسا تساهمان بنحو 60% من ناتج الاتحاد الاوروبي ، وام بريطانيا ليس له تأثير على السياسة الاقتصادية والسياسية في الاتحاد ، اضف الى ذلك ان بريطانيا تنفق حوالي 8.5 مليار جنيه استرليني على الاتحاد لمعالجة مشاكل الدول الفقيرة وترى في ذلك عدم جدوى.   بعدها جاءت مداخلة الاستاذ الدكتور سرحان غلام حسين ، اذ تساءل هل ان القرار البريطاني بالخروج جاء قرارا داخليا وبدون اي تاثيرات داخلية ام ان هناك تاثيرا امريكيا في الموضوع ، فضلا عن ذلك تساءل ايضا عن مصير باقي الدول البريطانية حول موضوع الخروج ، وقد اجاب السيد الباحث عن هذه الاسئلة ، فبالنسبة للتساءل الاول ، نعم ان القرار جاء بريطانيا بحتا وبدون تدخل من الولايات المتحدة ، لان الاخيرة ترى ان بريطانيا داخل الاتحاد الاوروبي يمكن تقييدها وتحييدها اكثر مما لو استقلت ، اما السؤال الثاني ، فبالطبع هناك تداعيات سلبية حول هذا الخروج بالنسبة لباقي الدول البريطانية مثل اسكتلندا التي هددت بالانفصال في حال تم الخروج.   ثم اتت بعدها مداخلة ا.م.د سمير عبد الرسول ، اذ أوضح ان خروج بريطانيا لن يؤثر عليها مستقبلا وخاصة في النواحي الاقتصادية لان بريطانيا دولة صناعية ، تجارية وزراعية وذات اقتصاد قوي ويتمتع بالاستقلالية.   وعقب ا.م.د عمرو هشام بقوله انه، اذ يرى ان العامل السياسي هو الذي يحرك الامور ، فضلا عن الرفض البريطاني للهجرة، واضاف ان المقاطعات التي بها اعمال ومراكز تجارية صوتت ضد الخروج ، وهذا ما نراه من خلال تصويت لندن واسكتلندا مثلا، ثم اضاف ان الموضوع بحاجة الى متابعة لان هناك تغيرات كثيرة ستحدث مستقبلا ، والاهم هو ما مدى تاثير ذلك على الشرق الاوسط.   وفي الختام جاءت مداخلة ا.م.د حيدر علي حسين ، والتي اشار فيها الى ان التوقعات قبل الاستفتاء لم تكن صحيحة ،فقد كانت التوقعات تشير الى ان ايرلندا واسكتلندا ستصوت للخروج ولكن حدث العكس ، وان الذي حسم النتائج هي دولة ويلز، ثم اضاف الى ان الادارة الامريكية السابقة ترى ان الخروج البريطاني خسارة لها ، وسيقلل من قيمة الاتحاد الاوروبي ولا سيما عند مواجهة الروس ، فضلا عن ان الادارة الحالية اراءها غير متبلورة لحد هذه اللحظة ، لذلك كيف سيكون التعامل مع الاتحاد الاوروبي وبريطانيا وروسيا في المستقبل. 
 

حلقة نقاشية بعنوان خروج بريطانيا من الاتحاد الاروبي – دراسة في الاسباب والتداعيات

حلقة نقاشية بعنوان خروج بريطانيا من الاتحاد الاروبي – دراسة في الاسباب والتداعيات
حلقة نقاشية بعنوان خروج بريطانيا من الاتحاد الاروبي – دراسة في الاسباب والتداعيات
 
في ظل نشاطات مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية اقام قسم الدراسات الجغرافية حلقة نقاشية بعنوان ( خروج بريطانيا من الاتحاد الاروبي – دراسة في الاسباب والتداعيات ) القاها الاستاذ المساعد الدكتور نوار جليل هاشم ، وبحضور السيد مدير المركز الاستاذ الدكتور صبري فالح المحترم ، فضلا عن اساتذة المركز وبعض الحضور الكريم ، بالطبع فان مثل هكذا حدث كانت له ردود افعال على الساحة الدولية بصورة عامة وعلى دول الاتحاد الاوروبي وبريطانيا بصورة خاصة ، وهذا ما ذهب اليه المحاضر عن طريق البحث في اسباب خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي ومالذي جعل مواطنيها لان يصوتوا لصالح الخروج للوصول الى الصورة الواضحة والتي جعلت هؤلاء المواطنين يصوتون لصالح الخروج ، وقد تنوعت هذه الاسباب وكان من اهمها الهجرة  وتداعياتها ، فضلا عن موضوعات السيادة والامن ، التجارة ، الاقتصاد ، رسوم العضوية ،الوظائف وغيرها. وبعدها تم البحث في تداعيات هذا الخروج على بريطانيا اولا وشملت العديد من التداعيات في مجالات ، الاقتصاد ، التجارة ، الامن ، الوظائف ، الصحة والبيئة ، وغيرها من التداعيات وهي في الوقت نفسه ان لم تكن كلها فاجمعها هي التداعيات على الاتحاد الاوروبي نتيجة هذا الخروج ، ثم بعد ذلك تم دراسة عن الحلول المناسبة لبريطانيا في حال الخروج .    ولحداثة الموضوع  واهميته فقد اثار ذلك طرح مجموعة من الأسئلة أجاب عنها الباحث فأغنوا الندوة بإضافاتهم العلمية المهمة.   وكان اول المعقبين الاستاذ الدكتور احمد عمر الراوي ، حيث اشار الى ان مسألة الخروج البريطاني في معظمها ذات جانب اقتصادي ، حيث ان الموضوع له تبعات اقتصادية واجتماعية اكثر من كونها سياسية ، واضاف ان التداعيات الاقتصادية ستكون كبيرة ، اذ سيكون هناك تأثير سلبي على المعاش والدخول البريطانية, فضلا عن ان الشركات ستحتاج الى وقت كي تعيد توازنها بعد الخروج.   اما ا.م.د اسامة جبار ، فاشار الى ان انضمام بريطانيا الى الاتحاد الاوروبي اصلا كان فيه نوع من الاشكالية ، اذ ان المانيا وفرنسا تساهمان بنحو 60% من ناتج الاتحاد الاوروبي ، وام بريطانيا ليس له تأثير على السياسة الاقتصادية والسياسية في الاتحاد ، اضف الى ذلك ان بريطانيا تنفق حوالي 8.5 مليار جنيه استرليني على الاتحاد لمعالجة مشاكل الدول الفقيرة وترى في ذلك عدم جدوى.   بعدها جاءت مداخلة الاستاذ الدكتور سرحان غلام حسين ، اذ تساءل هل ان القرار البريطاني بالخروج جاء قرارا داخليا وبدون اي تاثيرات داخلية ام ان هناك تاثيرا امريكيا في الموضوع ، فضلا عن ذلك تساءل ايضا عن مصير باقي الدول البريطانية حول موضوع الخروج ، وقد اجاب السيد الباحث عن هذه الاسئلة ، فبالنسبة للتساءل الاول ، نعم ان القرار جاء بريطانيا بحتا وبدون تدخل من الولايات المتحدة ، لان الاخيرة ترى ان بريطانيا داخل الاتحاد الاوروبي يمكن تقييدها وتحييدها اكثر مما لو استقلت ، اما السؤال الثاني ، فبالطبع هناك تداعيات سلبية حول هذا الخروج بالنسبة لباقي الدول البريطانية مثل اسكتلندا التي هددت بالانفصال في حال تم الخروج.   ثم اتت بعدها مداخلة ا.م.د سمير عبد الرسول ، اذ أوضح ان خروج بريطانيا لن يؤثر عليها مستقبلا وخاصة في النواحي الاقتصادية لان بريطانيا دولة صناعية ، تجارية وزراعية وذات اقتصاد قوي ويتمتع بالاستقلالية.   وعقب ا.م.د عمرو هشام بقوله انه، اذ يرى ان العامل السياسي هو الذي يحرك الامور ، فضلا عن الرفض البريطاني للهجرة، واضاف ان المقاطعات التي بها اعمال ومراكز تجارية صوتت ضد الخروج ، وهذا ما نراه من خلال تصويت لندن واسكتلندا مثلا، ثم اضاف ان الموضوع بحاجة الى متابعة لان هناك تغيرات كثيرة ستحدث مستقبلا ، والاهم هو ما مدى تاثير ذلك على الشرق الاوسط.   وفي الختام جاءت مداخلة ا.م.د حيدر علي حسين ، والتي اشار فيها الى ان التوقعات قبل الاستفتاء لم تكن صحيحة ،فقد كانت التوقعات تشير الى ان ايرلندا واسكتلندا ستصوت للخروج ولكن حدث العكس ، وان الذي حسم النتائج هي دولة ويلز، ثم اضاف الى ان الادارة الامريكية السابقة ترى ان الخروج البريطاني خسارة لها ، وسيقلل من قيمة الاتحاد الاوروبي ولا سيما عند مواجهة الروس ، فضلا عن ان الادارة الحالية اراءها غير متبلورة لحد هذه اللحظة ، لذلك كيف سيكون التعامل مع الاتحاد الاوروبي وبريطانيا وروسيا في المستقبل. 
 
مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print