وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

مركز المستنصرية للدراسات العربية و الدولية
جاري تحميل اخر الاخبار ...

2017/01/17 | 12:15:23 مساءً | :

ندوة قسم الدراسات التاريخية بعنوان (الهوية الوطنيةالعراقية عبر التاريخ المعاصر

تقرير ندوة قسم الدراسات التاريخية المعنونة (الهوية الوطنية العراقية عبر التاريخ المعاصر) برعاية الأستاذ الدكتور صادق محمد الهماش رئيس الجامعة المستنصرية    وبأشراف مدير مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية الأستاذ الدكتور صبري فالح مزبان أقام قسم الدراسات التاريخية برئاسة الأستاذ المساعد الدكتورة صبا حسين مولى ندوته العلمية السنوية المعنونة ”الهوية الوطنية العراقية عبر التاريخ المعاصر“ في يوم الأربعاء الموافق 28/12/2016، بحضور السيد مدير مركز وعدد من الأساتذة من جامعات العراق متمثلة بجامعة بغداد والبصرة وديالى وبابل.  افتتحت الندوة أعمالها الساعة التاسعة والنصف صباحا في قاعة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية. اسُتهلت بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ، تلاها الوقوف دقيقة حداد على شهداء العراق ومن ثم كلمة السيد مدير مركز. تضمنت الندوة خمسة عشر بحثاً ألقى ستة من الباحثين المشاركين بحوثهم ضمن جلسة الندوة فيما عُدت البحوث الباقية بحوثا مقبولة ضمن إعمال الندوة ، ومن ثُم افتتحت الجلسة برئاسة الأستاذ الدكتور محمد كامل الربيعي ( التدريسي في كلية الآداب /الجامعة المستنصرية) ، ومقررة الجلسة الدكتورة ضمياء عبد الرزاق (التدريسية في مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية) ، ألقى الورقة الأولى الأستاذ الدكتور قحطان حميد كاظم العنبكي من جامعة ديالى/ كلية التربية الأساسية بعنوان (دور النخب السياسية العراقية في تنمية الهوية الوطنية في العهد الملكي 1921ـ1958 مناهج الأحزاب السياسية العلنية ومواقفها (أنموذجًا)  . أما الورقة الثانية فكانت للأستاذ الدكتور علي هادي المهداوي جامعة بابل/كلية التربية للعلوم الإنسانية بعنوان ( تحديات الهوية الوطنية بعد عام 2003)، فيما قدم الورقة الثالثة الأستاذ المساعد الدكتور عمار فاضل حمزة جامعة البصرة/ كلية التربية للبنات بعنوان (الهوية الفرعية مدخلًا لفهم الهوية الوطنية العراقية ـ إشكاليات وتحديات)، أما الورقة الرابعة فكانت للأستاذ الدكتورة اسراء شريف جامعة بغداد/ كلية التربية للبنات بعنوان (دور ثقافة التنوع في تعزيز الهوية الوطنية)، تلتها الورقة البحثية الخامسة للأستاذ المساعد الدكتورة خلود محمد خميس جامعة بغداد/ مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية بعنوان (تحدي التدخل الدولي وتأثيراته على الهوية الوطنية والسيادة العراقية)، وكانت الورقة البحثية السادسة والأخيرة للدكتور جواد كاظم البيضاني مدير تحرير مجلة اللجنة الوطنية ليونسكو العراق بعنوان ( تحقيق الاندماج السياسي وبناء الهوية الوطنية في العراق). ناقشت الندوة موضوعا مهما بإجماع الحاضرين، لما قدمته من خلال البحوث المشاركة من عرض تاريخي لمفهوم الهوية الوطنية العراقية منذ تأسيس الدولة العراقية إلى الوقت الحاضر، ونوقش خلال الندوة ما يتعرض له بلدنا العراق بكل مكوناته المجتمعية من تهديد لطمس هويته الوطنية. وكيفية التصدي لمثل هكذا تحديات. وقد عقبت مجموعة من الأساتذة الحاضرين بعد الانتهاء من إلقاء الأوراق البحثية ومنهم، الأستاذ الدكتور علي هادي على أهمية موضوع الندوة وأكد على عراقة الهوية الوطنية العراقية وكيف أن العراقيين قادرين على اجتياز المحن التي تمر بهم، وعلى تلاحمهم رغم الظروف العصيبة، فقد ذكر مثلا لأصالة الهوية الوطنية العراقية ففي الحرب العالمية الأولى قام السيد محمد علي القزويني شيخ عشائر الوسط، بجمع أفراد عشيرته وذهب إلى البصرة ليقاتل الانكليز، فقد أكد أن هذا الشيخ لم يفكر بالطائفة بل كان هدفه الدفاع عن الوطن بعيد عن الطائفة. وشيرا على ضرورة أن تكون هناك توصيات لهذه الندوة. أما الأستاذ الدكتور قحطان حميد فقد عقب قائلاً أن في العهد الملكي صدر قانون العشائر، وقد أعيد هذا القانون في الوقت الحالي من قبل البرلمان العراقي وهذا يضعف قوة الحكومة، لان الولاء يكون للقبيلة أكثر مما يكون للدولة، وذكر الهند كمثلا عن التنوع العرقي والطائفي، ولكن رغم هذا التنوع الكبير إلا أن هناك تعايش سلمي بين كل مكوناتها المجتمعية. أما الأستاذ الدكتور احمد الراوي فقد ذكر كيف أن العراق تعرض للاحتلال البريطاني سنة 1914، ومن بعده الاحتلال الأمريكي سنة 2003، إلا أننا بعد أكثر من مئة عام لم نستطع أن نؤسس دولة تثبت الهوية الوطنية وتواجه الاحتلال، كما ذكر قائلا كيف يمكن أن نعزز الهوية الوطنية في ظل الظروف الحالية التي يمر بها بلدنا، ولا سيما أن الدستور لسنة 2005، عزز الهوية الفرعية على الهوية الوطنية الجامعة. فيما عقب الاستاذ الدكتور سرحان غلام مستشهدا بالنموذج الأمريكي فذكر أن الرئيس الأمريكي بارك اوباما أصله من كينيا ذات أصول مسلمة، إلا انه عندما أصبح رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية تخلى عن هويته الكينية المسلمة إلى الهوية التي تمثل المجتمع الأمريكي ككل. كما عقبت الدكتورة نبراس محمد خماس وذكرت أن السبب الرئيس لضعف الهوية الوطنية، عدم تماسك الأسرة لا سيما بعد عام 2003 ودخول التكنولوجيا الحديثة مما أدى إلى ضعف الترابط الأسري. واختتم الحوار الدكتور صبري فالح بقوله ،أن المؤرخ يجب أن يكشف الحقائق ليس من خلال المصادر العربية فقط،  وإنما من الوثائق ولاسيما البريطانية، فيما يخص تشكيل الدولة العراقية فقد إشارات الوثائق البريطانية بأن برسي كوكس عندما كان الوكيل السياسي للحملة البريطانية على العراق تسلم وثيقة لانفصال البصرة عن العراق سنة 1921،الا أن الرأي العام العراقي الرافض لهذا الانفصال قد افشل المخطط. وانتهت الندوة بتقديم الشكر والتقدير لكل من ساهم في انجاح اعمالها ، وللأساتذة الذين تحملوا عناة السفر للمشاركة في اعمال الندوة .
     

ندوة قسم الدراسات التاريخية بعنوان (الهوية الوطنيةالعراقية عبر التاريخ المعاصر

ندوة قسم الدراسات التاريخية بعنوان (الهوية الوطنيةالعراقية عبر التاريخ المعاصر
ندوة قسم الدراسات التاريخية بعنوان (الهوية الوطنيةالعراقية عبر التاريخ المعاصر
تقرير ندوة قسم الدراسات التاريخية المعنونة (الهوية الوطنية العراقية عبر التاريخ المعاصر) برعاية الأستاذ الدكتور صادق محمد الهماش رئيس الجامعة المستنصرية    وبأشراف مدير مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية الأستاذ الدكتور صبري فالح مزبان أقام قسم الدراسات التاريخية برئاسة الأستاذ المساعد الدكتورة صبا حسين مولى ندوته العلمية السنوية المعنونة ”الهوية الوطنية العراقية عبر التاريخ المعاصر“ في يوم الأربعاء الموافق 28/12/2016، بحضور السيد مدير مركز وعدد من الأساتذة من جامعات العراق متمثلة بجامعة بغداد والبصرة وديالى وبابل.  افتتحت الندوة أعمالها الساعة التاسعة والنصف صباحا في قاعة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية. اسُتهلت بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ، تلاها الوقوف دقيقة حداد على شهداء العراق ومن ثم كلمة السيد مدير مركز. تضمنت الندوة خمسة عشر بحثاً ألقى ستة من الباحثين المشاركين بحوثهم ضمن جلسة الندوة فيما عُدت البحوث الباقية بحوثا مقبولة ضمن إعمال الندوة ، ومن ثُم افتتحت الجلسة برئاسة الأستاذ الدكتور محمد كامل الربيعي ( التدريسي في كلية الآداب /الجامعة المستنصرية) ، ومقررة الجلسة الدكتورة ضمياء عبد الرزاق (التدريسية في مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية) ، ألقى الورقة الأولى الأستاذ الدكتور قحطان حميد كاظم العنبكي من جامعة ديالى/ كلية التربية الأساسية بعنوان (دور النخب السياسية العراقية في تنمية الهوية الوطنية في العهد الملكي 1921ـ1958 مناهج الأحزاب السياسية العلنية ومواقفها (أنموذجًا)  . أما الورقة الثانية فكانت للأستاذ الدكتور علي هادي المهداوي جامعة بابل/كلية التربية للعلوم الإنسانية بعنوان ( تحديات الهوية الوطنية بعد عام 2003)، فيما قدم الورقة الثالثة الأستاذ المساعد الدكتور عمار فاضل حمزة جامعة البصرة/ كلية التربية للبنات بعنوان (الهوية الفرعية مدخلًا لفهم الهوية الوطنية العراقية ـ إشكاليات وتحديات)، أما الورقة الرابعة فكانت للأستاذ الدكتورة اسراء شريف جامعة بغداد/ كلية التربية للبنات بعنوان (دور ثقافة التنوع في تعزيز الهوية الوطنية)، تلتها الورقة البحثية الخامسة للأستاذ المساعد الدكتورة خلود محمد خميس جامعة بغداد/ مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية بعنوان (تحدي التدخل الدولي وتأثيراته على الهوية الوطنية والسيادة العراقية)، وكانت الورقة البحثية السادسة والأخيرة للدكتور جواد كاظم البيضاني مدير تحرير مجلة اللجنة الوطنية ليونسكو العراق بعنوان ( تحقيق الاندماج السياسي وبناء الهوية الوطنية في العراق). ناقشت الندوة موضوعا مهما بإجماع الحاضرين، لما قدمته من خلال البحوث المشاركة من عرض تاريخي لمفهوم الهوية الوطنية العراقية منذ تأسيس الدولة العراقية إلى الوقت الحاضر، ونوقش خلال الندوة ما يتعرض له بلدنا العراق بكل مكوناته المجتمعية من تهديد لطمس هويته الوطنية. وكيفية التصدي لمثل هكذا تحديات. وقد عقبت مجموعة من الأساتذة الحاضرين بعد الانتهاء من إلقاء الأوراق البحثية ومنهم، الأستاذ الدكتور علي هادي على أهمية موضوع الندوة وأكد على عراقة الهوية الوطنية العراقية وكيف أن العراقيين قادرين على اجتياز المحن التي تمر بهم، وعلى تلاحمهم رغم الظروف العصيبة، فقد ذكر مثلا لأصالة الهوية الوطنية العراقية ففي الحرب العالمية الأولى قام السيد محمد علي القزويني شيخ عشائر الوسط، بجمع أفراد عشيرته وذهب إلى البصرة ليقاتل الانكليز، فقد أكد أن هذا الشيخ لم يفكر بالطائفة بل كان هدفه الدفاع عن الوطن بعيد عن الطائفة. وشيرا على ضرورة أن تكون هناك توصيات لهذه الندوة. أما الأستاذ الدكتور قحطان حميد فقد عقب قائلاً أن في العهد الملكي صدر قانون العشائر، وقد أعيد هذا القانون في الوقت الحالي من قبل البرلمان العراقي وهذا يضعف قوة الحكومة، لان الولاء يكون للقبيلة أكثر مما يكون للدولة، وذكر الهند كمثلا عن التنوع العرقي والطائفي، ولكن رغم هذا التنوع الكبير إلا أن هناك تعايش سلمي بين كل مكوناتها المجتمعية. أما الأستاذ الدكتور احمد الراوي فقد ذكر كيف أن العراق تعرض للاحتلال البريطاني سنة 1914، ومن بعده الاحتلال الأمريكي سنة 2003، إلا أننا بعد أكثر من مئة عام لم نستطع أن نؤسس دولة تثبت الهوية الوطنية وتواجه الاحتلال، كما ذكر قائلا كيف يمكن أن نعزز الهوية الوطنية في ظل الظروف الحالية التي يمر بها بلدنا، ولا سيما أن الدستور لسنة 2005، عزز الهوية الفرعية على الهوية الوطنية الجامعة. فيما عقب الاستاذ الدكتور سرحان غلام مستشهدا بالنموذج الأمريكي فذكر أن الرئيس الأمريكي بارك اوباما أصله من كينيا ذات أصول مسلمة، إلا انه عندما أصبح رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية تخلى عن هويته الكينية المسلمة إلى الهوية التي تمثل المجتمع الأمريكي ككل. كما عقبت الدكتورة نبراس محمد خماس وذكرت أن السبب الرئيس لضعف الهوية الوطنية، عدم تماسك الأسرة لا سيما بعد عام 2003 ودخول التكنولوجيا الحديثة مما أدى إلى ضعف الترابط الأسري. واختتم الحوار الدكتور صبري فالح بقوله ،أن المؤرخ يجب أن يكشف الحقائق ليس من خلال المصادر العربية فقط،  وإنما من الوثائق ولاسيما البريطانية، فيما يخص تشكيل الدولة العراقية فقد إشارات الوثائق البريطانية بأن برسي كوكس عندما كان الوكيل السياسي للحملة البريطانية على العراق تسلم وثيقة لانفصال البصرة عن العراق سنة 1921،الا أن الرأي العام العراقي الرافض لهذا الانفصال قد افشل المخطط. وانتهت الندوة بتقديم الشكر والتقدير لكل من ساهم في انجاح اعمالها ، وللأساتذة الذين تحملوا عناة السفر للمشاركة في اعمال الندوة .
     
مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print