وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

كلية التربية الاساسية
جاري تحميل اخر الاخبار ...

2017/03/06 | 12:38:52 مساءً | : 27

بحث

تم نشر البحث الموسوم بـ (تاثير التدريب على وفق مناطق الشدة الستة و التدريب الهوائي واللاهوائي  في بعض القدرات البدنية والحركية للرياضيين) المقدم من قبل الدكتور  ماهر أحمد العيساوي في كلية التربية الاساسية من قسم التربية الرياضية  وتناولت الدراسة    التدريب على وفق مناطق الشدة الستة من التدريبات الحديثة والتي يتجاوز فيها الرياضي المتغيرات والظروف التي تحدث في المسابقات والمنافسات الرياضية فضلا عن اهميتها في الاعداد الرياضي ، ومناطق الشدد التدريبية تشمل ( حامض اللاكتيك , الحد الأقصى لاستهلاك الاوكسحين , العتبة اللااوكسجينية , النظام الفوسفاجيني , العتبة الاوكسجينية،تعويض الاوكسجين) .  وهدف البحث الى بناء منهج تدريبي لمناطق الشدة الستة يتلائم وقدرات عينة البحث والتعرف على نسب التطور وتاثير المنهج التدريبي في القدرات البدنية والحركية لعينة البحث. استخدم الباحث المنهج التجريبي بتصميم المجموعتين الضابطة والتجريبية ، وذلك لملائمته وطبيعة مشكلة البحث .    واختيرت عينة البحث بالطريقة اللااحتمالية بأسلوب العينة العرضية (أو العارضة) Accidental Sampling  وتسمى أحيانا بالعينة التي في متناول اليد(CONVENINCE SAMPLING )  ، باعمار 16 – 18 سنة يمثلون الالعاب الرياضيية (التايكواندو،الاثقال،كرة القدم للصالات ،السباحة ،كرة اليد ). للمدة من 21/2/2016 ولغاية 18/4/2016 وتم تحديد الاختبارات للقدرات البدنية والتي شملت القفز العمودي من الثبات لقياس القوة الانفجارية للرجلين واختبار ثني الركبتين ومدهما في مدة (20)ثانية لقياس القوة المميزة بالسرعة واختبار الجري المتعرج (25م × 8) لقياس تحمل السرعة وتحديد الاختبارات للقدرات الحركية والتي شملت ثني الجذع من الوقوف لقياس مرونة الجذع  واختبار بارو لقياس الرشاقة . وتم تطبيق المنهج التدريبي لمدة (8) اسابيع وبواقع (5) وحدات تدريبية في الاسبوع الواحد . وقد استنتج الباحث تفوق المجموعة التجريبية والتي عملت على وفق مناطق الشدة في اغلب اختبارات القدرات البدنية  والحركية فيما لم تظهرقابلية المرونة فرقا معنويا بين المجموعتين التجريبية والضابطة كما كان هناك تفوق واضح للمجموعة التجريبية في نسب التطور للقدرات البدنية والحركية باستثناء المرونة فكانت نسب التطور فيها متساوية تقريبا .كما كان التاثير يميل لصالح الالعاب الفرقية على حساب الالعاب الفردية. وقد اوصى الباحث بضرورة اعتماد التدريب على وفق مناطق الشدة بدلا من الاعتماد على التدريب على وفق انظمة الطاقة الهوائية واللاهوائية مع عدم تجاهل طبيعة نظام الطاقة السائد في الفعاليات الرياضية وتجنب تدريب مناطق الشدة الستة للاعمار دون 16 عام .   والمنشور في مجلة  The Swedish journal of scientific research

بحث

بحث
بحث
تم نشر البحث الموسوم بـ (تاثير التدريب على وفق مناطق الشدة الستة و التدريب الهوائي واللاهوائي  في بعض القدرات البدنية والحركية للرياضيين) المقدم من قبل الدكتور  ماهر أحمد العيساوي في كلية التربية الاساسية من قسم التربية الرياضية  وتناولت الدراسة    التدريب على وفق مناطق الشدة الستة من التدريبات الحديثة والتي يتجاوز فيها الرياضي المتغيرات والظروف التي تحدث في المسابقات والمنافسات الرياضية فضلا عن اهميتها في الاعداد الرياضي ، ومناطق الشدد التدريبية تشمل ( حامض اللاكتيك , الحد الأقصى لاستهلاك الاوكسحين , العتبة اللااوكسجينية , النظام الفوسفاجيني , العتبة الاوكسجينية،تعويض الاوكسجين) .  وهدف البحث الى بناء منهج تدريبي لمناطق الشدة الستة يتلائم وقدرات عينة البحث والتعرف على نسب التطور وتاثير المنهج التدريبي في القدرات البدنية والحركية لعينة البحث. استخدم الباحث المنهج التجريبي بتصميم المجموعتين الضابطة والتجريبية ، وذلك لملائمته وطبيعة مشكلة البحث .    واختيرت عينة البحث بالطريقة اللااحتمالية بأسلوب العينة العرضية (أو العارضة) Accidental Sampling  وتسمى أحيانا بالعينة التي في متناول اليد(CONVENINCE SAMPLING )  ، باعمار 16 – 18 سنة يمثلون الالعاب الرياضيية (التايكواندو،الاثقال،كرة القدم للصالات ،السباحة ،كرة اليد ). للمدة من 21/2/2016 ولغاية 18/4/2016 وتم تحديد الاختبارات للقدرات البدنية والتي شملت القفز العمودي من الثبات لقياس القوة الانفجارية للرجلين واختبار ثني الركبتين ومدهما في مدة (20)ثانية لقياس القوة المميزة بالسرعة واختبار الجري المتعرج (25م × 8) لقياس تحمل السرعة وتحديد الاختبارات للقدرات الحركية والتي شملت ثني الجذع من الوقوف لقياس مرونة الجذع  واختبار بارو لقياس الرشاقة . وتم تطبيق المنهج التدريبي لمدة (8) اسابيع وبواقع (5) وحدات تدريبية في الاسبوع الواحد . وقد استنتج الباحث تفوق المجموعة التجريبية والتي عملت على وفق مناطق الشدة في اغلب اختبارات القدرات البدنية  والحركية فيما لم تظهرقابلية المرونة فرقا معنويا بين المجموعتين التجريبية والضابطة كما كان هناك تفوق واضح للمجموعة التجريبية في نسب التطور للقدرات البدنية والحركية باستثناء المرونة فكانت نسب التطور فيها متساوية تقريبا .كما كان التاثير يميل لصالح الالعاب الفرقية على حساب الالعاب الفردية. وقد اوصى الباحث بضرورة اعتماد التدريب على وفق مناطق الشدة بدلا من الاعتماد على التدريب على وفق انظمة الطاقة الهوائية واللاهوائية مع عدم تجاهل طبيعة نظام الطاقة السائد في الفعاليات الرياضية وتجنب تدريب مناطق الشدة الستة للاعمار دون 16 عام .   والمنشور في مجلة  The Swedish journal of scientific research
مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print