وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

Responsive image
كلية التربية
AL Mustansiriyah University
جاري تحميل اخر الاخبار ...

الأحد 29 نوفمبر 2015 | 12:03 مساءً | عدد القراءات :

ندوة توعوية حول الانتخابات في كلية التربية

18/2/2014 اعلام كلية التربية رعت كلية التربية في الجامعة المستنصرية ندوة توعوية حول الانتخابات شارك فيها الدكتور عبد جاسم ألساعدي رئيس جمعية الثقافة للجميع والأستاذة براق الحداد والدكتور احمد الزبيدي وأدار الندوة الدكتور صالح زامل . وقال الدكتور صالح زامل ان الندوة أكدت على رغبة في الدفع باتجاه الاشتراك في الانتخابات البرلمانية القادمة من خلال مايلاحظونه من عزوف كان تأسيسا على الإقبال لانتخابات المجالس في المحافظات ومن خلال مقياس التصريح الشعبي بهذا العزوف وقد خلصت الندوة الى ان الامتناع ليس هو الحل لانه سيديم مانرفضه وإنما الحل بالذهاب للانتخاب واختيار من هو كفوء ويستحق الثقة وقد حرص المحاضرون على التوجه للفئة التي تمثلها الجامعة وهم الطلاب والأساتذة لأنهم اكبر حشد اجتماعي واع يستطيع ان يغير وهو سمه لهذه الشريحة التي كانت فاعلة في التغيير منذ قرن من خلال التظاهر والاحتجاج والشهادة وألان يحتاج المجتمع العراقي لدورها في تحريض الاهل والاصدقاء للتغيير السلمي السلس تمثله الديمقراطية بإجراءاتها التي تحتاج الى فاعلية ترسخها وتديمها لايستطيع عليها الا المتعلم والمثقف ومنه الجامعة.

ندوة توعوية حول الانتخابات في كلية التربية

ندوة توعوية حول الانتخابات في كلية التربية
ندوة توعوية حول الانتخابات في كلية التربية
18/2/2014 اعلام كلية التربية رعت كلية التربية في الجامعة المستنصرية ندوة توعوية حول الانتخابات شارك فيها الدكتور عبد جاسم ألساعدي رئيس جمعية الثقافة للجميع والأستاذة براق الحداد والدكتور احمد الزبيدي وأدار الندوة الدكتور صالح زامل . وقال الدكتور صالح زامل ان الندوة أكدت على رغبة في الدفع باتجاه الاشتراك في الانتخابات البرلمانية القادمة من خلال مايلاحظونه من عزوف كان تأسيسا على الإقبال لانتخابات المجالس في المحافظات ومن خلال مقياس التصريح الشعبي بهذا العزوف وقد خلصت الندوة الى ان الامتناع ليس هو الحل لانه سيديم مانرفضه وإنما الحل بالذهاب للانتخاب واختيار من هو كفوء ويستحق الثقة وقد حرص المحاضرون على التوجه للفئة التي تمثلها الجامعة وهم الطلاب والأساتذة لأنهم اكبر حشد اجتماعي واع يستطيع ان يغير وهو سمه لهذه الشريحة التي كانت فاعلة في التغيير منذ قرن من خلال التظاهر والاحتجاج والشهادة وألان يحتاج المجتمع العراقي لدورها في تحريض الاهل والاصدقاء للتغيير السلمي السلس تمثله الديمقراطية بإجراءاتها التي تحتاج الى فاعلية ترسخها وتديمها لايستطيع عليها الا المتعلم والمثقف ومنه الجامعة.
مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print