وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

كلية التربية
جاري تحميل اخر الاخبار ...

الأحد 29 نوفمبر 2015 | 12:03 مساءً | عدد القراءات :

كلية التربية تحتفي بالقاص والروائي العراقي المغترب عبد الرحمن مجيد الربيعي

اعلام كلية التربية 11/12/2013 احتفت كلية التربية في الجامعة المستنصرية بالقاص والروائي العراقي المغترب عبد الرحمن مجيد الربيعي بحضور عميد كلية التربية الدكتور احمد شيال وعدد من الادباء العراقيين وجمع غفير من طلبة واساتذة الجامعة المستنصرية .وعبر عميد كلية التربية عن ترحيبه بالربيعي وقال انه يمثل نقطة أكثر إضاءة وأكثر إشراقا فهو قامة عراقية كبيرة عربيا وعالميا فهو تاريخ للقصة العراقية ونحن سعداء بوجوده في كلية التربية وتلبيته الدعوة. مشيرا الى ان الربيعي الذي ينتمي لجيل الستينيات القصصي في العراق يعد من المجددين في فن القصة القصيرة العراقية،وهو أكثر كاتب عراقي تواجه أعماله إقبالا من قبل القراء وتعاد طباعتها لاكثر من مرة . فيما قال فاضل ثامر رئيس اتحاد ادباء وكتاب العراق إن الربيعي كاتب عراقي وفنان تشكيلي. بدأ الكتابة في العشرينات من عمره، وذلك سنة 1962 بقصة "الخدر"، ومجموعة قصصية بعنوان "السيف والسفينة " سنة 1966، تلتها رواية "الوشم" ثم "وجوه مرت" مجموعة بورتريهات عراقية و اتجه الربيعي نحو العمل الصحفي والتأليف أكثر مما اهتم بالرسم والفن التشكيلي الذي ظل على ما يبدو هواية عنده أكثر من احتراف. كتب قصصا وروايات تقارب العشرين وألف شعراً وأصدر دراسات. واضاف إن الربيعي كان يحمل هم التأسيس لقصة مغايرة، قصة ذات سمات وملامح وهوية عربية. كان يحاول وجيل الستينات تكسير الحدود الجغرافية، لخلق خطاب بجغرافية اللغة العربية. فكبر الطموح عندما كثرت المجلات التي تصدر في البلدان الأخرى(مصر)، كان يريد للنص أن يفرض حضوره، و كان الربيعي يريد لنصوصه أن تكون ابنة الواقع شاهدة عليه، رافضا شحنها بالشعارات مضيفا تمكن من ربط علاقات مع أدباء مغاربة من خلال قراءته لهم، فقد كان يجمعهم قاسم مشترك وهموم واحدة تتجلى في التوحد واقتراب القصاصين والروائيين من بعضهم البعض، من أجل الانفتاح على الآخر، خدمة لتطوير الجنس القصصي المحبوب. ومن جانبه قال الروائي عبد الرحمن مجيد الربيعي انني سعيد جدا بهذه المحبة التي بالتأكيد لم أجدها إلا في العراق لأنني ابن هذا البلد وابن هذه الأرض وهذه الأحلام التي عاشت معنا سنوات طويلة وكل ما كنا نفعله أو نقدمه فإنما نقدمه للعراق ما دام كل شئ سيرتبط بالعراق وأضاف اتمنى من وزارة الثقافة ان تعمل على اعادة المقاهي البغدادية القديمة التي قال عنها بأنها المنفذ الرئيس لجميع الادباء وملاذهم الحنين في طرح أفكارهم ومناقشاتهم وإخبارهم الأدبية والثقافية كما اقدم شكري وامتناني لطلبة واساتذة كلية التربية في الجامعة المستنصرية على هذه الاستضافة . يذكر ان من مؤلفات القاص العراقي الربيعي هي السيف والسفينة 1966، الظل في الرأس 1968، وجوه من رحلة التعب 1974، ذاكرة المدينة 1975، الأفواه 1979، نار لشتاء قلب 1986. وله في الرواية: الوشم 1972، الأنهار 1974، القمر والأسوار 1976، الوكر 1980، خطوط الطول وخطوط العرض .

كلية التربية تحتفي بالقاص والروائي العراقي المغترب عبد الرحمن مجيد الربيعي

كلية التربية تحتفي بالقاص والروائي العراقي المغترب عبد الرحمن مجيد الربيعي
كلية التربية تحتفي بالقاص والروائي العراقي المغترب عبد الرحمن مجيد الربيعي
اعلام كلية التربية 11/12/2013 احتفت كلية التربية في الجامعة المستنصرية بالقاص والروائي العراقي المغترب عبد الرحمن مجيد الربيعي بحضور عميد كلية التربية الدكتور احمد شيال وعدد من الادباء العراقيين وجمع غفير من طلبة واساتذة الجامعة المستنصرية .وعبر عميد كلية التربية عن ترحيبه بالربيعي وقال انه يمثل نقطة أكثر إضاءة وأكثر إشراقا فهو قامة عراقية كبيرة عربيا وعالميا فهو تاريخ للقصة العراقية ونحن سعداء بوجوده في كلية التربية وتلبيته الدعوة. مشيرا الى ان الربيعي الذي ينتمي لجيل الستينيات القصصي في العراق يعد من المجددين في فن القصة القصيرة العراقية،وهو أكثر كاتب عراقي تواجه أعماله إقبالا من قبل القراء وتعاد طباعتها لاكثر من مرة . فيما قال فاضل ثامر رئيس اتحاد ادباء وكتاب العراق إن الربيعي كاتب عراقي وفنان تشكيلي. بدأ الكتابة في العشرينات من عمره، وذلك سنة 1962 بقصة "الخدر"، ومجموعة قصصية بعنوان "السيف والسفينة " سنة 1966، تلتها رواية "الوشم" ثم "وجوه مرت" مجموعة بورتريهات عراقية و اتجه الربيعي نحو العمل الصحفي والتأليف أكثر مما اهتم بالرسم والفن التشكيلي الذي ظل على ما يبدو هواية عنده أكثر من احتراف. كتب قصصا وروايات تقارب العشرين وألف شعراً وأصدر دراسات. واضاف إن الربيعي كان يحمل هم التأسيس لقصة مغايرة، قصة ذات سمات وملامح وهوية عربية. كان يحاول وجيل الستينات تكسير الحدود الجغرافية، لخلق خطاب بجغرافية اللغة العربية. فكبر الطموح عندما كثرت المجلات التي تصدر في البلدان الأخرى(مصر)، كان يريد للنص أن يفرض حضوره، و كان الربيعي يريد لنصوصه أن تكون ابنة الواقع شاهدة عليه، رافضا شحنها بالشعارات مضيفا تمكن من ربط علاقات مع أدباء مغاربة من خلال قراءته لهم، فقد كان يجمعهم قاسم مشترك وهموم واحدة تتجلى في التوحد واقتراب القصاصين والروائيين من بعضهم البعض، من أجل الانفتاح على الآخر، خدمة لتطوير الجنس القصصي المحبوب. ومن جانبه قال الروائي عبد الرحمن مجيد الربيعي انني سعيد جدا بهذه المحبة التي بالتأكيد لم أجدها إلا في العراق لأنني ابن هذا البلد وابن هذه الأرض وهذه الأحلام التي عاشت معنا سنوات طويلة وكل ما كنا نفعله أو نقدمه فإنما نقدمه للعراق ما دام كل شئ سيرتبط بالعراق وأضاف اتمنى من وزارة الثقافة ان تعمل على اعادة المقاهي البغدادية القديمة التي قال عنها بأنها المنفذ الرئيس لجميع الادباء وملاذهم الحنين في طرح أفكارهم ومناقشاتهم وإخبارهم الأدبية والثقافية كما اقدم شكري وامتناني لطلبة واساتذة كلية التربية في الجامعة المستنصرية على هذه الاستضافة . يذكر ان من مؤلفات القاص العراقي الربيعي هي السيف والسفينة 1966، الظل في الرأس 1968، وجوه من رحلة التعب 1974، ذاكرة المدينة 1975، الأفواه 1979، نار لشتاء قلب 1986. وله في الرواية: الوشم 1972، الأنهار 1974، القمر والأسوار 1976، الوكر 1980، خطوط الطول وخطوط العرض .
مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print