وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

الصفحة الرئيسية
جاري تحميل اخر الاخبار ...

2016/12/26 | 12:25:02 مساءً | : 188

ندوة في كلية العلوم السياسية حول الابعاد الاستراتيجية لظاهرة التطرف في العراق

ضيفت كلية العلوم السياسية / الجامعة المستنصرية مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية وذلك ضمن الندوة الموسومة ( رؤية نقدية للابعاد الاستراتيجية ظاهرة التطرف العنيف المؤدي الى الارهاب ) وذلك في الساعة العاشرة صباح يوم الاثنين الموافق 19/12/2016 على قاعة المؤتمرات الكبرى .استهلت الندوة التي حضرها نخبة من اساتذة الكلية وعدد من طلبة الماجستير والدكتوراه والدراسات الاولية  والتي ادارها الاستاذ الدكتور طه  العنبكي من كلية العلوم السياسية /الجامعة المستنصرية الترحيب بالأخوة والاخوات , في (مركز النهرين) وهم كل: من اللواء خالد عبد الغفار البياتي  والدكتورة نهى الدرويش والدكتورة فاطمة سلومي من (كلية العلوم السياسية مقررة الجلسة)  وبدأ التعريف بمحاور الندوة التي تخص الجانب  السياسي والاعلامي ومدى تأثير السياسة في عامل تمدد التطرف فضلا عن المحور الاعلامي والاليات المناسبة لمعالجة الخطاب الاعلامي المتطرف ثم بعد ذلك  تحدث اللواء خالد عبد الغفار البياتي الذي ثمن جهود هذا التعاون ورعاية الكلية لهذا النشاط والمتمثل بالعميد الاستاذ الدكتور عبد الامير محسن جبار الاسدي بعدها قدم شرح موجزلمضامين الندوة ,  ووضع تساؤلات متعددة للحاضرين اهمها :تأثير التطرف المؤدي الى الارهاب والحلول المقترحة بهذا الخصوص , موكداً على اهمية المخرجات السلبية والايجابية لتجربة المصالحة الوطنية في العراق ومدى تأثيرها للحد من التطرف مبيناً  الابعاد السياسية لإشكالية   دمج السياسة بالدين وانعكاسها على تفشي ظاهرة التطرف العنيف موضحاً وبتأكيدية مطلقة الى وضع مواصفات الخطاب السياسي المحلي والدولي والذي يحد من ظاهرة الارهاب التي لم يشهدها العراق بشكل  خاص بل العالم بشكل عام واختتم حديثه الحرص على وضع الاليات المناسبة للعمل وذلك من خلال التركيز على الحقائق والوقائع ووضع الاولويات الصحيحة لها اعقبه بعد ذلك محور وحديث الدكتورة نهى الدرويش التي افضت بالعديد من النقاط المهمة والشرح بموضوعه التطرف موكدة بان التطرف قد يأخذ اشكالا متعددة ما بين الاسراف والخروج عن السلوك الظاهري ذاكرة العمليات الاجرامية التي تقوم بها عصابات داعش بذريعة الدين بهدف التخويف وخلق القلق لدى عموم المجتمع مضيفة ضرورة توفر البعد الوطني والتعامل بحزم مع الخطاب السياسي المتطرف من خلال محاولة توفير الاطر العامة لمكافحة التطرف بكل اشكاله الدينية والسياسية والاقتصادية والثقافية  متسائلة من هو المتطرف وكيفية ايجاد الحلول الناجعة لمكافحته والتي تأتي عن طريق التحكم بالأطر القانونية, تجاه من ينادي بالتطرف. بعدها تحدثت الدكتورة فاطمة سلومي  عن سبل التشخيص ومعالجة الخطاب الاعلامي المتطرف منطلقة في اجابات  عدة على كيفية الوقاية من وسائل التواصل الاجتماعي بما فيها الفيس بوك وتوتير والواتساب والماسنجر والفايبر التي تستخدمها العصابات الاجرامية , وكيفية وضع الاليات المناسبة للحد من ظاهرة الخطاب الاعلامي المتطرف  الذي ينشر في هذه الوسائل فالأعلام بقدر ما هو وسيلة لمواجهه التطرف فقد يكون وسيلة لتمرير كل اشكال العنف معززة ذلك بذكر سبل المعالجة المهمة والتي تتضمن1-حث الافراد وتحديداً الشباب والشابات على خطورة شبكات التواصل الاجتماعي(الانترنت) وتتحمل الاسرة جزءاً من هذه المسؤولية. 2- ضرورة وضع استراتيجية اعلامية لمكافحة الخطاب الاعلامي المتطرف الذي تبثه وسائل اعلام معادية 2انتاج مضامين اعلامية تعالج التطرف من خلال انتاج الدراما والافلام الوثائقية وبرامج الاطفال وسبوتات توعوية 3- تجنب الجماعات الارهابية التي تحاول استمالة الاخرين في شبكات التواصل الاجتماعي من خلال التبرع بالمال بذريعة مساعدة المحتاجين بعدها تحدث طالب الماجستير/قسم العلاقات الدولية في كلية العلوم السياسية  مشتاق نوري مجيد عن تأثير الارهاب على السياسية ضمن الابعاد الوطنية والاقليمية والدولية والحلول المقترحة من خلال تقديمه شرح الى كيفية استمالة البعض للإرهاب , موضحا اهمية البعد الوطني والاقليمي في القضاء على هذه الجماعات المؤمنة بالتطرف  موكداً على ضرورة التعامل مع الغفران السياسي بشكل جدي او ما يطلق عليه المصالحة ونسيان الماضي ذاكراً بذلك تجربة المانيا بعد الحرب العالمية الثانية تخللت الجلسة بعد ذلك مداخلات الاساتذة الحاضرين التي تخص التطرف والمتطرفين فضلا عن اسئلة ومداخلات طلبة الدراسات العليا الذين اكدوا ومن خلال اوراق عمل على ضرورة وضع رؤية مناسبة لعملية التطرف , وتحديداً الخطاب الديني المتطرف واختتمت بتوجيه الشكر والثناء  من قبل لواء خالد والدكتورة نهى  لتعاون كلية العلوم السياسية مع مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية لا نجاح هذه الندوة التي تمخض عنها جملة من التوصيات : 1-وضع رؤية مناسبة لعملية التطرف وايجاد الصيغ الصحية في ذلك. 2-ضرورة وجود التعايش السلمي بين افراد المجتمع. 3- العمل بشكل جدي الى خلق مصالحة وطنية متجردة من كل المسميات وتحديداً المصالحة المجتمعية. 4-توحيد الخطاب السياسي والاعلامي في ان واحد . 5-ضرورة وضع استراتيجية شاملة لمكافحة التطرف 6-وضع ضوابط للحد من ظاهرة انتشار المحطات الفضائية التي تخاطب التطرف والمتطرفين . 7- السعي الى انشاء وحدات اعلامية وسياسية ترسم معالم مستقبل الخطاب الحيادي. 8- وضع ضوابط وشروط للخطيب الديني الذي يعتلي منصة الخطابات .. وفق شروط الخطاب المعتدل البعيد عن التطرف. 9- حث الجامعات على ضرورة توعية الشباب بكيفية استخدام شبكات التواصل الاجتماعي(الانترنت) وتجنب الفكر العقائدي المتطرف. 10-حث المراكز البحثية على ضرورة تأليف الكتب والاصدارات والمنشورات  التي تحد من ظاهرة التطرف 11-العمل في وسائل الاعلام على ضرورة مكافحة الخطاب المتطرف من خلال نشر السبوتات  والاعلاناتالتي تحث المتلقي على تجنب الافراد والجماعات المتطرفة .              

ندوة في كلية العلوم السياسية حول الابعاد الاستراتيجية لظاهرة التطرف في العراق

ندوة في كلية العلوم السياسية حول الابعاد الاستراتيجية لظاهرة التطرف في العراق
ندوة في كلية العلوم السياسية حول الابعاد الاستراتيجية لظاهرة التطرف في العراق
ضيفت كلية العلوم السياسية / الجامعة المستنصرية مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية وذلك ضمن الندوة الموسومة ( رؤية نقدية للابعاد الاستراتيجية ظاهرة التطرف العنيف المؤدي الى الارهاب ) وذلك في الساعة العاشرة صباح يوم الاثنين الموافق 19/12/2016 على قاعة المؤتمرات الكبرى .استهلت الندوة التي حضرها نخبة من اساتذة الكلية وعدد من طلبة الماجستير والدكتوراه والدراسات الاولية  والتي ادارها الاستاذ الدكتور طه  العنبكي من كلية العلوم السياسية /الجامعة المستنصرية الترحيب بالأخوة والاخوات , في (مركز النهرين) وهم كل: من اللواء خالد عبد الغفار البياتي  والدكتورة نهى الدرويش والدكتورة فاطمة سلومي من (كلية العلوم السياسية مقررة الجلسة)  وبدأ التعريف بمحاور الندوة التي تخص الجانب  السياسي والاعلامي ومدى تأثير السياسة في عامل تمدد التطرف فضلا عن المحور الاعلامي والاليات المناسبة لمعالجة الخطاب الاعلامي المتطرف ثم بعد ذلك  تحدث اللواء خالد عبد الغفار البياتي الذي ثمن جهود هذا التعاون ورعاية الكلية لهذا النشاط والمتمثل بالعميد الاستاذ الدكتور عبد الامير محسن جبار الاسدي بعدها قدم شرح موجزلمضامين الندوة ,  ووضع تساؤلات متعددة للحاضرين اهمها :تأثير التطرف المؤدي الى الارهاب والحلول المقترحة بهذا الخصوص , موكداً على اهمية المخرجات السلبية والايجابية لتجربة المصالحة الوطنية في العراق ومدى تأثيرها للحد من التطرف مبيناً  الابعاد السياسية لإشكالية   دمج السياسة بالدين وانعكاسها على تفشي ظاهرة التطرف العنيف موضحاً وبتأكيدية مطلقة الى وضع مواصفات الخطاب السياسي المحلي والدولي والذي يحد من ظاهرة الارهاب التي لم يشهدها العراق بشكل  خاص بل العالم بشكل عام واختتم حديثه الحرص على وضع الاليات المناسبة للعمل وذلك من خلال التركيز على الحقائق والوقائع ووضع الاولويات الصحيحة لها اعقبه بعد ذلك محور وحديث الدكتورة نهى الدرويش التي افضت بالعديد من النقاط المهمة والشرح بموضوعه التطرف موكدة بان التطرف قد يأخذ اشكالا متعددة ما بين الاسراف والخروج عن السلوك الظاهري ذاكرة العمليات الاجرامية التي تقوم بها عصابات داعش بذريعة الدين بهدف التخويف وخلق القلق لدى عموم المجتمع مضيفة ضرورة توفر البعد الوطني والتعامل بحزم مع الخطاب السياسي المتطرف من خلال محاولة توفير الاطر العامة لمكافحة التطرف بكل اشكاله الدينية والسياسية والاقتصادية والثقافية  متسائلة من هو المتطرف وكيفية ايجاد الحلول الناجعة لمكافحته والتي تأتي عن طريق التحكم بالأطر القانونية, تجاه من ينادي بالتطرف. بعدها تحدثت الدكتورة فاطمة سلومي  عن سبل التشخيص ومعالجة الخطاب الاعلامي المتطرف منطلقة في اجابات  عدة على كيفية الوقاية من وسائل التواصل الاجتماعي بما فيها الفيس بوك وتوتير والواتساب والماسنجر والفايبر التي تستخدمها العصابات الاجرامية , وكيفية وضع الاليات المناسبة للحد من ظاهرة الخطاب الاعلامي المتطرف  الذي ينشر في هذه الوسائل فالأعلام بقدر ما هو وسيلة لمواجهه التطرف فقد يكون وسيلة لتمرير كل اشكال العنف معززة ذلك بذكر سبل المعالجة المهمة والتي تتضمن1-حث الافراد وتحديداً الشباب والشابات على خطورة شبكات التواصل الاجتماعي(الانترنت) وتتحمل الاسرة جزءاً من هذه المسؤولية. 2- ضرورة وضع استراتيجية اعلامية لمكافحة الخطاب الاعلامي المتطرف الذي تبثه وسائل اعلام معادية 2انتاج مضامين اعلامية تعالج التطرف من خلال انتاج الدراما والافلام الوثائقية وبرامج الاطفال وسبوتات توعوية 3- تجنب الجماعات الارهابية التي تحاول استمالة الاخرين في شبكات التواصل الاجتماعي من خلال التبرع بالمال بذريعة مساعدة المحتاجين بعدها تحدث طالب الماجستير/قسم العلاقات الدولية في كلية العلوم السياسية  مشتاق نوري مجيد عن تأثير الارهاب على السياسية ضمن الابعاد الوطنية والاقليمية والدولية والحلول المقترحة من خلال تقديمه شرح الى كيفية استمالة البعض للإرهاب , موضحا اهمية البعد الوطني والاقليمي في القضاء على هذه الجماعات المؤمنة بالتطرف  موكداً على ضرورة التعامل مع الغفران السياسي بشكل جدي او ما يطلق عليه المصالحة ونسيان الماضي ذاكراً بذلك تجربة المانيا بعد الحرب العالمية الثانية تخللت الجلسة بعد ذلك مداخلات الاساتذة الحاضرين التي تخص التطرف والمتطرفين فضلا عن اسئلة ومداخلات طلبة الدراسات العليا الذين اكدوا ومن خلال اوراق عمل على ضرورة وضع رؤية مناسبة لعملية التطرف , وتحديداً الخطاب الديني المتطرف واختتمت بتوجيه الشكر والثناء  من قبل لواء خالد والدكتورة نهى  لتعاون كلية العلوم السياسية مع مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية لا نجاح هذه الندوة التي تمخض عنها جملة من التوصيات : 1-وضع رؤية مناسبة لعملية التطرف وايجاد الصيغ الصحية في ذلك. 2-ضرورة وجود التعايش السلمي بين افراد المجتمع. 3- العمل بشكل جدي الى خلق مصالحة وطنية متجردة من كل المسميات وتحديداً المصالحة المجتمعية. 4-توحيد الخطاب السياسي والاعلامي في ان واحد . 5-ضرورة وضع استراتيجية شاملة لمكافحة التطرف 6-وضع ضوابط للحد من ظاهرة انتشار المحطات الفضائية التي تخاطب التطرف والمتطرفين . 7- السعي الى انشاء وحدات اعلامية وسياسية ترسم معالم مستقبل الخطاب الحيادي. 8- وضع ضوابط وشروط للخطيب الديني الذي يعتلي منصة الخطابات .. وفق شروط الخطاب المعتدل البعيد عن التطرف. 9- حث الجامعات على ضرورة توعية الشباب بكيفية استخدام شبكات التواصل الاجتماعي(الانترنت) وتجنب الفكر العقائدي المتطرف. 10-حث المراكز البحثية على ضرورة تأليف الكتب والاصدارات والمنشورات  التي تحد من ظاهرة التطرف 11-العمل في وسائل الاعلام على ضرورة مكافحة الخطاب المتطرف من خلال نشر السبوتات  والاعلاناتالتي تحث المتلقي على تجنب الافراد والجماعات المتطرفة .              
مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print