وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

كلية القانون
جاري تحميل اخر الاخبار ...

2017/04/27 | 10:35:17 مساءً | : 121

ورقة عمل بعنوان ( العنف ضد الاطفال واثاره النفسية والاجتماعية)

شاركت المدرس الدكتور  (ايمان قاسم هاني) بورقة العمل الموسومة (العنف ضد الأطفال وآثاره النفسية والاجتماعية)في الندوة التي اقيمت في كليتنا حول ظاهرة العنف الاسري في يوم الخميس الموافق (٢٠١٧/٤/٢٧) ..وتضمنت الورقة الملخص الاتي (العنف الأسري ضد الأطفال هو كل تصرف سيئ أو اعتداء على الأطفال، سواء جسدي مثل الضرب، أو جنسي، أو حتى اعتداء نفسي مثل سوء المعاملة، والإهمال، وتحدث من قبل أحد أفراد الأسرة سواء الأب أو الأم أو الإخوة أو الأخوات، وتُسبّب للطفل الأذى النفسي والجسدي والمعنوي،اما أسباب العنف الأسري فهي متعددة قد تكون واضحة، وقد تكون غير واضحة ولا تشكل مبرراً للعنف، ومن هذه الأسباب: قد تكون الخلافات الزوجية من أسباب العنف ضد الأطفال ،قلة الوعي لدى الآباء والأمهات حول طرق التعامل مع الأطفال، المشاكل الاقتصادية والمادية وزيادة حالات البطالة في المجتمع ،تعاطي المخدرات أو الكحول من قبل أحد الوالدين، ويزداد الأذى بازدياد درجة الإدمان، الغيرة بين الإخوة الناتجة عن التفريق في المعاملة من قبل الآباء أو الأمهات أو كليهما. زواج الأب أو الأم مرة أخرى قد يُسبب الأذى النفسي وأحياناً الجسدي للأبناء. اما آثار العنف الأسري على الأطفال  فالعنف هو فقدان الثقة بالنفس لدى الطفل، وبالتالي يتكون لديه شعور بالخوف والتردد في القيام بأي عمل. ينعكس العنف الذي يتعرض له الطفل في داخل المنزل، على سلوكياته وتصرفاته خارج المنزل، وخصوصاً في المدرسة أو الشارع، ويقوم بتفريغ هذا العنف من خلال سلوكيات سيئة مثل تخريب الممتلكات العامة أو غيرها، يؤدي إلى ظهور بعض الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال المعرضين للعنف مثل التبول اللاإرادي، وقضم الأظافر، واضطرابات تناول الطعام، وبعض حالات الانزواء والانطوائية عن المجتمع والناس، العنف الأسري أيضاً يؤدي إلى زيادة شعور الطفل بالإحباط، وضعف في شخصيته، وبالتالي يؤثر سلباً على إنجازاته وحياته المستقبلية وجميع مناحي الحياة. كما انه يؤدي إلى زيادة عنف الأطفال نفسهم، وقد يُصاحب ذلك نوبات كبيرة من الغضب لديهم. قد يسبب العنف في حالات نادرة الضرر الجسدي أو العاهة المستديمة،اما طرق الحد من العنف الأسري ضد الأطفال يمكن القول بامكانية التقليل من العنف الأسري ضد الأطفال من خلال: زيادة الوعي عند الأب والأم حول كيفية تربية الأطفال، وتأديبهم دون الحاجة للعنف، وزيادة الترابط والعلاقة مع الأبناء، زيادة الوعي الديني والأخلاقي والتربوي في المجتمعات المختلفة. محاولة تقليل حالات الحمل غير المرغوب فيه. عدم التفرقة في المعاملة بين الأبناء، تشديد العقوبات على ممارسي العنف الأسري

ورقة عمل بعنوان ( العنف ضد الاطفال واثاره النفسية والاجتماعية)

ورقة عمل بعنوان ( العنف ضد الاطفال واثاره النفسية والاجتماعية)
ورقة عمل بعنوان ( العنف ضد الاطفال واثاره النفسية والاجتماعية)

شاركت المدرس الدكتور  (ايمان قاسم هاني) بورقة العمل الموسومة (العنف ضد الأطفال وآثاره النفسية والاجتماعية)في الندوة التي اقيمت في كليتنا حول ظاهرة العنف الاسري في يوم الخميس الموافق (٢٠١٧/٤/٢٧) ..وتضمنت الورقة الملخص الاتي (العنف الأسري ضد الأطفال هو كل تصرف سيئ أو اعتداء على الأطفال، سواء جسدي مثل الضرب، أو جنسي، أو حتى اعتداء نفسي مثل سوء المعاملة، والإهمال، وتحدث من قبل أحد أفراد الأسرة سواء الأب أو الأم أو الإخوة أو الأخوات، وتُسبّب للطفل الأذى النفسي والجسدي والمعنوي،اما أسباب العنف الأسري فهي متعددة قد تكون واضحة، وقد تكون غير واضحة ولا تشكل مبرراً للعنف، ومن هذه الأسباب: قد تكون الخلافات الزوجية من أسباب العنف ضد الأطفال ،قلة الوعي لدى الآباء والأمهات حول طرق التعامل مع الأطفال، المشاكل الاقتصادية والمادية وزيادة حالات البطالة في المجتمع ،تعاطي المخدرات أو الكحول من قبل أحد الوالدين، ويزداد الأذى بازدياد درجة الإدمان، الغيرة بين الإخوة الناتجة عن التفريق في المعاملة من قبل الآباء أو الأمهات أو كليهما. زواج الأب أو الأم مرة أخرى قد يُسبب الأذى النفسي وأحياناً الجسدي للأبناء. اما آثار العنف الأسري على الأطفال  فالعنف هو فقدان الثقة بالنفس لدى الطفل، وبالتالي يتكون لديه شعور بالخوف والتردد في القيام بأي عمل. ينعكس العنف الذي يتعرض له الطفل في داخل المنزل، على سلوكياته وتصرفاته خارج المنزل، وخصوصاً في المدرسة أو الشارع، ويقوم بتفريغ هذا العنف من خلال سلوكيات سيئة مثل تخريب الممتلكات العامة أو غيرها، يؤدي إلى ظهور بعض الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال المعرضين للعنف مثل التبول اللاإرادي، وقضم الأظافر، واضطرابات تناول الطعام، وبعض حالات الانزواء والانطوائية عن المجتمع والناس، العنف الأسري أيضاً يؤدي إلى زيادة شعور الطفل بالإحباط، وضعف في شخصيته، وبالتالي يؤثر سلباً على إنجازاته وحياته المستقبلية وجميع مناحي الحياة. كما انه يؤدي إلى زيادة عنف الأطفال نفسهم، وقد يُصاحب ذلك نوبات كبيرة من الغضب لديهم. قد يسبب العنف في حالات نادرة الضرر الجسدي أو العاهة المستديمة،اما طرق الحد من العنف الأسري ضد الأطفال يمكن القول بامكانية التقليل من العنف الأسري ضد الأطفال من خلال: زيادة الوعي عند الأب والأم حول كيفية تربية الأطفال، وتأديبهم دون الحاجة للعنف، وزيادة الترابط والعلاقة مع الأبناء، زيادة الوعي الديني والأخلاقي والتربوي في المجتمعات المختلفة. محاولة تقليل حالات الحمل غير المرغوب فيه. عدم التفرقة في المعاملة بين الأبناء، تشديد العقوبات على ممارسي العنف الأسري

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print