وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

كلية التربية
جاري تحميل اخر الاخبار ...

الأحد 29 نوفمبر 2015 | 12:03 مساءً | عدد القراءات :

كلية التربية في المستنصرية تبدأ موسمها الثقافي بندوة عن التحديات المعاصرة لاسلام

برعاية رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور رحيم الساعدي رئيس الجامعة المستنصرية وضمن الموسم الثقافي لكلية التربية في الجامعة المستنصرية اقيمت الندوة الثقافية الاولى تحت شعار (دور المؤسسات التعليمية في مواجهة الاسائة للدين ) على قاعة المناقشات في كلية التربية بمشاركة عدد من الاساتذه والمفكرين ورجال الدين . وتناولت الندوة التي حضرهاعميد كلية التربية الاستاذ المساعد الدكتوراحمد شيال غضيب ردود الافعال حول الفلم المسيئ للنبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم)الذي ظهر مؤخرا حيث نوقشت مضامين واهداف هذا الفلم الذي يشكل ظاهرة أخرى سبقها حملة تشويه ثقافية تضمن خطابها المعادي تزييف للحقائق الهدف منها الاسائة للدين وللتاريخ الذي تسعى من خلاله الإساءة للاسلام ولرسالته السامية من خلال توظيف الشخصيات التي شاركت بانتاج الفلم والجهات التي تقف خلفه ومنها /نيقولاباسيلي/ المنتج لهذا الفلم . على هامش الندوة قال الاستاذ المساعد الدكتور أحمد شيال غضيب عميد كلية التربية ان الندوة سلطت الضوء على تساؤلات مهمة حول الاساءة الحقيقية للاسلام؟ هل هذا الفلم أو الرسوم الكاريكاتيرية أو ما تم نشره من اساءة للاسلام ام للمسلمين انفسهم ؟لافتا "الى اننا" نعتقد بأن الاساءة الحقيقة للاسلام تأتي بمظاهر مختلفة لهذه الاساءة قد تتمثل بالذبح والقتل والتهجير والاغتصاب والاعتداء على الناس الابرياء الذين لا ذنب لهم في أي شيء وهذه المظاهر تنسب للاسلام وللرسول محمد (ص) الذي جاء رحمة للعالمين وهذا يتنافى مع خلق الرسول ويتنافى مع خلق الاسلام ".

كلية التربية في المستنصرية تبدأ موسمها الثقافي بندوة عن التحديات المعاصرة لاسلام

كلية التربية في المستنصرية تبدأ موسمها الثقافي بندوة عن التحديات المعاصرة لاسلام
كلية التربية في المستنصرية تبدأ موسمها الثقافي بندوة عن التحديات المعاصرة لاسلام
برعاية رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور رحيم الساعدي رئيس الجامعة المستنصرية وضمن الموسم الثقافي لكلية التربية في الجامعة المستنصرية اقيمت الندوة الثقافية الاولى تحت شعار (دور المؤسسات التعليمية في مواجهة الاسائة للدين ) على قاعة المناقشات في كلية التربية بمشاركة عدد من الاساتذه والمفكرين ورجال الدين . وتناولت الندوة التي حضرهاعميد كلية التربية الاستاذ المساعد الدكتوراحمد شيال غضيب ردود الافعال حول الفلم المسيئ للنبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم)الذي ظهر مؤخرا حيث نوقشت مضامين واهداف هذا الفلم الذي يشكل ظاهرة أخرى سبقها حملة تشويه ثقافية تضمن خطابها المعادي تزييف للحقائق الهدف منها الاسائة للدين وللتاريخ الذي تسعى من خلاله الإساءة للاسلام ولرسالته السامية من خلال توظيف الشخصيات التي شاركت بانتاج الفلم والجهات التي تقف خلفه ومنها /نيقولاباسيلي/ المنتج لهذا الفلم . على هامش الندوة قال الاستاذ المساعد الدكتور أحمد شيال غضيب عميد كلية التربية ان الندوة سلطت الضوء على تساؤلات مهمة حول الاساءة الحقيقية للاسلام؟ هل هذا الفلم أو الرسوم الكاريكاتيرية أو ما تم نشره من اساءة للاسلام ام للمسلمين انفسهم ؟لافتا "الى اننا" نعتقد بأن الاساءة الحقيقة للاسلام تأتي بمظاهر مختلفة لهذه الاساءة قد تتمثل بالذبح والقتل والتهجير والاغتصاب والاعتداء على الناس الابرياء الذين لا ذنب لهم في أي شيء وهذه المظاهر تنسب للاسلام وللرسول محمد (ص) الذي جاء رحمة للعالمين وهذا يتنافى مع خلق الرسول ويتنافى مع خلق الاسلام ".
مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print