وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

نبذة عن ألمركز الوطني لبحوث و علاج امراض الدم

تصل المساحة الكلية للمركز ما يقارب 2000 المتر المربع يقع في قلب مدينة بغداد وعلى بعد أمتار قليلة من كلية الطب الجامعة المستنصرية ومستشفى اليرموك التعليمي, كما يستضيف المركز عدد من القطاعات البحثية المستقلة التي تتكامل وتساهم في تحقيق رسالة المركز وأهدافه مثل جمعية امراض الدم ووحدة العلاج الطبيعي لمرضى الهيموفيليا ووحدة الاورام التابعة لمستشفى اليرموك  ولجنة أخلاقيات الطب. إضافة إلى مراكز الإبتكاريلعب المركز دورا هاما في تحقيق رسالة الجامعة في خدمة المجتمع من خلال المساهمة في حل المشاكل الصحية السائدة ويركز على الوقاية أو منع تقليل معدل الإصابة بالأمراض غير السارية مثل مرض السرطان و لتحقيق رسالة المركز و أهدافه فإن المركز فتح أبوابه لكل الكوادر القادرة والمؤهلة ومن كافة تخصصات الجامعة والمهن الأخرى و كل من يجد في نفسه القدرة أو حتى الرغبة الصادقة في تحقيق رسالة المركز بغض النظر عن طبيعة تخصصه.

 تتمحور جهود المركز أيضاً في البحث عن أفاق جديدة للوقاية من الامراض أو علاجها أو منع مضاعفاتها لذلك تشتمل مختبراته على مختبر للكيمياءالحياتية ومختبر للمناعة السريرية يعني بالبحث عن مواد والتحاليل المناعية ومختبر للوراثة الطبيةو مختبر للوراثة الجزيئية و مختبر الطفيليات والتحليل النسيجي .

يعتبر المركزالوطني لبحوث وعلاج امراض الدم ثاني أكبر مرفق طبي لعلاج سرطان الدم في بغدادبعد مركز مدينة الظب، حيث يعالج المركز ما يفوق مئات المرضى سنوياً، ويمثل المركز مرفقاً طبياً حديثاً تم تأسيسه لتقديم الرعاية اللازمة لمرضى السرطان من البالغين وأداء رسالته الهادفة إلى توفير رعاية طبية في هذا المجال من خلال فريق عمل متكامل ذي رؤية مستقبلية طموحة يهدف ليصبح من أفضل المراكز . وبحكم وضعه كمركز معتمد ومتعاون مع منظمة الصحة العالمية في مجال المكافحة والوقاية وعلاج السرطان، فقد درج المركز على تقييم المرضى بعيادات متعددة الاختصاصات وعلاجهم وفقاً للإرشادات المحدَّدة والمعتمدة عالمياً. يضم المركز السجل الوطني لسرطان الدم النقياني المزمن للعراق، والذي يتم من خلاله تحديد حالات الإصابة بهذا السرطان وفقاً للمواقع بمناطق العراق. إن المركز يطمح لبلوغ أهدافه لكي يصبح مرفقاً طبياً على المستوى العالمي لمجابهة حاجة الأعداد المتزايدة من مرضى الأورام اللمفاوية ومرضى اختلالات و سرطانات الدم.

وحديثاً فإن قد تم إستقطاب عدد كبيرمن الباحثين المتميزين ومن مختلف الجامعات إضافة إلى تحديث المختبرات العامة والمختصة وذلك المواكبة الحركة العالمية للبحث العلمي ولتكون ضمن المراكز البحثية المتميزة ليس في العراق بل في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط. وبذلك يعد المركز بما يمتلكه من كوادر بشرية على درجة عالية من التأهيل وطلاب دراسات عليا وباحثين وخدمات مساعدة وأجهزة حديثة ودعم قوي من البيئة المحيطة بما في ذلك وزارة الصحة والجامعة المستنصرية و خبرة في المجال تمتد لاكثر من 16عاما، يمكن أن يلعب دورا محوريا في وضع إستراتجيات وخطط صحية للتقليل من معدل الإصابة بالأمراض ورفع مستوى الرعاية الصحية التي تقدم للمواطن وإمداد المجتمع بكوادر عالية التأهيل قادرة على المساهمة في مسيرة البحث العلمي ويعتبر من أهم ركائز التنمية والتطوير البشري.