وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2018/04/17 | 11:07:37 صباحاً | : 90

الاداب : اختتام اعمال المؤتمر

انتهت اعمال المؤتمر الدولي  التخصصي الاول بتاريخ 16/4/2018 في كلية الاداب  الذي يحمل عنوان " الانسان العراقي واعادة البناء " الذي شارك فية  ستة وخمسون  باحثا  من دول عدة هي المغرب ومصر والاردن وسوريا واليابان  وبريطانيا فضلا عن باحثين من جامعات العراق كافة   وجاء ذلك في البيان الختامي الذي قراءه الدكتور مهدي الغزالي المعاون العلمي لعميد الكلية  وقال " لقد خرج مؤتمرنا هذا الى جملة من التوصيات :  اولا  ضرورة مواصلة اقامة المؤتمرات  التخصصية في الكلية ثانيا ان روح المواطنة وبناءها لايمكن ان يقوم مع وجود تناقضات الانتماء ات القبلية والمناطقية  وثالثا ضرورة  نبذ التطرف الديني ولاسيما بين اوساط الشباب لما لذلك من تداعيات سلبية على تشكيل الهوية الوطنية  بين ابناء  هذة الشريحة الواسعة من المجتمع  رابعا   مراقبة  مواقع  التواصل الاجتماعي  التي تسهم  في دعم التطرف وصناعة الارهاب بانواعة  المختلفة   خامسا ان ظاهرة النزوح والتهجير القسري  قد افررت كثير من الاثار النفسية والاجتماعية الصعبة  التي تمثلت بتفاقم خطر  تمز العائلات وانفصال الاطفال  عن سائر افراد الاسرة   سادسا اذا اريد لاي مجتمع تعرض " للارهاب وتبعاتة من نزوح وتهجير ان ينهض ويلحق بركب الحضارة لابد ان تسود ثقافة التسامح بين ابنائة 

الاداب : اختتام اعمال المؤتمر

الاداب : اختتام اعمال المؤتمر
 الاداب : اختتام اعمال المؤتمر

انتهت اعمال المؤتمر الدولي  التخصصي الاول بتاريخ 16/4/2018 في كلية الاداب  الذي يحمل عنوان " الانسان العراقي واعادة البناء " الذي شارك فية  ستة وخمسون  باحثا  من دول عدة هي المغرب ومصر والاردن وسوريا واليابان  وبريطانيا فضلا عن باحثين من جامعات العراق كافة   وجاء ذلك في البيان الختامي الذي قراءه الدكتور مهدي الغزالي المعاون العلمي لعميد الكلية  وقال " لقد خرج مؤتمرنا هذا الى جملة من التوصيات :  اولا  ضرورة مواصلة اقامة المؤتمرات  التخصصية في الكلية ثانيا ان روح المواطنة وبناءها لايمكن ان يقوم مع وجود تناقضات الانتماء ات القبلية والمناطقية  وثالثا ضرورة  نبذ التطرف الديني ولاسيما بين اوساط الشباب لما لذلك من تداعيات سلبية على تشكيل الهوية الوطنية  بين ابناء  هذة الشريحة الواسعة من المجتمع  رابعا   مراقبة  مواقع  التواصل الاجتماعي  التي تسهم  في دعم التطرف وصناعة الارهاب بانواعة  المختلفة   خامسا ان ظاهرة النزوح والتهجير القسري  قد افررت كثير من الاثار النفسية والاجتماعية الصعبة  التي تمثلت بتفاقم خطر  تمز العائلات وانفصال الاطفال  عن سائر افراد الاسرة   سادسا اذا اريد لاي مجتمع تعرض " للارهاب وتبعاتة من نزوح وتهجير ان ينهض ويلحق بركب الحضارة لابد ان تسود ثقافة التسامح بين ابنائة 

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print