وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2018/04/08 | 04:37:59 صباحاً | : 262

ندوة علمية في الجامعة المستنصرية عن تأثير الإقتراض على مستقبل الإقتصاد العراقي

نظم ، قسم الدراسات الإقتصادية في مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية، ندوته العلمية السنوية عن تأثير الإقتراض على مستقبل الإقتصاد العراقي ، بمشاركة باحثين ومختصين من مختلف الجامعات والمؤسسات العراقية.

وتهدف الندوة، إلى تسليط الضوء على موضوع الإقتراض وتداعياته على مستقبل إقتصاد العراق ، لاسيما بعد الإنخفاض الذي شهدته أسعار النفط في السوق العالمية ولجوء العراق إلى الإقتراض من المؤسسات الدولية لتغطينة نفاقات الموازنة العامة للدولة بسبب تزايد الإنفاق العام.

وبحثت الندوة ، عدة محاور تشمل الديون الخارجية والداخلية ، تراجع الإيرادات وعجز الموازنة العامة الذي يسبب فجوة في الموراد المالية المتاحة ، وآلية تحويل الإقتصاد العراقي من إقتصاد ريعي يعتمد على العوائد النفطية إلى إقتصاد متين متنوع المصادر ، فضلاً عن مناقشة مجموعة من الخطط المستقبلية لتسديد القروض دون اللجوء الى قروض أخرى.

وأوصت الندوة بضرورة تنويع مصادر الإقتصاد العراقي وعدم الإعتماد على مورد النفط ، وتشجيع القطاعات الزراعية والصناعية ، والتوجه نحو الإعتماد على الدين الداخلي بدلاً الدين الخارجي ، فضلاً عن إمكانية الاستمرار في التفاوض مع بعض الجهات الدائنة تحت مظلة دولية تدعم العراق لإستبعاد بعض الديون التي ليس لها موثوقية مستندية.

ندوة علمية في الجامعة المستنصرية عن تأثير الإقتراض على مستقبل الإقتصاد العراقي

ندوة علمية في الجامعة المستنصرية عن تأثير الإقتراض على مستقبل الإقتصاد العراقي
ندوة علمية في الجامعة المستنصرية عن تأثير الإقتراض على مستقبل الإقتصاد العراقي

نظم ، قسم الدراسات الإقتصادية في مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية، ندوته العلمية السنوية عن تأثير الإقتراض على مستقبل الإقتصاد العراقي ، بمشاركة باحثين ومختصين من مختلف الجامعات والمؤسسات العراقية.

وتهدف الندوة، إلى تسليط الضوء على موضوع الإقتراض وتداعياته على مستقبل إقتصاد العراق ، لاسيما بعد الإنخفاض الذي شهدته أسعار النفط في السوق العالمية ولجوء العراق إلى الإقتراض من المؤسسات الدولية لتغطينة نفاقات الموازنة العامة للدولة بسبب تزايد الإنفاق العام.

وبحثت الندوة ، عدة محاور تشمل الديون الخارجية والداخلية ، تراجع الإيرادات وعجز الموازنة العامة الذي يسبب فجوة في الموراد المالية المتاحة ، وآلية تحويل الإقتصاد العراقي من إقتصاد ريعي يعتمد على العوائد النفطية إلى إقتصاد متين متنوع المصادر ، فضلاً عن مناقشة مجموعة من الخطط المستقبلية لتسديد القروض دون اللجوء الى قروض أخرى.

وأوصت الندوة بضرورة تنويع مصادر الإقتصاد العراقي وعدم الإعتماد على مورد النفط ، وتشجيع القطاعات الزراعية والصناعية ، والتوجه نحو الإعتماد على الدين الداخلي بدلاً الدين الخارجي ، فضلاً عن إمكانية الاستمرار في التفاوض مع بعض الجهات الدائنة تحت مظلة دولية تدعم العراق لإستبعاد بعض الديون التي ليس لها موثوقية مستندية.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print