وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2018/05/02 | 04:04:56 صباحاً | : 573

آداب المستنصرية تقيم مؤتمرها العلمي الدولي التخصصي التاسع عشر في اللغات والترجمة

أقامت، كلية الآداب في الجامعة المستنصرية، مؤتمرها العلمي الدولي التخصصي التاسع عشر في اللغات والترجمة تحت عنوان التواصل عبر الثقافات، بمشاركة باحثين ومختصين من مختلف الجامعات العراقية والعربية والعالمية.

وإستهلت أعمال الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر بتلاوة آيٍ من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحماً على الشهداء ثم الإستماع للنشيد الوطني، بعد ذلك رحب رئيس الجامعة المستنصرية الأستاذ الدكتور صادق محمد الهماش خلال كلمته بضيوف المؤتمر مشيداً بجهود المنظمين مؤكداً حرص الجامعة على إقامة هكذا مؤتمرات تسهم في تلاقح الأفكار والثقافات خدمةً للإنسان، حيث أن اللغات هي الوعاء الذي توضع فيه العلوم والآداب والترجمة تساعد على نقلها بين الأمم والشعوب، من جانبها عبرت عميد كلية الآداب الأستاذ المساعد الدكتور فريدة جاسم داره عن شكرها لرئاسة الجامعة على الدعم المتواصل للكلية مشيرةً في الوقت نفسه إلى إستمرار الكلية بنهجها في إقامة الورش والندوات والمؤتمرات العلمية التخصصية من أجل الإرتقاء بالمستوى العلمي والأكاديمي والإفادة من تجارب وبحوث المشاركين.

وتضمن المؤتمر، مناقشة سبعة وأربعين بحثاً علمياً لباحثين من المغرب والجزائر وسوريا وإيران وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية فضلاً عن باحثي الداخل، حيث تنوعت هذه البحوث بين اللغات العربية والإنكليزية والفرنسية وتناولت محاور عديدة تشمل التلقي العربي للسانيات الغربية في اللغة والآداب والنقد الحديث، واللغة والتعلم الرقمي، والنوع الإجتماعي في اللغات والترجمة، واللغة والهوية والتواصل عبر الثقافات.

وخرج المؤتمر بتوصيات عديدة أهمها إقامة مركز للدراسات اللغوية والترجمة في الجامعة المستنصرية إسوةً بالجامعات العالمية الرصينة يُعنى بإجراء البحوث اللغوية التي تهدف إلى فهم الآخر وترجمة نتاجه الفكرية بغية الوصول إلى المشتركات الثقافية والحضارية التي تعزز التعايش السلمي وتنبذ التطرف، ومواصلة إجراء الدراسات التقابلية اللغوية والثقافية للكشف عن أوجه الإختلاف بين اللغات لغرض إيلائها أهمية أكبر من أجل تذليل العقبات التي تعتري طريق متعلمي اللغات الأعجمية غير العربية، فضلاً عن ضرورة سن القوانين الصارمة التي تحفظ للمؤلف والكاتب والمترجم حقوق ملكيته الفكرية وعدم السماح بإستمرار ظاهرة إنتحال جهد الآخرين التي برزت بسبب ثورة الإتصالات والمعلومات. 

آداب المستنصرية تقيم مؤتمرها العلمي الدولي التخصصي التاسع عشر في اللغات والترجمة

آداب المستنصرية تقيم مؤتمرها العلمي الدولي التخصصي التاسع عشر في اللغات والترجمة
آداب المستنصرية تقيم مؤتمرها العلمي الدولي التخصصي التاسع عشر في اللغات والترجمة

أقامت، كلية الآداب في الجامعة المستنصرية، مؤتمرها العلمي الدولي التخصصي التاسع عشر في اللغات والترجمة تحت عنوان التواصل عبر الثقافات، بمشاركة باحثين ومختصين من مختلف الجامعات العراقية والعربية والعالمية.

وإستهلت أعمال الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر بتلاوة آيٍ من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحماً على الشهداء ثم الإستماع للنشيد الوطني، بعد ذلك رحب رئيس الجامعة المستنصرية الأستاذ الدكتور صادق محمد الهماش خلال كلمته بضيوف المؤتمر مشيداً بجهود المنظمين مؤكداً حرص الجامعة على إقامة هكذا مؤتمرات تسهم في تلاقح الأفكار والثقافات خدمةً للإنسان، حيث أن اللغات هي الوعاء الذي توضع فيه العلوم والآداب والترجمة تساعد على نقلها بين الأمم والشعوب، من جانبها عبرت عميد كلية الآداب الأستاذ المساعد الدكتور فريدة جاسم داره عن شكرها لرئاسة الجامعة على الدعم المتواصل للكلية مشيرةً في الوقت نفسه إلى إستمرار الكلية بنهجها في إقامة الورش والندوات والمؤتمرات العلمية التخصصية من أجل الإرتقاء بالمستوى العلمي والأكاديمي والإفادة من تجارب وبحوث المشاركين.

وتضمن المؤتمر، مناقشة سبعة وأربعين بحثاً علمياً لباحثين من المغرب والجزائر وسوريا وإيران وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية فضلاً عن باحثي الداخل، حيث تنوعت هذه البحوث بين اللغات العربية والإنكليزية والفرنسية وتناولت محاور عديدة تشمل التلقي العربي للسانيات الغربية في اللغة والآداب والنقد الحديث، واللغة والتعلم الرقمي، والنوع الإجتماعي في اللغات والترجمة، واللغة والهوية والتواصل عبر الثقافات.

وخرج المؤتمر بتوصيات عديدة أهمها إقامة مركز للدراسات اللغوية والترجمة في الجامعة المستنصرية إسوةً بالجامعات العالمية الرصينة يُعنى بإجراء البحوث اللغوية التي تهدف إلى فهم الآخر وترجمة نتاجه الفكرية بغية الوصول إلى المشتركات الثقافية والحضارية التي تعزز التعايش السلمي وتنبذ التطرف، ومواصلة إجراء الدراسات التقابلية اللغوية والثقافية للكشف عن أوجه الإختلاف بين اللغات لغرض إيلائها أهمية أكبر من أجل تذليل العقبات التي تعتري طريق متعلمي اللغات الأعجمية غير العربية، فضلاً عن ضرورة سن القوانين الصارمة التي تحفظ للمؤلف والكاتب والمترجم حقوق ملكيته الفكرية وعدم السماح بإستمرار ظاهرة إنتحال جهد الآخرين التي برزت بسبب ثورة الإتصالات والمعلومات. 

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print