وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2018/04/16 | 08:58:31 صباحاً | : 266

اصدار كتاب نقدي لتدريسية من كلية التربية

صدر للدكتورة نادية هناوي التدريسية في قسم اللغة العربية بكلية التربية في الجامعة المستنصرية  كتابها النقدي الجديد( السرد القابض على التاريخ ) عن دار غيداء للطباعة والنشر في عمان ـ الاردن 2018..

والكتاب ينشغل بمفهوم التاريخ بوصفه مادة سردية خاضعة للصدق أو عدمه والكشف عن دور السلطات الحاكمة في تدوينه وبيان المسكوت عنه والتي يسعى السرد المعاصر الى التماهي معها والابانة عنها ومديات الافادة من وسائل المؤرخ في عمل السارد لا بهدف التوثيق بل الاستعادة .

ويطرح الكتاب مصطلح( رواية التاريخ) معالجا المكونات البنائية المحددة التي يمكنها أن تُنتج صيغا سردية تشتغل على توظيف التاريخ بطرق تتجاوز مواضعات الرواية التاريخية وفحصها ومقارنتها من خلال مفاهيم وطروحات تعود لمفكرين وفلاسفة منهم بول ريكور ومارتن هيدجر وهايدن وايت.

 وقد اشتمل الكتاب على ثمانية فصولاجتمعت حول علاقة التاريخ بالأدب، وهل أن من المنطقي أن لا تخدم وسائل عمل المؤرخ مهمة الأديب، سواء في التوثيق للأحداث والحقب والسير أو في التطبيق للكيفية التي بها تتشظى الذاكرة ويتم الإيهام بالواقع. 

اصدار كتاب نقدي لتدريسية من كلية التربية

اصدار كتاب نقدي لتدريسية من كلية التربية
اصدار كتاب نقدي لتدريسية من كلية التربية

صدر للدكتورة نادية هناوي التدريسية في قسم اللغة العربية بكلية التربية في الجامعة المستنصرية  كتابها النقدي الجديد( السرد القابض على التاريخ ) عن دار غيداء للطباعة والنشر في عمان ـ الاردن 2018..

والكتاب ينشغل بمفهوم التاريخ بوصفه مادة سردية خاضعة للصدق أو عدمه والكشف عن دور السلطات الحاكمة في تدوينه وبيان المسكوت عنه والتي يسعى السرد المعاصر الى التماهي معها والابانة عنها ومديات الافادة من وسائل المؤرخ في عمل السارد لا بهدف التوثيق بل الاستعادة .

ويطرح الكتاب مصطلح( رواية التاريخ) معالجا المكونات البنائية المحددة التي يمكنها أن تُنتج صيغا سردية تشتغل على توظيف التاريخ بطرق تتجاوز مواضعات الرواية التاريخية وفحصها ومقارنتها من خلال مفاهيم وطروحات تعود لمفكرين وفلاسفة منهم بول ريكور ومارتن هيدجر وهايدن وايت.

 وقد اشتمل الكتاب على ثمانية فصولاجتمعت حول علاقة التاريخ بالأدب، وهل أن من المنطقي أن لا تخدم وسائل عمل المؤرخ مهمة الأديب، سواء في التوثيق للأحداث والحقب والسير أو في التطبيق للكيفية التي بها تتشظى الذاكرة ويتم الإيهام بالواقع. 

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print