وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2018/11/18 | 12:21:06 مساءً | : 219

تدريسية في الجامعة المستنصرية تصدر كتاباً عن عمل العلاقات العامة

صدر للتدريسية في قسم الإعلام بكلية الآداب في الجامعة المستنصرية الدكتورة سهاد عادل القيسي، كتاب جديد عن عمل العلاقات العامة.

ويهدف الكتاب الذي وقع في خمسة فصول إلى توضيح الغموض عند طلبة الإعلام والمثقفين والكتاب والإعلاميين في مجال عمل العلاقات العامة في البلدان العربية لاسيما العراق، وكيفية التميز بين وظيفة العلاقات العامة ونشاطها، فضلاً عن مناقشة ثورة العلاقات العامة وإستدامتها وصمودها في وجه التكنولوجيا الجديدة.

وبين الكتاب أن للعلاقات العامة تمتلك وظيفتين أساسيتين، الأولى هي الوظيفة البنائية التي تشمل عدد من الأنشطة لبناء سمعة المؤسسة ومنها الأنشطة البحثية وقياس اتجاهات الرأي العام وإصدار ونشر المواد الإعلامية وإعداد وتنظيم الأحداث الخاصة، وأنشطة التدريب والبرامج المصممة لحماية المؤسسة من الأزمات المتوقعة وغيرها، أما الثانية فهي الوظيفة العلاجية وتتمثل بمجموعة أنشطة أهمها إدارة القضايا والمشكلات والأزمات وإدارة الصراع والنزاع والبرامج التي تستحدث من أجل الأحداث الطارئة التي يتعرض لها المجتمع.

وتناول الكتاب أربعة نماذج لتفسير عمل العلاقات العامة في العراق تتضمن نموذج صناعة الصورة الذهنية وتشكيل الراي العام، ونموذج التغطيات الإعلامية والقضاء على الإشاعة، ونموذج المعاملات الحكومية وتغليب النزاهة والقضاء على الفساد، ونموذج الإستقبال والتوديع والتشريفات الدبلوماسية.

وأوصى الكتاب بضرورة إستعمال الإستراتيجيات الخاصة بالتحرير لخطاب العلاقات العامة وترك التحرير النمطي للأخبار الإعتيادية، ووجوب أن يكون خطابها معد جيداً للتوقع والتمركز في ذهن الأخر للحصول على النتائج المتوخاة من وضع الخطاب.

تدريسية في الجامعة المستنصرية تصدر كتاباً عن عمل العلاقات العامة

تدريسية في الجامعة المستنصرية تصدر كتاباً عن عمل العلاقات العامة
تدريسية في الجامعة المستنصرية تصدر كتاباً عن عمل العلاقات العامة

صدر للتدريسية في قسم الإعلام بكلية الآداب في الجامعة المستنصرية الدكتورة سهاد عادل القيسي، كتاب جديد عن عمل العلاقات العامة.

ويهدف الكتاب الذي وقع في خمسة فصول إلى توضيح الغموض عند طلبة الإعلام والمثقفين والكتاب والإعلاميين في مجال عمل العلاقات العامة في البلدان العربية لاسيما العراق، وكيفية التميز بين وظيفة العلاقات العامة ونشاطها، فضلاً عن مناقشة ثورة العلاقات العامة وإستدامتها وصمودها في وجه التكنولوجيا الجديدة.

وبين الكتاب أن للعلاقات العامة تمتلك وظيفتين أساسيتين، الأولى هي الوظيفة البنائية التي تشمل عدد من الأنشطة لبناء سمعة المؤسسة ومنها الأنشطة البحثية وقياس اتجاهات الرأي العام وإصدار ونشر المواد الإعلامية وإعداد وتنظيم الأحداث الخاصة، وأنشطة التدريب والبرامج المصممة لحماية المؤسسة من الأزمات المتوقعة وغيرها، أما الثانية فهي الوظيفة العلاجية وتتمثل بمجموعة أنشطة أهمها إدارة القضايا والمشكلات والأزمات وإدارة الصراع والنزاع والبرامج التي تستحدث من أجل الأحداث الطارئة التي يتعرض لها المجتمع.

وتناول الكتاب أربعة نماذج لتفسير عمل العلاقات العامة في العراق تتضمن نموذج صناعة الصورة الذهنية وتشكيل الراي العام، ونموذج التغطيات الإعلامية والقضاء على الإشاعة، ونموذج المعاملات الحكومية وتغليب النزاهة والقضاء على الفساد، ونموذج الإستقبال والتوديع والتشريفات الدبلوماسية.

وأوصى الكتاب بضرورة إستعمال الإستراتيجيات الخاصة بالتحرير لخطاب العلاقات العامة وترك التحرير النمطي للأخبار الإعتيادية، ووجوب أن يكون خطابها معد جيداً للتوقع والتمركز في ذهن الأخر للحصول على النتائج المتوخاة من وضع الخطاب.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print