وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2018/12/18 | 08:34:07 صباحاً | : 81

محاضرة علمية في الجامعة المستنصرية عن دور المعلمات الجينية في تشخيص وعلاج سرطانات الدم

أقام المركز العراقي لبحوث السرطان والوراثة الطبية في الجامعة المستنصرية، محاضرة علمية عن دور المعلمات الجينية في تشخيص وعلاج سرطانات الدم، بمشاركة عدد من التدريسيين والمختصين وطلبة الدراسات العليا.

وتضمنت المحاضرة التي ألقتها التدريسية في كلية طب المستنصرية الدكتورة ميسم مؤيد علوش، التعريف بسرطانات الدم وشرح تصنيفاتها المختلفة التي تشمل مجموعة كبيرة من الأنواع، مع بيان أهم أسباب الإصابة التي تنتج من التغييرات في المادة الجينية، حيث يلعب تشخيص هذه التغييرات الجينية دوراً مهماً في تشخيص نوع المرض.

وتناولت المحاضرة أحدث الطرق لتشخيص سرطانات الدم وتحديد نوع المرض والتنبوء بخطورة الحالة وإمكانية للعلاج، ومتابعة الحالة بعد تلقي المريض العلاج الكيمياوي أو زراعة النخاع، فضلاً عن كيفية تحديد نوع الإستجابة للعلاج سواء كانت كلية أو جزئية مما ينتج عنه تحقيق نتائج أفضل لحياة المريض.

وناقشت المحاضرة دور المعلمات المناعية النسيجية في تحديد مدى خطورة وتطور سرطان الدم وكيفية التحري عن هذه المعلمات بدقة عالية، ومساهمتها في الكشف عن الحالات الأكثر خطورة من سرطانات الدم.

محاضرة علمية في الجامعة المستنصرية عن دور المعلمات الجينية في تشخيص وعلاج سرطانات الدم

محاضرة علمية في الجامعة المستنصرية عن دور المعلمات الجينية في تشخيص وعلاج سرطانات الدم
محاضرة علمية في الجامعة المستنصرية عن دور المعلمات الجينية في تشخيص وعلاج سرطانات الدم

أقام المركز العراقي لبحوث السرطان والوراثة الطبية في الجامعة المستنصرية، محاضرة علمية عن دور المعلمات الجينية في تشخيص وعلاج سرطانات الدم، بمشاركة عدد من التدريسيين والمختصين وطلبة الدراسات العليا.

وتضمنت المحاضرة التي ألقتها التدريسية في كلية طب المستنصرية الدكتورة ميسم مؤيد علوش، التعريف بسرطانات الدم وشرح تصنيفاتها المختلفة التي تشمل مجموعة كبيرة من الأنواع، مع بيان أهم أسباب الإصابة التي تنتج من التغييرات في المادة الجينية، حيث يلعب تشخيص هذه التغييرات الجينية دوراً مهماً في تشخيص نوع المرض.

وتناولت المحاضرة أحدث الطرق لتشخيص سرطانات الدم وتحديد نوع المرض والتنبوء بخطورة الحالة وإمكانية للعلاج، ومتابعة الحالة بعد تلقي المريض العلاج الكيمياوي أو زراعة النخاع، فضلاً عن كيفية تحديد نوع الإستجابة للعلاج سواء كانت كلية أو جزئية مما ينتج عنه تحقيق نتائج أفضل لحياة المريض.

وناقشت المحاضرة دور المعلمات المناعية النسيجية في تحديد مدى خطورة وتطور سرطان الدم وكيفية التحري عن هذه المعلمات بدقة عالية، ومساهمتها في الكشف عن الحالات الأكثر خطورة من سرطانات الدم.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print