وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2019/01/08 | 10:32:24 صباحاً | : 219

تدريسي في الجامعة المستنصرية يصدر كتاباً عن الخطاب الفلسفي الغربي المعاصر

صدر للتدريسي في كلية الآدآب بالجامعة المستنصرية الدكتور كريم الجاف، كتاباً عن الخطاب الفلسفي الغربي المعاصر بواكير القضايا والمواقف.

وتناول الكتاب الذي وقع في 141 صفحة موزعة على خمسة فصول، الفلسفة بمفهومها المعاصر وطريقة تفكيرها وإرتباطها بالحياة والوجود الإنساني، وحدود الفلسفة وإمكاناتها والدور الراهن لها وخصوصية النقد الفلسفي الحالي، فضلاً عن إستعراض أهم الإشكاليات التي واجهت الفلسفة المعاصرة في بداية نشأتها.

وتطرق الكتاب إلى المفاهيم الرئيسة التي شكلت ملامح الفلسفة الظاهراتية من منظور مبرلوبونتي، وإختلافها بطريقة ما عن الفهم الظاهراتي الذي ظهر عند مؤسسه الفيلسوف الألماني أدموند هوسرل، وبيان بواكير الخطاب الخاص بفلسفة العلم في القرن العشرين وكيفية تحرره من النزعات العلموية الكلاسيكية التي جعلت من العلم المقياس الوحيد للوجود.

وعرض الكتاب كيفية تشكيل الوعي الذاتي في الفلسفتين الأوربية الحديثة والمعاصرة، وكيف غادرت الفلسفة المعاصرة أرض الكوجيتو الديكارتي نحو العيش المشترك، فضلاً عن إسلوب تناول العمل الفني من وجهة نظر أنطولوجية ومن خلال فلسفة مارتن هيدغر.

وأكد الكتاب أن الفلسفة المعاصرة ليست فلسفة تأريخية بقدر ما هي نمط من أنماط الوجود، تتجلى ماهيتها عبر الطرق الممكنة للوجود الذي يلازم واقع المعيش على نحو محايث.

تدريسي في الجامعة المستنصرية يصدر كتاباً عن الخطاب الفلسفي الغربي المعاصر

تدريسي في الجامعة المستنصرية يصدر كتاباً عن الخطاب الفلسفي الغربي المعاصر
تدريسي في الجامعة المستنصرية يصدر كتاباً عن الخطاب الفلسفي الغربي المعاصر

صدر للتدريسي في كلية الآدآب بالجامعة المستنصرية الدكتور كريم الجاف، كتاباً عن الخطاب الفلسفي الغربي المعاصر بواكير القضايا والمواقف.

وتناول الكتاب الذي وقع في 141 صفحة موزعة على خمسة فصول، الفلسفة بمفهومها المعاصر وطريقة تفكيرها وإرتباطها بالحياة والوجود الإنساني، وحدود الفلسفة وإمكاناتها والدور الراهن لها وخصوصية النقد الفلسفي الحالي، فضلاً عن إستعراض أهم الإشكاليات التي واجهت الفلسفة المعاصرة في بداية نشأتها.

وتطرق الكتاب إلى المفاهيم الرئيسة التي شكلت ملامح الفلسفة الظاهراتية من منظور مبرلوبونتي، وإختلافها بطريقة ما عن الفهم الظاهراتي الذي ظهر عند مؤسسه الفيلسوف الألماني أدموند هوسرل، وبيان بواكير الخطاب الخاص بفلسفة العلم في القرن العشرين وكيفية تحرره من النزعات العلموية الكلاسيكية التي جعلت من العلم المقياس الوحيد للوجود.

وعرض الكتاب كيفية تشكيل الوعي الذاتي في الفلسفتين الأوربية الحديثة والمعاصرة، وكيف غادرت الفلسفة المعاصرة أرض الكوجيتو الديكارتي نحو العيش المشترك، فضلاً عن إسلوب تناول العمل الفني من وجهة نظر أنطولوجية ومن خلال فلسفة مارتن هيدغر.

وأكد الكتاب أن الفلسفة المعاصرة ليست فلسفة تأريخية بقدر ما هي نمط من أنماط الوجود، تتجلى ماهيتها عبر الطرق الممكنة للوجود الذي يلازم واقع المعيش على نحو محايث.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print