وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2019/01/29 | 10:41:17 صباحاً | : 56

تدريسي في الجامعة المستنصرية يصدر كتاباً عن تحليل الوضع الإقتصادي العراقي بعد عام 2014

صدر للتدريسي في مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية بالجامعة المستنصرية الأستاذ الدكتور أحمد عمر الراوي، كتاباً عن تحليل الوضع الإقتصادي العراقي بعد عام 2014.

ويهدف الكاب الذي وقع في 292 صفحة موزعة على ثمانية فصول، إلى تسليط الضوء على التداعيات والظروف المختلفة التي أصابت الواقع الإقتصادي العراقي بعد العام 2014، وإقتراح التصورات والرؤى المتنوعة التي تساهم في الحد من التأثيرات السلبية على مستقبل الإقتصاد العراقي.

وتناول الكتاب العوامل والمتغيرات التي حدثت في العراق وألقت بضلالها على الواقع الإقتصادي وأهمها تعرض جزء من مساحة العراق للإرهاب وإحتلاله لعدد من المدن ونزوح السكان، والتراجع الحاد في أسعار النفط الذي إنعكس سلباً على تمويل الإنفاق العام وموازنة الدولة، فضلاً عن تفاقم مشكلة شحة المياه وتأثيراتها على القطاع الزراعي والواقع الإقتصادي على حدٍ سواء.

وتطرق الكتاب إلى الواقع المالي العراقي وسياسة اللجوء إلى الإقتراض من المنظمات الدولية لاسيما صندوق النقد الدولي لتعزيز الوضع المالي، ومؤشرات الأداء الإقتصادي وحركة الدين العام حتى العام 2022، وكيفية تطوير الإيرادات والنفقات العامة ومستقبل حركة الإدخار والإستثمار. 

وخلص الكتاب إلى إستشراف مجموعة من الرؤى والمقترحات لمعالجة ما وصل إليه الواقع الإقتصادي بعد العام 2014.، وسبل تقليل العجز ومتطلبات تحقيق الإستدامة المالية.      

تدريسي في الجامعة المستنصرية يصدر كتاباً عن تحليل الوضع الإقتصادي العراقي بعد عام 2014

تدريسي في الجامعة المستنصرية يصدر كتاباً عن تحليل الوضع الإقتصادي العراقي بعد عام 2014
تدريسي في الجامعة المستنصرية يصدر كتاباً عن تحليل الوضع الإقتصادي العراقي بعد عام 2014

صدر للتدريسي في مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية بالجامعة المستنصرية الأستاذ الدكتور أحمد عمر الراوي، كتاباً عن تحليل الوضع الإقتصادي العراقي بعد عام 2014.

ويهدف الكاب الذي وقع في 292 صفحة موزعة على ثمانية فصول، إلى تسليط الضوء على التداعيات والظروف المختلفة التي أصابت الواقع الإقتصادي العراقي بعد العام 2014، وإقتراح التصورات والرؤى المتنوعة التي تساهم في الحد من التأثيرات السلبية على مستقبل الإقتصاد العراقي.

وتناول الكتاب العوامل والمتغيرات التي حدثت في العراق وألقت بضلالها على الواقع الإقتصادي وأهمها تعرض جزء من مساحة العراق للإرهاب وإحتلاله لعدد من المدن ونزوح السكان، والتراجع الحاد في أسعار النفط الذي إنعكس سلباً على تمويل الإنفاق العام وموازنة الدولة، فضلاً عن تفاقم مشكلة شحة المياه وتأثيراتها على القطاع الزراعي والواقع الإقتصادي على حدٍ سواء.

وتطرق الكتاب إلى الواقع المالي العراقي وسياسة اللجوء إلى الإقتراض من المنظمات الدولية لاسيما صندوق النقد الدولي لتعزيز الوضع المالي، ومؤشرات الأداء الإقتصادي وحركة الدين العام حتى العام 2022، وكيفية تطوير الإيرادات والنفقات العامة ومستقبل حركة الإدخار والإستثمار. 

وخلص الكتاب إلى إستشراف مجموعة من الرؤى والمقترحات لمعالجة ما وصل إليه الواقع الإقتصادي بعد العام 2014.، وسبل تقليل العجز ومتطلبات تحقيق الإستدامة المالية.      

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print