وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2018/11/14 | 11:32:06 صباحاً | : 310

أستاذ جامعي يؤكد على المهارات اللازمة للتدريس الجامعي الناجح وسبل الارتقاء به

اعلام التربية 14-11-2018

  اكد الاستاذ الدكتور سامي سوسة التدريسي في قسم العلوم التربوية والنفسية في كلية التربية بالجامعة المستنصرية على ان مهنة التدريس هي مهنة السهل الممتنع التي ما أن أحبها من يمارسها حتى أبدع فيها، واستمتع بكل ساعة يقضيها مع طلابه يتعلم منهم مثلما يتعلمون منه، يتبادلون المعرفة والخبرة والأفكار، ويلهمونه كما يكون هو لهم ملهماً ومعيناً لهم ، ويحتاج الأستاذ فضلاُ  عن موهبته وحبه لمهنته إلى بعض المهارات التي عليه أن يتعلمها ويتدرب عليها ويلم بها ويتمكن منها كي يحسن أدائه ويطوره .

 وحث الأساتذة  الشباب  على ان يعدَّ درسَه اعداداً جيداً، ويوسِّع أفقَه بالقراءة والاطلاع بشكل دائم ويستمر من خلال الكتب الورقية والالكترونية في مجال تخصصه.

واضاف ان الأستاذ الجامعي يجب أن يكون واسع الثقافة كثير الاطلاع وألا يقتصر في قراءته فقط على المادة التي يُعلَّمها لطلبته بل أن يكون قارئاً في شتى المواضيع العلمية والحياتية التي تساعده في تطوير نفسه وإفادة طلبته، فالطلبة يحبون غالباً أن يخوضوا حوارات ونقاشات خارج موضوع الدرس مع أساتذتهم، ويزداد إعجابهم وتعلقهم بهم سيما الذي يجدونه واسع الثقافة يعرف الكثير من الأمور لأنهم لا يريدون فقط من يعلمهم دروسهم بل من يفيدهم ويرشدهم في حياتهم العامة والعملية.

وتابع إن يعلم الأساتذة الشباب أن الهدف من التدريس ليس تحقيق الطالب لأعلى الدرجات والتفوق الدراسي فحسب وأن كان هذا مهماً، ولكن الهدف يجب أن يكون أبعد من ذلك، وهو بناء شخصية متكاملة للطالب عندها القدرة على مجابهة الحياة وإثبات ذاتها ،والتميز في حياتها العامة، وعليه أن يخفف من اهتمامه بالنتائج المباشرة للامتحانات ،وأن يركز على قيمة العمل ويعطي للعمل الأولوية فليس المطلوب التركيز على الدرجات،بل على"بذل المجهود والتشجيع والاهتمام بأي مجهود مهما صغُر.

واشار الى ان الاهتمام بالتخطيط المسبق للموضوعات الدراسية والمبني على أساس يجعل التعلم فعالاً،والتعليم منتجاً،وهذا يجنبه العشوائية في عمله.

واكد سوسة على تحديد أهداف التعلم مسبقًا، وصياغتها بطريقة سلوكية،وأخبار المتعلم بها مسبقاً.فالأهداف موجه ومرشدة له في عمله، واستعمال تقنيات التعليم ما أمكن ذلك لضرورتها فهي من مستلزمات التدريس الفعال، فضلا عن تشجيع المتعلمين على المشاركة الفعالة في التعلم.فكلما كان المتعلم ايجابياً ومشاركاً في عملية التعلم كان التدريس فعالا، والإحاطة بطرائق التدريس وأساليبه المختلفة، وتنويع الطرائق التدريسية (المنحى ألتوليفي في التدريس) في إثناء الحصة ،لمعالجة محتوى المنهج، وتحقيق فعالية التدريس ،ومراعاة لمبدأ الفروق.

 وافاد على المدرس ان يعود طلبته  على الحوار ثم الحوار فيما بينك وبينهم سواء تعلق الأمر بمادة التدريس أو بسلوكك اأو بسلوكيات طلبتك، وانصح طلبتك باستمرار بما يساعدهم على المثابرة والعمل الجاد والتحديد الجيد للأوقات المناسبة للمراجعة ،وكذا بما يساعدهم على الأداء الجيد في الامتحان.

كما اكد على الاهتمام بالبحث العلمي والحرص على انجاز  بحث أو أكثر في كل عام، والاهتمام بالمشاركة في المؤتمرات المحلية والدولية لأهميتها في تطوير المهارات البحثية واثبات الذات العلمية.

أستاذ جامعي يؤكد على المهارات اللازمة للتدريس الجامعي الناجح وسبل الارتقاء به

أستاذ جامعي يؤكد على المهارات اللازمة للتدريس الجامعي الناجح وسبل الارتقاء به
أستاذ جامعي يؤكد على المهارات اللازمة للتدريس الجامعي الناجح وسبل  الارتقاء به

اعلام التربية 14-11-2018

  اكد الاستاذ الدكتور سامي سوسة التدريسي في قسم العلوم التربوية والنفسية في كلية التربية بالجامعة المستنصرية على ان مهنة التدريس هي مهنة السهل الممتنع التي ما أن أحبها من يمارسها حتى أبدع فيها، واستمتع بكل ساعة يقضيها مع طلابه يتعلم منهم مثلما يتعلمون منه، يتبادلون المعرفة والخبرة والأفكار، ويلهمونه كما يكون هو لهم ملهماً ومعيناً لهم ، ويحتاج الأستاذ فضلاُ  عن موهبته وحبه لمهنته إلى بعض المهارات التي عليه أن يتعلمها ويتدرب عليها ويلم بها ويتمكن منها كي يحسن أدائه ويطوره .

 وحث الأساتذة  الشباب  على ان يعدَّ درسَه اعداداً جيداً، ويوسِّع أفقَه بالقراءة والاطلاع بشكل دائم ويستمر من خلال الكتب الورقية والالكترونية في مجال تخصصه.

واضاف ان الأستاذ الجامعي يجب أن يكون واسع الثقافة كثير الاطلاع وألا يقتصر في قراءته فقط على المادة التي يُعلَّمها لطلبته بل أن يكون قارئاً في شتى المواضيع العلمية والحياتية التي تساعده في تطوير نفسه وإفادة طلبته، فالطلبة يحبون غالباً أن يخوضوا حوارات ونقاشات خارج موضوع الدرس مع أساتذتهم، ويزداد إعجابهم وتعلقهم بهم سيما الذي يجدونه واسع الثقافة يعرف الكثير من الأمور لأنهم لا يريدون فقط من يعلمهم دروسهم بل من يفيدهم ويرشدهم في حياتهم العامة والعملية.

وتابع إن يعلم الأساتذة الشباب أن الهدف من التدريس ليس تحقيق الطالب لأعلى الدرجات والتفوق الدراسي فحسب وأن كان هذا مهماً، ولكن الهدف يجب أن يكون أبعد من ذلك، وهو بناء شخصية متكاملة للطالب عندها القدرة على مجابهة الحياة وإثبات ذاتها ،والتميز في حياتها العامة، وعليه أن يخفف من اهتمامه بالنتائج المباشرة للامتحانات ،وأن يركز على قيمة العمل ويعطي للعمل الأولوية فليس المطلوب التركيز على الدرجات،بل على"بذل المجهود والتشجيع والاهتمام بأي مجهود مهما صغُر.

واشار الى ان الاهتمام بالتخطيط المسبق للموضوعات الدراسية والمبني على أساس يجعل التعلم فعالاً،والتعليم منتجاً،وهذا يجنبه العشوائية في عمله.

واكد سوسة على تحديد أهداف التعلم مسبقًا، وصياغتها بطريقة سلوكية،وأخبار المتعلم بها مسبقاً.فالأهداف موجه ومرشدة له في عمله، واستعمال تقنيات التعليم ما أمكن ذلك لضرورتها فهي من مستلزمات التدريس الفعال، فضلا عن تشجيع المتعلمين على المشاركة الفعالة في التعلم.فكلما كان المتعلم ايجابياً ومشاركاً في عملية التعلم كان التدريس فعالا، والإحاطة بطرائق التدريس وأساليبه المختلفة، وتنويع الطرائق التدريسية (المنحى ألتوليفي في التدريس) في إثناء الحصة ،لمعالجة محتوى المنهج، وتحقيق فعالية التدريس ،ومراعاة لمبدأ الفروق.

 وافاد على المدرس ان يعود طلبته  على الحوار ثم الحوار فيما بينك وبينهم سواء تعلق الأمر بمادة التدريس أو بسلوكك اأو بسلوكيات طلبتك، وانصح طلبتك باستمرار بما يساعدهم على المثابرة والعمل الجاد والتحديد الجيد للأوقات المناسبة للمراجعة ،وكذا بما يساعدهم على الأداء الجيد في الامتحان.

كما اكد على الاهتمام بالبحث العلمي والحرص على انجاز  بحث أو أكثر في كل عام، والاهتمام بالمشاركة في المؤتمرات المحلية والدولية لأهميتها في تطوير المهارات البحثية واثبات الذات العلمية.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print