وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2019/03/05 | 10:09:45 صباحاً | : 211

تدريسي من الجامعة المستنصرية ينشر دراسة مشتركة عن التطور الكمي للملوحة في نهر دجله

نشر التدريسي في كلية الهندسة بالجامعة المستنصرية الدكتور خيون مطير راهي، دراسة مشتركة بعنوان (التطور الكمي للحمل الملوحي في نهر دجله)، في مجلة التغيير البيئي الإقليمي التي تدخل ضمن مستوعب كلارفيت.

وتهدف الدراسة التي أنجزت بمشاركة الباحث في جامعة ولاية أوكلاهوما الأمريكية تود هليهان، إلى بحث ظاهرة زيادة الملوحة في مياة نهر دجلة وتحديد أسبابها للمدة من أوائل ثمانينات القرن الماضي إلى الآن، لاسيما وأن الزيادة تعزى إلى إنخفاض الواردات المائية ومياة البزل الزراعي التي تصرف إلى النهر تجاوزآ، وإنشاء منشآت السيطرة على الجريان ومنها بحيرة الثرثار.

وأوضحت الدراسة أن ملوحة مياة نهر دجلة كانت تبلغ أقل من 600 جزء في المليون قبل البدء بمنشآت السيطرة على الجريان، لكنها بدأت بالإزدياد منذ عام 1984 بعد تشغيل بحيرة الثرثار لتتجاوز 1000 جزء في المليون في مدينة العمارة وهو الحد الأقصى الموصى به لمياه الشرب.

وتضمنت الدراسة تحديد الجريان البيئي أو الجريان الأدنى المطلوب لخفض الملوحة دون المستويات الضارة ب 185 متر مكعب في الثانية وبما يقارب 15٪ من المعدل السنوي للواردات المائية الكلية للنهر، حيث تمثل هذه الكمية أعلى من أدنى مستوى مسجل للجريان يبلغ 140 متر مكعب في الثانية.

وأوصىت الدراسة بضرورة السيطرة على تملح مياة نهر دجلة عبر القيام بمجموعة من الخطوات، وأهمها التخلص من بحيرة الثرثار كمرفق لتخزين المياه وإستبدلها بسد مكحول، ومنع تصريف المياة المالحة الى النهر، وتطبيق تقنية الجريان البيئي لمياه النهر.

وللإطلاع على الدراسة إضغط هنا.

تدريسي من الجامعة المستنصرية ينشر دراسة مشتركة عن التطور الكمي للملوحة في نهر دجله

تدريسي من الجامعة المستنصرية ينشر دراسة مشتركة عن التطور الكمي للملوحة في نهر دجله
تدريسي من الجامعة المستنصرية ينشر دراسة مشتركة عن التطور الكمي للملوحة في نهر دجله

نشر التدريسي في كلية الهندسة بالجامعة المستنصرية الدكتور خيون مطير راهي، دراسة مشتركة بعنوان (التطور الكمي للحمل الملوحي في نهر دجله)، في مجلة التغيير البيئي الإقليمي التي تدخل ضمن مستوعب كلارفيت.

وتهدف الدراسة التي أنجزت بمشاركة الباحث في جامعة ولاية أوكلاهوما الأمريكية تود هليهان، إلى بحث ظاهرة زيادة الملوحة في مياة نهر دجلة وتحديد أسبابها للمدة من أوائل ثمانينات القرن الماضي إلى الآن، لاسيما وأن الزيادة تعزى إلى إنخفاض الواردات المائية ومياة البزل الزراعي التي تصرف إلى النهر تجاوزآ، وإنشاء منشآت السيطرة على الجريان ومنها بحيرة الثرثار.

وأوضحت الدراسة أن ملوحة مياة نهر دجلة كانت تبلغ أقل من 600 جزء في المليون قبل البدء بمنشآت السيطرة على الجريان، لكنها بدأت بالإزدياد منذ عام 1984 بعد تشغيل بحيرة الثرثار لتتجاوز 1000 جزء في المليون في مدينة العمارة وهو الحد الأقصى الموصى به لمياه الشرب.

وتضمنت الدراسة تحديد الجريان البيئي أو الجريان الأدنى المطلوب لخفض الملوحة دون المستويات الضارة ب 185 متر مكعب في الثانية وبما يقارب 15٪ من المعدل السنوي للواردات المائية الكلية للنهر، حيث تمثل هذه الكمية أعلى من أدنى مستوى مسجل للجريان يبلغ 140 متر مكعب في الثانية.

وأوصىت الدراسة بضرورة السيطرة على تملح مياة نهر دجلة عبر القيام بمجموعة من الخطوات، وأهمها التخلص من بحيرة الثرثار كمرفق لتخزين المياه وإستبدلها بسد مكحول، ومنع تصريف المياة المالحة الى النهر، وتطبيق تقنية الجريان البيئي لمياه النهر.

وللإطلاع على الدراسة إضغط هنا.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print