وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2019/01/07 | 04:45:18 مساءً | : 218

ندوة ارشادية لعناصر الاجهزة الامنية في كلية التربية

اعلام التربية 7-1-2019

نظمت شعبة التعليم المستمر في كلية التربية بالجامعة المستنصرية، الاثنين، ندوة علمية عن قوة الملاحظة في العمل الميداني بحضور عدد من عناصر الاجهزة الامنية .

وهدفت المحاضرة الي حاضر فيها رئيس قسم الارشاد النفسي والتوجيه التربوي الدكتور محمود شاكر الى تمكين المنتسب في الاجهزة الامنية من قوة الملاحظة وملاحظة التغيرات البسيطة والتفاصيل الموجودة في محيطه ، والقدرة على جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن البيئة المحيطة به.

واكدت الندوة الى إنّ لقوة الملاحظة أهميّة كبيرة في الحياة ومن طرق تنميتها الاطلاع على الكتب المتعلّقة بالحواس، مثل: البصر، والسمع، والشمّ، والتذوّق، واللمس، ولغة الجسد، كما أن وجود معلومات في أدمغتنا عما حولنا يساعدنا على الانتباه إليها في لحظة ظهورها في مرمى حواسنا، مما سيزيد من حدّة وقوّة الملاحظة للبيئة المحيطة.

وتطرقت الندوة الى ان اكتساب قوّة الذاكرة، و قوّة الملاحظة  بالنسبة للعنصر الامني هو ما يجعله مبتكراً ويؤدي به إلى اكتشافاتٍ واختراعاتٍ عديدة، حيث إنّ ذاكرته القويّة تساعده على تذكر  كم هائل من المعلومات، وقدرته الهائلة على الفهم ستساعد الدماغ  على ترتيب امكاناته بشكل منظم، وتساعده أيضاً على سرعة استرجاعها وقت الحاجة دون أيّ جهد،  وقوّة الملاحظة تساعد على ملاحظة التغيرات الطفيفة في العالم التي قد تؤدّي إلى أسئلة جديدة.

وبينت ان العنصر الامني بحاجة الى برنامج عملي حول تكرار وممارسة السلوكيات التي تساعده على قوة الملاحظة باعتبارها ادوات عمل يحتاج لها في الميدان العمل

ندوة ارشادية لعناصر الاجهزة الامنية في كلية التربية

ندوة ارشادية لعناصر الاجهزة الامنية في كلية التربية
ندوة ارشادية لعناصر الاجهزة الامنية في كلية التربية

اعلام التربية 7-1-2019

نظمت شعبة التعليم المستمر في كلية التربية بالجامعة المستنصرية، الاثنين، ندوة علمية عن قوة الملاحظة في العمل الميداني بحضور عدد من عناصر الاجهزة الامنية .

وهدفت المحاضرة الي حاضر فيها رئيس قسم الارشاد النفسي والتوجيه التربوي الدكتور محمود شاكر الى تمكين المنتسب في الاجهزة الامنية من قوة الملاحظة وملاحظة التغيرات البسيطة والتفاصيل الموجودة في محيطه ، والقدرة على جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن البيئة المحيطة به.

واكدت الندوة الى إنّ لقوة الملاحظة أهميّة كبيرة في الحياة ومن طرق تنميتها الاطلاع على الكتب المتعلّقة بالحواس، مثل: البصر، والسمع، والشمّ، والتذوّق، واللمس، ولغة الجسد، كما أن وجود معلومات في أدمغتنا عما حولنا يساعدنا على الانتباه إليها في لحظة ظهورها في مرمى حواسنا، مما سيزيد من حدّة وقوّة الملاحظة للبيئة المحيطة.

وتطرقت الندوة الى ان اكتساب قوّة الذاكرة، و قوّة الملاحظة  بالنسبة للعنصر الامني هو ما يجعله مبتكراً ويؤدي به إلى اكتشافاتٍ واختراعاتٍ عديدة، حيث إنّ ذاكرته القويّة تساعده على تذكر  كم هائل من المعلومات، وقدرته الهائلة على الفهم ستساعد الدماغ  على ترتيب امكاناته بشكل منظم، وتساعده أيضاً على سرعة استرجاعها وقت الحاجة دون أيّ جهد،  وقوّة الملاحظة تساعد على ملاحظة التغيرات الطفيفة في العالم التي قد تؤدّي إلى أسئلة جديدة.

وبينت ان العنصر الامني بحاجة الى برنامج عملي حول تكرار وممارسة السلوكيات التي تساعده على قوة الملاحظة باعتبارها ادوات عمل يحتاج لها في الميدان العمل

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print