وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2019/05/14 | 02:36:09 مساءً | : 80

تدريسية في الجامعة المستنصرية تنشر بحثاً مشتركاً عن الكشف عن سرطان الفم الحرشفي

نشرت التدريسية في كلية طب الأسنان بالجامعة المستنصرية الدكتورة مها جمال عباس، بحثاً مشتركاً بعنوان (دور الانترلوكين اللعابي 17 كمكتشف إيجابي بين مجموعة من مرضى السرطان)،  في مجلة العلوم والبحوث الصيدلانية التي تدخل ضمن مستوعب سكوبس.

ويهدف البحث الذي أنجز بمشاركة التدريسيتين في جامعة بغداد الدكتورة نادية عفتان والدكتورة غادة إبراهيم، إلى قياس مستوى المستكشفات اللعابية الحية الانترلوكين 17 لمرضى السرطان قبل الاستئصال الجراحى للورم وبعد عشرة أيام من إجراء عملية الإستئصال، ومقارنتها مع مستوى السيتوكينات لدى الأشخاص الأصحاء كمجموعة سيطرة لغرض المقارنة.

وتضمن البحث الذي إعتمدت على عينة تضم 25 مريضاً يعانون من سرطان الخلايا الحرشفية الفموية و25 شخصاً من الأصحاء، جمع اللعاب من الأصحاء والمرضى قبل العملية وبعد 10 أيام من العملية، فضلاً عن قياس مستوى الإنترلوكين 17  بطريقة الاليزا ومقارنتها بالطرق الإحصائية الصحيحة.

وتوصلت النتائج إلى أن الانترلوكين اللعابي 17 يعد من الانترلوكينات التي يمكن أن يكون لها دور إيجابي في الكشف المبكر عن الإصابة بسرطان الفم الحرشفي.

وللإطلاع على البحث إضغط هنا.

تدريسية في الجامعة المستنصرية تنشر بحثاً مشتركاً عن الكشف عن سرطان الفم الحرشفي

تدريسية في الجامعة المستنصرية تنشر بحثاً مشتركاً عن الكشف عن سرطان الفم الحرشفي
تدريسية في الجامعة المستنصرية تنشر بحثاً مشتركاً عن الكشف عن سرطان الفم الحرشفي

نشرت التدريسية في كلية طب الأسنان بالجامعة المستنصرية الدكتورة مها جمال عباس، بحثاً مشتركاً بعنوان (دور الانترلوكين اللعابي 17 كمكتشف إيجابي بين مجموعة من مرضى السرطان)،  في مجلة العلوم والبحوث الصيدلانية التي تدخل ضمن مستوعب سكوبس.

ويهدف البحث الذي أنجز بمشاركة التدريسيتين في جامعة بغداد الدكتورة نادية عفتان والدكتورة غادة إبراهيم، إلى قياس مستوى المستكشفات اللعابية الحية الانترلوكين 17 لمرضى السرطان قبل الاستئصال الجراحى للورم وبعد عشرة أيام من إجراء عملية الإستئصال، ومقارنتها مع مستوى السيتوكينات لدى الأشخاص الأصحاء كمجموعة سيطرة لغرض المقارنة.

وتضمن البحث الذي إعتمدت على عينة تضم 25 مريضاً يعانون من سرطان الخلايا الحرشفية الفموية و25 شخصاً من الأصحاء، جمع اللعاب من الأصحاء والمرضى قبل العملية وبعد 10 أيام من العملية، فضلاً عن قياس مستوى الإنترلوكين 17  بطريقة الاليزا ومقارنتها بالطرق الإحصائية الصحيحة.

وتوصلت النتائج إلى أن الانترلوكين اللعابي 17 يعد من الانترلوكينات التي يمكن أن يكون لها دور إيجابي في الكشف المبكر عن الإصابة بسرطان الفم الحرشفي.

وللإطلاع على البحث إضغط هنا.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print