وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2019/05/28 | 08:07:55 صباحاً | : 56

تدريسية في الجامعة المستنصرية تنشر بحثاً عن نشاط جسيمات الفا وبيتا في مركز التويثة النووي

نشرت التدريسية في كلية العلوم بالجامعة المستنصرية الدكتورة إيمان طارق العلوي، بحثاً مشتركاً بعنوان (قياس نشاط جسيمات الفا وبيتا المحمولة في الهواء داخل مختبرات الكيمياء الاشعاعية المدمرة في مركز التويثة النووي / العراق)، في المجلة الهندية لبحوث الصحة العامة والتنمية التي تدخل ضمن مستوعب سكوبس.

ويهدف البحث الذي أنجز بمشاركة الباحث في وزارة العلوم والتكنولوجيا الدكتور أسامة عبد الأمير مزهر،إلى رصد الهواء الداخلي لمختبرات الكيمياء الإشعاعية المدمرة في مركز التويثة النووي من أجل تحديد تراكيز جسيمات ألفا وبيتا بالإعتماد على إستعمال تقنية (ICAM)، لاسيما وأن هذه المختبرات من المنشآت النووية المدمرة التي تحتوي على التلوث الإشعاعي بالعديد من النظائر الباعثة لجسيمات الفا أو بيتا.

وبينت نتائج البحث أن تراكيز جسيمات ألفا أعلى من الحد المسموح به في أغلب العينات المقاسة داخل المختبرات، فيما كانت تراكيز جسيمات بيتا أعلى من الحد المسموح به في العينات الماخوذة من مختبر C2 فقط، فضلاً عن أن معدل الجرعة الممتصة والجرعة الفعالة السنوية للعاملين في المجال النووي كان قريباً من مستويات القلق في حالة عدم ضمان تبادل جيد للهواء.

وللإطلاع على البحث إضغط هنا.

تدريسية في الجامعة المستنصرية تنشر بحثاً عن نشاط جسيمات الفا وبيتا في مركز التويثة النووي

تدريسية في الجامعة المستنصرية تنشر بحثاً عن نشاط جسيمات الفا وبيتا في مركز التويثة النووي
تدريسية في الجامعة المستنصرية تنشر بحثاً عن نشاط جسيمات الفا وبيتا في مركز التويثة النووي

نشرت التدريسية في كلية العلوم بالجامعة المستنصرية الدكتورة إيمان طارق العلوي، بحثاً مشتركاً بعنوان (قياس نشاط جسيمات الفا وبيتا المحمولة في الهواء داخل مختبرات الكيمياء الاشعاعية المدمرة في مركز التويثة النووي / العراق)، في المجلة الهندية لبحوث الصحة العامة والتنمية التي تدخل ضمن مستوعب سكوبس.

ويهدف البحث الذي أنجز بمشاركة الباحث في وزارة العلوم والتكنولوجيا الدكتور أسامة عبد الأمير مزهر،إلى رصد الهواء الداخلي لمختبرات الكيمياء الإشعاعية المدمرة في مركز التويثة النووي من أجل تحديد تراكيز جسيمات ألفا وبيتا بالإعتماد على إستعمال تقنية (ICAM)، لاسيما وأن هذه المختبرات من المنشآت النووية المدمرة التي تحتوي على التلوث الإشعاعي بالعديد من النظائر الباعثة لجسيمات الفا أو بيتا.

وبينت نتائج البحث أن تراكيز جسيمات ألفا أعلى من الحد المسموح به في أغلب العينات المقاسة داخل المختبرات، فيما كانت تراكيز جسيمات بيتا أعلى من الحد المسموح به في العينات الماخوذة من مختبر C2 فقط، فضلاً عن أن معدل الجرعة الممتصة والجرعة الفعالة السنوية للعاملين في المجال النووي كان قريباً من مستويات القلق في حالة عدم ضمان تبادل جيد للهواء.

وللإطلاع على البحث إضغط هنا.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print