وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2019/08/01 | 08:53:56 صباحاً | : 83

تدريسي في كلية طب المستنصرية يتحدث عن الختان لدى الأطفال

 يعد الختان من أقدم العمليات التي مارسها الانسان فهي تعود الى العصور القديمة ولكنها اكتسبت فيما بعد صفة التقليد في بعض المجتمعات اما لكونها شعيرة دينية كما في الديانة الإسلامية واليهودية او انها أصبحت موروث مجتمعي كما هو الحال في بعض المجتمعات الأفريقية غير المسلمة.

عن هذا الموضوع حدثنا الأستاذ المساعد الدكتور علي فاروق عبد الله ( عضو الهيئة التدريسية في فرع الجراحة في كلية الطب / الجامعة المستنصرية – اختصاص جراحة الأطفال ) قائلاً :

قد يختلف البعض في تحديد العمر المناسب لختان الذكور، حيث يرى البعض ان الختان في الأسابيع الأولى من الولادة هو الأفضل في حين يرى آخرون ان يتم الختان بعد اكمال السنة الأولى من عمر الطفل ، لكن بالرغم من هذا الاختلاف فان الكل يؤكد ان الختان له فوائد كبيرة ومنها على سبيل الذكر لا الحصر انه يقلل معدل اصابة الطفل بالتهابات المجاري البولية خلال السنوات الأولى من العمر أضافة الى كونه يحمي الرجل من الإصابة بسرطان القضيب ويقلل من عملية الاصابة وانتقال الأمراض التناسلية والزهرية.
يتم اجراء عملية الختان بطرق عديدة منها ما له أساس علمي وصحيح ومنها ما تم اعتياده من قبل المجتمع وغير معتمد عالمياً علما ان لكل طريقة جوانبها السلبية والإيجابية والبعض منها يجرى بدون تخدير او تخدير موضعي في حين تجرى بعض عمليات الختان تحت التخدير العام خاصة لمن كانت أعمارهم قد تجاوزت العام او العامين.
نعتقد ان اجراء عمليات الختان في الأسابيع الأولى من العمر له فوائد كبيرة للرضيع والوالدين حيث ان الشعور بالألم يكون اقل بسبب عدم اكتمال تطور المستلمات الحسية للألم لدى الرضيع إضافة ان عملية العناية بالطفل تكون أسهل للوالدين كلما كان عمر الطفل أصغر، ولكن لابد من التنبيه انه يجب عدم اجراء الختان لرضيع يعاني من اليرقان الا بعد شفائه ولا تقم بختان طفل الا بعد سقوط بقايا الحبل السري وانفصاله كل ذلك يقلل من احتمالية حدوث نزف لدى الطفل خلال عملية الختان او بعدها.

شعبة اعلام الكلية

تدريسي في كلية طب المستنصرية يتحدث عن الختان لدى الأطفال

تدريسي في كلية طب المستنصرية يتحدث عن الختان لدى الأطفال
تدريسي في كلية طب المستنصرية يتحدث عن الختان لدى الأطفال

 يعد الختان من أقدم العمليات التي مارسها الانسان فهي تعود الى العصور القديمة ولكنها اكتسبت فيما بعد صفة التقليد في بعض المجتمعات اما لكونها شعيرة دينية كما في الديانة الإسلامية واليهودية او انها أصبحت موروث مجتمعي كما هو الحال في بعض المجتمعات الأفريقية غير المسلمة.

عن هذا الموضوع حدثنا الأستاذ المساعد الدكتور علي فاروق عبد الله ( عضو الهيئة التدريسية في فرع الجراحة في كلية الطب / الجامعة المستنصرية – اختصاص جراحة الأطفال ) قائلاً :

قد يختلف البعض في تحديد العمر المناسب لختان الذكور، حيث يرى البعض ان الختان في الأسابيع الأولى من الولادة هو الأفضل في حين يرى آخرون ان يتم الختان بعد اكمال السنة الأولى من عمر الطفل ، لكن بالرغم من هذا الاختلاف فان الكل يؤكد ان الختان له فوائد كبيرة ومنها على سبيل الذكر لا الحصر انه يقلل معدل اصابة الطفل بالتهابات المجاري البولية خلال السنوات الأولى من العمر أضافة الى كونه يحمي الرجل من الإصابة بسرطان القضيب ويقلل من عملية الاصابة وانتقال الأمراض التناسلية والزهرية.
يتم اجراء عملية الختان بطرق عديدة منها ما له أساس علمي وصحيح ومنها ما تم اعتياده من قبل المجتمع وغير معتمد عالمياً علما ان لكل طريقة جوانبها السلبية والإيجابية والبعض منها يجرى بدون تخدير او تخدير موضعي في حين تجرى بعض عمليات الختان تحت التخدير العام خاصة لمن كانت أعمارهم قد تجاوزت العام او العامين.
نعتقد ان اجراء عمليات الختان في الأسابيع الأولى من العمر له فوائد كبيرة للرضيع والوالدين حيث ان الشعور بالألم يكون اقل بسبب عدم اكتمال تطور المستلمات الحسية للألم لدى الرضيع إضافة ان عملية العناية بالطفل تكون أسهل للوالدين كلما كان عمر الطفل أصغر، ولكن لابد من التنبيه انه يجب عدم اجراء الختان لرضيع يعاني من اليرقان الا بعد شفائه ولا تقم بختان طفل الا بعد سقوط بقايا الحبل السري وانفصاله كل ذلك يقلل من احتمالية حدوث نزف لدى الطفل خلال عملية الختان او بعدها.

شعبة اعلام الكلية

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print