وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2019/08/01 | 09:07:03 صباحاً | : 112

تدريسي في كلية طب المستنصرية يتحدث عن التهابات الكلى والمجاري البولية لدى الأطفال

 يتكون الجهاز البولي لدى الانسان من كليتين وحالبين إضافة الى المثانة والإحليل ويتعرض هذا الجهاز الى التهابات كثيرة ومتعددة. هذه الالتهابات في الأطفال لها أهمية خاصة لأسباب عن هذا الموضوع حدثنا عنها الأستاذ المساعد الدكتور علي فاروق عبد الله ( عضو الهيئة التدريسية في فرع الجراحة في كلية الطب / الجامعة المستنصرية – اختصاص جراحة الأطفال ) قائلاً :

يتعرض الطفل منذ ولادته وحتى البلوغ الى التهابات المجاري البولية والتي تظهر علاماتها بشكل مختلف تبعا لعمر الطفل.

في الأيام الأولى للولادة قد تكون العلامات عامة مثل خمول او بكاء متكرر مع ارتفاع درجة الحرارة مصحوبة بقيء وأحيانا يرقان ، وخلال اول سنتين من عمر الطفل قد تكون هذه العلامات أيضا غير واضحة مثل الم البطن مع ارتفاع في درجة الحرارة مصحوبة بقيء او اسهال مع نقص في الوزن لكن هذه العلامات تصبح أكثر وضوحا مع تقدم الطفل بالعمر لتكون الأعراض مشيرة بشكل مباشر للجهاز البولي مثل حرقة أثناء التبول مع كثرته وعدم السيطرة على البول خلال النهار والليل وغيرها من العلامات.
يكون إصابة الاناث بهذه الالتهابات أكثر من الذكور لطبيعة الجهاز البولي التشريحي لديهن ففي الأشهر الأولى للولادة تكون نسبة الإصابة للذكور اعلى ويقل مع تقدم الطفل بالعمر مقارنة بالإناث والذي يعد أحد الأسباب التي تبعث الوالدين الى سرعة اجراء الختان للذكور لان البحوث العلمية اثبتت ان التهابات المجاري البولية لدى الذكور المختونين اقل من غير المختونين في الأشهر الأولى للولادة.
أهم اجراء يجب اتخاذه لتشخيص الحالة هو اجراء فحص شامل للبول والذي يجب ان يتم من خلال جمع البول بطريقة صحيحة غير ملوثة لتجنب النتائج الخاطئة. عند تكرار هذه الالتهابات لا بد من البحث عن السبب والذي يتطلب اجراء فحوصات أكثر تعقيدا ابتداء من فحوصات الدم والسونار وزرع البول الى الأشعة الملونة وغيرها. لذلك ننصح الأهل بعدم اعتبار تكرار التهابات المجاري البولية لدى الأطفال شيء عادي لما له من مضاعفات مستقبلية تؤثر سلبا على حياة الشخص مثل ارتفاع ضغط الدم وخلل بعمل الكلية
لغرض الوقاية من هذه الالتهابات ننصح الأم بالإجراءات التالية:
1.
تنظيف المنطقة التناسلية بشكل جيد وعدم تركها رطبة.
2.
تغيير الحفاظ مباشرة بعد اتساخه.
3.
عدم استخدام المواد الكيميائية مثل المطهرات في تنظيف المنطقة التناسلية(الاكتفاء بالماء والصابون المخصص للأطفال)
4.
الابتعاد عن استخدام احواض الماء المملوءة بالصابون والمطهرات وجلوس الطفل فيها فترة طويلة.
5.
علاج حالات الإمساك.
6.
حث الأطفال على الذهاب الى الحمام حال شعورهم بالحاجة الى التبول.
7.
وبالتأكيد العناية بتغذية الطفل والنظافة العامة مهمان لتحسين الجهاز المناعي.

شعبة اعلام الكلية

تدريسي في كلية طب المستنصرية يتحدث عن التهابات الكلى والمجاري البولية لدى الأطفال

تدريسي في كلية طب المستنصرية يتحدث عن التهابات الكلى والمجاري البولية لدى الأطفال
تدريسي في كلية طب المستنصرية يتحدث عن التهابات الكلى والمجاري البولية لدى الأطفال

 يتكون الجهاز البولي لدى الانسان من كليتين وحالبين إضافة الى المثانة والإحليل ويتعرض هذا الجهاز الى التهابات كثيرة ومتعددة. هذه الالتهابات في الأطفال لها أهمية خاصة لأسباب عن هذا الموضوع حدثنا عنها الأستاذ المساعد الدكتور علي فاروق عبد الله ( عضو الهيئة التدريسية في فرع الجراحة في كلية الطب / الجامعة المستنصرية – اختصاص جراحة الأطفال ) قائلاً :

يتعرض الطفل منذ ولادته وحتى البلوغ الى التهابات المجاري البولية والتي تظهر علاماتها بشكل مختلف تبعا لعمر الطفل.

في الأيام الأولى للولادة قد تكون العلامات عامة مثل خمول او بكاء متكرر مع ارتفاع درجة الحرارة مصحوبة بقيء وأحيانا يرقان ، وخلال اول سنتين من عمر الطفل قد تكون هذه العلامات أيضا غير واضحة مثل الم البطن مع ارتفاع في درجة الحرارة مصحوبة بقيء او اسهال مع نقص في الوزن لكن هذه العلامات تصبح أكثر وضوحا مع تقدم الطفل بالعمر لتكون الأعراض مشيرة بشكل مباشر للجهاز البولي مثل حرقة أثناء التبول مع كثرته وعدم السيطرة على البول خلال النهار والليل وغيرها من العلامات.
يكون إصابة الاناث بهذه الالتهابات أكثر من الذكور لطبيعة الجهاز البولي التشريحي لديهن ففي الأشهر الأولى للولادة تكون نسبة الإصابة للذكور اعلى ويقل مع تقدم الطفل بالعمر مقارنة بالإناث والذي يعد أحد الأسباب التي تبعث الوالدين الى سرعة اجراء الختان للذكور لان البحوث العلمية اثبتت ان التهابات المجاري البولية لدى الذكور المختونين اقل من غير المختونين في الأشهر الأولى للولادة.
أهم اجراء يجب اتخاذه لتشخيص الحالة هو اجراء فحص شامل للبول والذي يجب ان يتم من خلال جمع البول بطريقة صحيحة غير ملوثة لتجنب النتائج الخاطئة. عند تكرار هذه الالتهابات لا بد من البحث عن السبب والذي يتطلب اجراء فحوصات أكثر تعقيدا ابتداء من فحوصات الدم والسونار وزرع البول الى الأشعة الملونة وغيرها. لذلك ننصح الأهل بعدم اعتبار تكرار التهابات المجاري البولية لدى الأطفال شيء عادي لما له من مضاعفات مستقبلية تؤثر سلبا على حياة الشخص مثل ارتفاع ضغط الدم وخلل بعمل الكلية
لغرض الوقاية من هذه الالتهابات ننصح الأم بالإجراءات التالية:
1.
تنظيف المنطقة التناسلية بشكل جيد وعدم تركها رطبة.
2.
تغيير الحفاظ مباشرة بعد اتساخه.
3.
عدم استخدام المواد الكيميائية مثل المطهرات في تنظيف المنطقة التناسلية(الاكتفاء بالماء والصابون المخصص للأطفال)
4.
الابتعاد عن استخدام احواض الماء المملوءة بالصابون والمطهرات وجلوس الطفل فيها فترة طويلة.
5.
علاج حالات الإمساك.
6.
حث الأطفال على الذهاب الى الحمام حال شعورهم بالحاجة الى التبول.
7.
وبالتأكيد العناية بتغذية الطفل والنظافة العامة مهمان لتحسين الجهاز المناعي.

شعبة اعلام الكلية

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print