وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2019/09/03 | 09:58:26 مساءً | : 178

تدريسي في كلية طب المستنصرية يتحدث عن الوصف التشريحي والنسيجي للثدي

 يلعب الثدي The Breast الى جانب وظيفته الفزيولوجية وهي أفراز الحليب لدى الولادة لارضاع الوليد دوراً أساسيا ً فًي إبراز أنوثة المرأة من الناحية الجمالية والجنسية ويتطور الثدي بشكل كامل خارج الصدر، أو بشكل أدق ضمن النسيج تحت الجلدي لجدار الصدر الأمامي.

عن هذا الموضوع حدثنا الأستاذ الدكتور خالد كريم رجب ( عضو الهيئة التدريسية في فرع الجراحة في كلية الطب / الجامعة المستنصرية – اختصاص جراحة عامة ) قائلاً : يتكون الثدي من حويصلات صغيرة تنتج الحليب عند الرضاعة تلتقي هذه الحويصلات بقنوات لبنية ثم تتجمع لتكون فصوص الثدي (51-51 فص) يصب كل فص في قناة اللبنية الرئيسية والتي تنتهي في الحلمة،هذه العناصر الغدٌية هي التي تعطي الثدي قوامه الحبوبي الملمس، وتمتد هذه العناصر إلى ما تحت الإبط وتملأ الدهون المناطق المحيطة بالحوصلات والقنوات اللبنية.
وأضاف : يحيط بالثدي غلاف جلدي مرن ومطاط ينزلق بسهولة فوق النسيج الغدّي والدهني الداخلي للثدي ويتخللها شبكة من الألياف المتينة تسمى أربطة كوبر تربطه بالجلد ، هذه الشبكة من الألياف هي التي تعطي للثدي قوامه وتتابع الإحاطة بالثدي من جميع الأطراف ، حتى منالطرف الداخلي الذي يفصل الثدي عن عضلات الصدر التي يعلق عليها.

وتطرق الى ان حجم الثدي يختلف من إمراة لأخرى، وحسب فترة النشاط التناسلي عند نفس المراة، فينمو الثدي خلال فترة البلوغ ، ويكبرأثناءالحمل والإرضاع ، كما يختلف بالحجم حتى خلال الدورة الطمثية ، إذ ينتفخ الثدي نتيجة احتباس النسيج الدهني للسوائل بنهاية الدورة ونتيجة لاختلاف نسبة الهرمونات خلال الدورة الشهرية وحسب عمر المرأة وكذلك تحسس الأنسجة لهذه الهرمونات وكمية الشحوم الموجودة يعطي الثدي احساس عند الفحص يختلف من أمرأة لأخرى وحتى عند الأنثى الواحدة نفسها .

وأضاف : مثلاً نجد الثدي منتصب ومشدود في منتصف وقبل ان تبدأ الدورة الشهرية حينا ونجده مرتخي خلال الطمث كما نجده أكثر صلادة قبل سن العشرين وأكثر طراوه مع الاحتفاظ بالصلادة أثناء العشرينيات ، ويتبدل حجم الثدي مرة أخرى عندما تدخل السيدة المرحلة الثالثة من نشاطها الهرموني ، أي سن ما بعد الطمث ويبدأ تحول الغدد اللبنية والقنوات الى خليط من الألياف والأنسجة الدهنية.
أن النسيج الدهني يشكل الغالبية العظمى من حجم الثدي، والعنصر الثاني للثدي هو النسيج الغدي المُفرز للحليب والأقنية المفرغة للحليب نسبة هذا التوزيع تختلف أثناء الحمل إذ يزيد نصيب النسيج الغدي المفرز للحليب والذي يتطور أثناء الحمل. والسائل الحليبي يمكن أن يخرج من الثدي أثناء الحمل ثم يشكل العنصر الأساسي الذي يملأ حجم الثدي أثناء الإرضاع.

وتعكس الغالبية العظمى من أمراض الثدي التباين في استجابة هذه الغدة لتأثيرات هرمونات الأنوثة لدي المراة وتتباين استجابة الثديين لهذه الهرمونات من أمرأة لأخرى وكذلك في أوقات الدورة الشهرية المختلفة وتتسبب الأستجابة المفرطة لهذه الهرمونات لدى بعض السيدات في نشوء بعض أمراض الثدي.

شعبة اعلام الكلية

تدريسي في كلية طب المستنصرية يتحدث عن الوصف التشريحي والنسيجي للثدي

تدريسي في كلية طب المستنصرية يتحدث عن الوصف التشريحي والنسيجي للثدي
تدريسي في كلية طب المستنصرية يتحدث عن الوصف التشريحي والنسيجي للثدي

 يلعب الثدي The Breast الى جانب وظيفته الفزيولوجية وهي أفراز الحليب لدى الولادة لارضاع الوليد دوراً أساسيا ً فًي إبراز أنوثة المرأة من الناحية الجمالية والجنسية ويتطور الثدي بشكل كامل خارج الصدر، أو بشكل أدق ضمن النسيج تحت الجلدي لجدار الصدر الأمامي.

عن هذا الموضوع حدثنا الأستاذ الدكتور خالد كريم رجب ( عضو الهيئة التدريسية في فرع الجراحة في كلية الطب / الجامعة المستنصرية – اختصاص جراحة عامة ) قائلاً : يتكون الثدي من حويصلات صغيرة تنتج الحليب عند الرضاعة تلتقي هذه الحويصلات بقنوات لبنية ثم تتجمع لتكون فصوص الثدي (51-51 فص) يصب كل فص في قناة اللبنية الرئيسية والتي تنتهي في الحلمة،هذه العناصر الغدٌية هي التي تعطي الثدي قوامه الحبوبي الملمس، وتمتد هذه العناصر إلى ما تحت الإبط وتملأ الدهون المناطق المحيطة بالحوصلات والقنوات اللبنية.
وأضاف : يحيط بالثدي غلاف جلدي مرن ومطاط ينزلق بسهولة فوق النسيج الغدّي والدهني الداخلي للثدي ويتخللها شبكة من الألياف المتينة تسمى أربطة كوبر تربطه بالجلد ، هذه الشبكة من الألياف هي التي تعطي للثدي قوامه وتتابع الإحاطة بالثدي من جميع الأطراف ، حتى منالطرف الداخلي الذي يفصل الثدي عن عضلات الصدر التي يعلق عليها.

وتطرق الى ان حجم الثدي يختلف من إمراة لأخرى، وحسب فترة النشاط التناسلي عند نفس المراة، فينمو الثدي خلال فترة البلوغ ، ويكبرأثناءالحمل والإرضاع ، كما يختلف بالحجم حتى خلال الدورة الطمثية ، إذ ينتفخ الثدي نتيجة احتباس النسيج الدهني للسوائل بنهاية الدورة ونتيجة لاختلاف نسبة الهرمونات خلال الدورة الشهرية وحسب عمر المرأة وكذلك تحسس الأنسجة لهذه الهرمونات وكمية الشحوم الموجودة يعطي الثدي احساس عند الفحص يختلف من أمرأة لأخرى وحتى عند الأنثى الواحدة نفسها .

وأضاف : مثلاً نجد الثدي منتصب ومشدود في منتصف وقبل ان تبدأ الدورة الشهرية حينا ونجده مرتخي خلال الطمث كما نجده أكثر صلادة قبل سن العشرين وأكثر طراوه مع الاحتفاظ بالصلادة أثناء العشرينيات ، ويتبدل حجم الثدي مرة أخرى عندما تدخل السيدة المرحلة الثالثة من نشاطها الهرموني ، أي سن ما بعد الطمث ويبدأ تحول الغدد اللبنية والقنوات الى خليط من الألياف والأنسجة الدهنية.
أن النسيج الدهني يشكل الغالبية العظمى من حجم الثدي، والعنصر الثاني للثدي هو النسيج الغدي المُفرز للحليب والأقنية المفرغة للحليب نسبة هذا التوزيع تختلف أثناء الحمل إذ يزيد نصيب النسيج الغدي المفرز للحليب والذي يتطور أثناء الحمل. والسائل الحليبي يمكن أن يخرج من الثدي أثناء الحمل ثم يشكل العنصر الأساسي الذي يملأ حجم الثدي أثناء الإرضاع.

وتعكس الغالبية العظمى من أمراض الثدي التباين في استجابة هذه الغدة لتأثيرات هرمونات الأنوثة لدي المراة وتتباين استجابة الثديين لهذه الهرمونات من أمرأة لأخرى وكذلك في أوقات الدورة الشهرية المختلفة وتتسبب الأستجابة المفرطة لهذه الهرمونات لدى بعض السيدات في نشوء بعض أمراض الثدي.

شعبة اعلام الكلية

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Google Email Print