وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2019/01/20 | 10:37:21 صباحاً | : 91

فريق بحثي في قسم الفيزياء في كلية العلوم ينشر بحثا

نشر فريق بحثي يضم كلا من المدرس علي جاسم محمد علي والاستاذ المساعد الدكتورة فاتن عزت محي الدين التدريسيان في قسم الفيزياء في كلية العلوم بالجامعة المستنصرية بحثا"علميا" رصينا" تحت عنوان

Gamma Binaural Beats and its Quality Assessment

في مجلة Research Journal of Pharmacy and Technology  والتي تدخل ضمن تصنيف سكوبس ويهدف البحث الى تقديم طريقة جديدة لتقييم ظاهرة  النقر على الأذنين بأستخدام النظريات الكمية لمقاييس الجودة حيث تم اعتماد واختبار مبدأ الخطأ (الفروق) بين النغمات من خلال استخدام موجة كاما للتحقيق في أثارها وتواترها الناقل داخل الدماغ من خلال دراسة علاقات تأثير النبضات والترددات الحاملة على الدماغ. اظهرت النتائج متمثلة بالعلاقة العكسية بين ترددات (النبضة-حاملات) دورها الفاعل في قيم مقياس مؤشر التشابه وقيم متشابهة التركيب الأنشائي. وفي النهاية ومن اجل تشخيص افضل فترة لموجات الدماغ نوع كاما فأن علاقات تردد الحاملات انتجت تغايرا" ملحوظا" عن علاقات تردد النبضات.

فريق بحثي في قسم الفيزياء في كلية العلوم ينشر بحثا

فريق بحثي في قسم الفيزياء في كلية العلوم ينشر بحثا
فريق بحثي في قسم الفيزياء في كلية العلوم ينشر بحثا

نشر فريق بحثي يضم كلا من المدرس علي جاسم محمد علي والاستاذ المساعد الدكتورة فاتن عزت محي الدين التدريسيان في قسم الفيزياء في كلية العلوم بالجامعة المستنصرية بحثا"علميا" رصينا" تحت عنوان

Gamma Binaural Beats and its Quality Assessment

في مجلة Research Journal of Pharmacy and Technology  والتي تدخل ضمن تصنيف سكوبس ويهدف البحث الى تقديم طريقة جديدة لتقييم ظاهرة  النقر على الأذنين بأستخدام النظريات الكمية لمقاييس الجودة حيث تم اعتماد واختبار مبدأ الخطأ (الفروق) بين النغمات من خلال استخدام موجة كاما للتحقيق في أثارها وتواترها الناقل داخل الدماغ من خلال دراسة علاقات تأثير النبضات والترددات الحاملة على الدماغ. اظهرت النتائج متمثلة بالعلاقة العكسية بين ترددات (النبضة-حاملات) دورها الفاعل في قيم مقياس مؤشر التشابه وقيم متشابهة التركيب الأنشائي. وفي النهاية ومن اجل تشخيص افضل فترة لموجات الدماغ نوع كاما فأن علاقات تردد الحاملات انتجت تغايرا" ملحوظا" عن علاقات تردد النبضات.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print