وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2019/05/12 | 02:42:48 مساءً | : 161

تدريسيان من كلية التربية يصدران كتاباً عن موقف الولايات المتحدة الامريكية من انتفاضة 1952 في العراق

 اعلام التربية12-5-2019

صدر للتدريسيين من كلية التربية في الجامعة المستنصرية الدكتور سنان صادق حسين والدكتور محمد هاشم خويطر كتاباً بعنوان موقف الولايات المتحدة الامريكية من انتفاضة تشرين الثاني 1952 في العراق في ضوء الوثائق الامريكية السرية غير المنشورة.

وهدف الكتاب الى توضيح الموقف الامريكي من انتفاضة تشرين الثاني 1952 ،من حيث اسبابها ومراحلها ونتائجها وانعكاسها على النخب الحاكمة وعلى دول عربية واقليمية ودولية فضلا عن عرض اداء دبلوماسيي الولايات المتحدة الاميركية العاملين في العراق واثرهم على مسار الاحداث في العراق خلال شهر كانون الاول 1952 .

وبين الكتاب اهمية الوثائق من خلال تحديد مراسلات الدبلوماسيين الامريكان في ايران وبريطانيا وتركيا وسوريا وفرنسا مع وزارة الخارجية الامريكية،فتابعت هذه المراسلات كل مايتعلق بانعكاس الانتفاضة على السياستين الداخلية والخارجية لتلك الدول ، وعليه فان المعلومات المهمة التي تضمنتها الوثائق ،كانت مهمة بالنسبة لصانعي السياسة الامريكية من اجل تكريسها لخدمة علاقات بلدهم ببغداد .

واستعرض الكتاب وثائق عدة منها بدأت بتحديد الخلفية التاريخية لاسباب قيام الانتفاضة وسقوط حكومة العمري ومظاهرات 22تشرين الثاني الى 25تشرين الثاني 1952 واضطرابات خارج مدينة بغداد وتشكيل برنامج حكومة نورالدين محمود واستنتاجات السفارة الامريكية ببغداد .

وتناول الكتاب مدى اهتمام الولايات المتحدة الامريكية بالعراق منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر اذ اخذت البعثات التبشيرية والتعليمية الامريكية بالوصول الى بلاد مابين النهرين لتسجل اول ظهور فيها ، وسعت لتهيئة الافكار للعراقيين لتقبل سياستها.

وتطرق الكتاب الى ان الساحة العراقية شهدت انتفاضة تشرين الثاني 1952 , وانعكس صداها في دول جوار العراق, سوريا وتركيا وايران ودول اخرى مما اثارت في متابعة السفارة الامريكية ببغداد تلك التطورات عن كثب واعلمت واشنطن بادق التفاصيل وربطت الكثير من الظواهر السياسية, وكان عدم هدوء الاوضاع في العراق يثير قلقا واضحا في نفوس صانعي السياسة الامريكية خشية ان يستغل الاتحاد السوفيتي ذلك لصالحة لتعزيز تغلغلة في العراق.

تدريسيان من كلية التربية يصدران كتاباً عن موقف الولايات المتحدة الامريكية من انتفاضة 1952 في العراق

تدريسيان من كلية التربية يصدران كتاباً عن موقف الولايات المتحدة الامريكية من انتفاضة 1952 في العراق
تدريسيان من كلية التربية يصدران كتاباً عن موقف الولايات المتحدة الامريكية من انتفاضة 1952 في العراق

 اعلام التربية12-5-2019

صدر للتدريسيين من كلية التربية في الجامعة المستنصرية الدكتور سنان صادق حسين والدكتور محمد هاشم خويطر كتاباً بعنوان موقف الولايات المتحدة الامريكية من انتفاضة تشرين الثاني 1952 في العراق في ضوء الوثائق الامريكية السرية غير المنشورة.

وهدف الكتاب الى توضيح الموقف الامريكي من انتفاضة تشرين الثاني 1952 ،من حيث اسبابها ومراحلها ونتائجها وانعكاسها على النخب الحاكمة وعلى دول عربية واقليمية ودولية فضلا عن عرض اداء دبلوماسيي الولايات المتحدة الاميركية العاملين في العراق واثرهم على مسار الاحداث في العراق خلال شهر كانون الاول 1952 .

وبين الكتاب اهمية الوثائق من خلال تحديد مراسلات الدبلوماسيين الامريكان في ايران وبريطانيا وتركيا وسوريا وفرنسا مع وزارة الخارجية الامريكية،فتابعت هذه المراسلات كل مايتعلق بانعكاس الانتفاضة على السياستين الداخلية والخارجية لتلك الدول ، وعليه فان المعلومات المهمة التي تضمنتها الوثائق ،كانت مهمة بالنسبة لصانعي السياسة الامريكية من اجل تكريسها لخدمة علاقات بلدهم ببغداد .

واستعرض الكتاب وثائق عدة منها بدأت بتحديد الخلفية التاريخية لاسباب قيام الانتفاضة وسقوط حكومة العمري ومظاهرات 22تشرين الثاني الى 25تشرين الثاني 1952 واضطرابات خارج مدينة بغداد وتشكيل برنامج حكومة نورالدين محمود واستنتاجات السفارة الامريكية ببغداد .

وتناول الكتاب مدى اهتمام الولايات المتحدة الامريكية بالعراق منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر اذ اخذت البعثات التبشيرية والتعليمية الامريكية بالوصول الى بلاد مابين النهرين لتسجل اول ظهور فيها ، وسعت لتهيئة الافكار للعراقيين لتقبل سياستها.

وتطرق الكتاب الى ان الساحة العراقية شهدت انتفاضة تشرين الثاني 1952 , وانعكس صداها في دول جوار العراق, سوريا وتركيا وايران ودول اخرى مما اثارت في متابعة السفارة الامريكية ببغداد تلك التطورات عن كثب واعلمت واشنطن بادق التفاصيل وربطت الكثير من الظواهر السياسية, وكان عدم هدوء الاوضاع في العراق يثير قلقا واضحا في نفوس صانعي السياسة الامريكية خشية ان يستغل الاتحاد السوفيتي ذلك لصالحة لتعزيز تغلغلة في العراق.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print