وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2019/08/29 | 03:47:16 صباحاً | : 55

تدريسي بالجامعة المستنصرية ينشر دراسة مشتركة مع فريق من جامعة واترلو الكندية في مجلة عالمية

نشر التدريسي في قسم الإعمار والمشاريع برئاسة الجامعة المستنصرية الدكتور صباح حسن لفته، دراسة مشتركة بعنوان (تأثير التكسر على سرعة الموجة فوق الصوتية والتخميد في الوسط المتجانس)، في مجلة الفحوصات الجيوتقنية التي تدخل ضمن مستوعب سكوبس.

وتهدف الدراسة التي أنجزت بمشاركة فريق بحثي من جامعة جامعة واترلو الكندية، إلى بحث تاثيرات التكسر الشعيري الأحادي المعتمد على سرعة الموجة المرنة ومقدار التخميد في طاقتها، لاسيما وأن إستخدام فحوصات الأمواج فوق الصوتية اللاتلافية عملية شائعة في تقييم الأضرار الناشئة في البنى التحتيه.

وتضمنت الدراسة إجراء عدد من التجارب على 17 عينة من مادة الاكريليك الصلبة  (PMMA)  تحت ثلاث ظروف مختبرية بعد تعريضها لضغط ستاتيكي، وذلك من أجل التقييم الكمي لتاثيرات التكسر الشعيري الحاصل فيها، فضلاً عن إحتساب سرعة الموجة فوق الصوتية ومقدار التخميد الحاصل فيها على إمتداد المقطع العرضي للعينات، وفحص أربع عينات إثنتين بدون إلتحام وسطي وإثنتين مع إلتحام وسطي.

وأظهرت النتائج أن لعملية التخميد دور كبير بإضمحلال نقطة وصول الموجة فوق الصوتية داخل العينة، الأمر الذي يتسبب بصعوبة تحديد زمن الوصول الإبتدائي بنسبة 10%، حيث يؤدي الخطا في تحديد زمن الوصول إلى عدم دقة تحديد وجود التكسر الحاصل داخل العينة، كما أن إحتساب تخميد الموجه بالإعتماد على مديات التردد المحددة يكون ذا فائدة كبيرة في تحديد وجود التكسر بإستخدام فحص الأمواج فوق الصوتية.

وللإطلاع على الدراسة إضغط هنا.

تدريسي بالجامعة المستنصرية ينشر دراسة مشتركة مع فريق من جامعة واترلو الكندية في مجلة عالمية

تدريسي بالجامعة المستنصرية ينشر دراسة مشتركة مع فريق من جامعة واترلو الكندية في مجلة عالمية
تدريسي بالجامعة المستنصرية ينشر دراسة مشتركة مع فريق من جامعة واترلو الكندية في مجلة عالمية

نشر التدريسي في قسم الإعمار والمشاريع برئاسة الجامعة المستنصرية الدكتور صباح حسن لفته، دراسة مشتركة بعنوان (تأثير التكسر على سرعة الموجة فوق الصوتية والتخميد في الوسط المتجانس)، في مجلة الفحوصات الجيوتقنية التي تدخل ضمن مستوعب سكوبس.

وتهدف الدراسة التي أنجزت بمشاركة فريق بحثي من جامعة جامعة واترلو الكندية، إلى بحث تاثيرات التكسر الشعيري الأحادي المعتمد على سرعة الموجة المرنة ومقدار التخميد في طاقتها، لاسيما وأن إستخدام فحوصات الأمواج فوق الصوتية اللاتلافية عملية شائعة في تقييم الأضرار الناشئة في البنى التحتيه.

وتضمنت الدراسة إجراء عدد من التجارب على 17 عينة من مادة الاكريليك الصلبة  (PMMA)  تحت ثلاث ظروف مختبرية بعد تعريضها لضغط ستاتيكي، وذلك من أجل التقييم الكمي لتاثيرات التكسر الشعيري الحاصل فيها، فضلاً عن إحتساب سرعة الموجة فوق الصوتية ومقدار التخميد الحاصل فيها على إمتداد المقطع العرضي للعينات، وفحص أربع عينات إثنتين بدون إلتحام وسطي وإثنتين مع إلتحام وسطي.

وأظهرت النتائج أن لعملية التخميد دور كبير بإضمحلال نقطة وصول الموجة فوق الصوتية داخل العينة، الأمر الذي يتسبب بصعوبة تحديد زمن الوصول الإبتدائي بنسبة 10%، حيث يؤدي الخطا في تحديد زمن الوصول إلى عدم دقة تحديد وجود التكسر الحاصل داخل العينة، كما أن إحتساب تخميد الموجه بالإعتماد على مديات التردد المحددة يكون ذا فائدة كبيرة في تحديد وجود التكسر بإستخدام فحص الأمواج فوق الصوتية.

وللإطلاع على الدراسة إضغط هنا.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print