وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2019/09/24 | 10:43:56 صباحاً | : 57

تدريسيان بالجامعة المستنصرية ينشراً بحثاً في المجلة الإيرانية للعلوم والتكنولوجيا

نشر التدريسيان في كلية العلوم بالجامعة المستنصرية الدكتورة ندى فرحان كاظم والدكتور علي عبد الوهاب، بحثاً علمياً بعنوان (تصميم مصدر نيوتروني آمن من نظير الأمريشيوم الباعث لجسيمات الفا-241)، في المجلة الإيرانية للعلوم والتكنولوجيا والتي تدخل ضمن مستوعب سكوباس.

وبين البحث أن مصدر الأمريشيوم بريليوم يعد من المصادر النيوترونية المهمة في مختبرات الفيزياء النووية، وذلك لكونه يستخدم بالعديد من التطبيقات، وأهمها تشعيع العينات ذات الكميات القليلة من اليورانيوم في العملية التي تسمى التنشيط النيوتروني، فضلاً عن أنه غالباً ما يكون غير متاح بسبب خطورته الاشعاعية وغلاء ثمنه.

وتضمن البحث إعداد تصميم واطيء الكلفة وآمن إشعاعيا يمكن إستعماله للحصول على سيل من النيوترونات بفيض (5.60±0.46 n/s)، وذلك عن طريق وضع مصدر الأمريشيوم الباعث لجسيمات الفا، الموجود في أغلب مختبرات النووية، تحت قرص من معدن البريليوم الخفيف مع ترك مسافة من الهواء مقدارها 2 ملم بينهما، داخل إسطوانة مجوفة من الفولاذ المقاوم للصدأ.

وأظهرت نتائج البحث أن المصدر المتكون يمتاز بإمكانية التحكم بتوليد السيل النيوتروني أو إيقافه عند الحاجة، عن طريق إيقاف التفاعل بين جسيمات الفا وهدف البريليوم، بإدخال شريحة رقيقة من الألمنيوم في الفجوة الهوائية الموجودة بين المصدر والبريليوم.

وللإطلاع على البحث إضغط هنا.

تدريسيان بالجامعة المستنصرية ينشراً بحثاً في المجلة الإيرانية للعلوم والتكنولوجيا

تدريسيان بالجامعة المستنصرية ينشراً بحثاً في المجلة الإيرانية للعلوم والتكنولوجيا
تدريسيان بالجامعة المستنصرية ينشراً بحثاً في المجلة الإيرانية للعلوم والتكنولوجيا

نشر التدريسيان في كلية العلوم بالجامعة المستنصرية الدكتورة ندى فرحان كاظم والدكتور علي عبد الوهاب، بحثاً علمياً بعنوان (تصميم مصدر نيوتروني آمن من نظير الأمريشيوم الباعث لجسيمات الفا-241)، في المجلة الإيرانية للعلوم والتكنولوجيا والتي تدخل ضمن مستوعب سكوباس.

وبين البحث أن مصدر الأمريشيوم بريليوم يعد من المصادر النيوترونية المهمة في مختبرات الفيزياء النووية، وذلك لكونه يستخدم بالعديد من التطبيقات، وأهمها تشعيع العينات ذات الكميات القليلة من اليورانيوم في العملية التي تسمى التنشيط النيوتروني، فضلاً عن أنه غالباً ما يكون غير متاح بسبب خطورته الاشعاعية وغلاء ثمنه.

وتضمن البحث إعداد تصميم واطيء الكلفة وآمن إشعاعيا يمكن إستعماله للحصول على سيل من النيوترونات بفيض (5.60±0.46 n/s)، وذلك عن طريق وضع مصدر الأمريشيوم الباعث لجسيمات الفا، الموجود في أغلب مختبرات النووية، تحت قرص من معدن البريليوم الخفيف مع ترك مسافة من الهواء مقدارها 2 ملم بينهما، داخل إسطوانة مجوفة من الفولاذ المقاوم للصدأ.

وأظهرت نتائج البحث أن المصدر المتكون يمتاز بإمكانية التحكم بتوليد السيل النيوتروني أو إيقافه عند الحاجة، عن طريق إيقاف التفاعل بين جسيمات الفا وهدف البريليوم، بإدخال شريحة رقيقة من الألمنيوم في الفجوة الهوائية الموجودة بين المصدر والبريليوم.

وللإطلاع على البحث إضغط هنا.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print