وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

Ministry of Higher Education and Scientific Research

جاري تحميل اخر الاخبار ...

2019/10/10 | 11:03:35 صباحاً | : 57

تدريسية بالجامعة المستنصرية تصدر كتاباً عن جماليات قصيدة النثر الراهنة في العراق

صدر للتدريسية في كلية التربية بالجامعة المستنصرية الدكتورة  نادية هناوي، كتاب حمل بعنوان (أميرة الرهان دراسات نقدية وجمالية في قصيدة النثر الراهنة في العراق).

ويهدف الكتاب الذي إنبنى على فصول أربعة وخاتمة، إلى إستشراف مستقبل قصيدة النثر، عبر وضع تصور رؤيوي إنفتاحي يرى أن الشعر روح حرة لها أشكال متعددة لا تعرف شرطاً يحدد لها أُطرها ولا قانوناًيحدد لها مساراتها، ومن أهم تلك الأشكال الحرة قصيدة النثر التي توصف بأنها تركيبة شعرية تراهن على المثول شكلاً مميزاً، يفرض وجوده في عالم الشعرية الراهنة.

وتناول الكتاب مكانة القصيدة النثرية لدى شعراء وشواعر العراق في العقدين المنصرمين من القرن الحادي والعشرين، وبيان الواقع النقدي والجمالي لوضع القصيدة الحالي بما يمكنها من أن ترفع لواء الشعرية الراهنة بلا تردد، فضلاً عن تسليط الضوء على موضوع تنثير الشعر أو تشعير النثر تخفيفاً من حمى الوزنية ومراهنة على الإيقاعية الصورية لا الصوتية.

وخلص الكتاب إلى أن كتابة القصية النثرية ليست تمارضاً شعرياً بل هو تعاف إبداعي، وهي تمثل بشارة لولادة مرحلة شعرية جديدة قادمة، قد تكون امتداداً للماضي وقد تكون إنقطاعاً عنه، كما أنها إي القصيدة النثرية شكل شعري ثبتت شاعريته عند رواد هذه النوع، ثم ثبتت حضوريته عند أجيال لاحقة لجيل الرواد، لتكون الصورة الغالبة على الشعرية العراقية اليوم.

تدريسية بالجامعة المستنصرية تصدر كتاباً عن جماليات قصيدة النثر الراهنة في العراق

تدريسية بالجامعة المستنصرية تصدر كتاباً عن جماليات قصيدة النثر الراهنة في العراق
تدريسية بالجامعة المستنصرية تصدر كتاباً عن جماليات قصيدة النثر الراهنة في العراق

صدر للتدريسية في كلية التربية بالجامعة المستنصرية الدكتورة  نادية هناوي، كتاب حمل بعنوان (أميرة الرهان دراسات نقدية وجمالية في قصيدة النثر الراهنة في العراق).

ويهدف الكتاب الذي إنبنى على فصول أربعة وخاتمة، إلى إستشراف مستقبل قصيدة النثر، عبر وضع تصور رؤيوي إنفتاحي يرى أن الشعر روح حرة لها أشكال متعددة لا تعرف شرطاً يحدد لها أُطرها ولا قانوناًيحدد لها مساراتها، ومن أهم تلك الأشكال الحرة قصيدة النثر التي توصف بأنها تركيبة شعرية تراهن على المثول شكلاً مميزاً، يفرض وجوده في عالم الشعرية الراهنة.

وتناول الكتاب مكانة القصيدة النثرية لدى شعراء وشواعر العراق في العقدين المنصرمين من القرن الحادي والعشرين، وبيان الواقع النقدي والجمالي لوضع القصيدة الحالي بما يمكنها من أن ترفع لواء الشعرية الراهنة بلا تردد، فضلاً عن تسليط الضوء على موضوع تنثير الشعر أو تشعير النثر تخفيفاً من حمى الوزنية ومراهنة على الإيقاعية الصورية لا الصوتية.

وخلص الكتاب إلى أن كتابة القصية النثرية ليست تمارضاً شعرياً بل هو تعاف إبداعي، وهي تمثل بشارة لولادة مرحلة شعرية جديدة قادمة، قد تكون امتداداً للماضي وقد تكون إنقطاعاً عنه، كما أنها إي القصيدة النثرية شكل شعري ثبتت شاعريته عند رواد هذه النوع، ثم ثبتت حضوريته عند أجيال لاحقة لجيل الرواد، لتكون الصورة الغالبة على الشعرية العراقية اليوم.

مشاركة الموضوع عبر Facebook Twitter Email Print